مـــن فـضـله أنــه كــان أول
مــن صـلـى وآمــن بـالـرحمن إذ
كـفروا
ســنـيـن سـبـعـا وأيــامـا
مـحـرمـة مـع الـنبي عـلى خـوف وما
شعروا
ويــوم قــال لـه جـبريل قـد عـلموا أنــذر عـشيرتك الأدنـين أن
بـصروا
فــقـام يـدعـوهـم مــن دون
أمـتـه فــمـا تـخـلـف عــنـه مـنـهم
بـشـر
فـمـنهم آكــل فــي مـجلس
جـذعا وشـارب مـثل عـس وهـو
مـحتضر
فـصدهم عـن نـواحي قـصعة
شبعا فـيها مـن الـحب صـاع فـوقه
الوذر
فــقـال يــا قــوم أن الله أرسـلـني إلــيـكـم فـاجـيـبـوا الله
وأذكــــروا
فـايـكم يـجـتبي قـولي ويـؤمن
بـي إنــي نـبـي رســول فـانـبرى
غــدر
فـــقــال تــبــا اتــدعـونـا
لـتـلـفـتنا عـن ديـننا ثـم قام القوم
فاشتمروا
مـن الـذي قـال مـنهم وهو
أحدثهم سـنا وخـيرهم في الذكر إذ
سطروا
آمــنـت بالله قـــد أعـطـيت
نـافـلة لـــم يـعـطها أحــد جــن ولا
بـشـر
وإن مـــــا قــلـتـه حــــق
وإنــهــم إن لم يجيبوا فقد خانوا وقد خسروا
فــفـاز قــدمـا بــهـا والله
أكــرمـه وكــان سـبـاق غـايـات إذا
ابـتـدروا
إنـــي امــرؤ مــن حـمـير
أسـرتـي بــحـيـث تــحـوي ســروهـا
حـمـيـر
آلــــيـــت لا أمـــــــدح ذا
نـــائـــل لــــــه ســـنـــاء ولـــــه
مــفــخـر
إلا مـــــن الــغــر بــنــي
هــاشــم إن لــهــم عــنــدي يــــدا
تــشـكـر
إن لــهــم عــنــدي يـــدا
شـكـرهـا حـــــــق وإن أنــكــرهــا
مــنــكــر
يــــا أحــمـد الـخـيـر الـــذي
إنــمـا كـــــان عــلـيـنـا رحــمــة
تــنـشـر
حـــمــزة والــطـيـار فــــي جــنــة فـحـيـث مـــا شـــاء دعـــا
جـعـفر
مـنـهـم وهـاديـنا الــذي نـحـن مــن بـــعــد عــمـانـا فــيــه
نـسـتـبـصر
لــمــا دجـــا الــديـن ورق
الــهـدى وجــــار أهـــل الأرض
واسـتـكـبروا
ذاك عــلــي بــــن أبــــي
طــالـب ذاك الــــذي دانــــت لــــه خــيـبـر
دانـــت ومـــا دانـــت لـــه
عــنـوة حــتــى تــدهـدى عــرشـه
الأكــبـر
ويـــــوم ســلــع إذ أتــــى
عــاتـيـا عــمـرو بــن عـبـد مـصـلتا
يـخـطر
يــخـطـر بـالـسـيـف مــــدلا
كــمـا يـخـطـر فـحـل الـصـرمة
الـدوسـر
إذ جــلـل الـسـيـف عــلـى
رأســـه أبـــيــض عــضــبـا حــــده
مــبـتـر
فــــخـــر كــالــجــذع
وأوداجــــــه يــنــصـب مــنـهـا حــلــب
أحــمــر
يـنـفـث مـــن فــيـه دمـــا
مـعـجـلا كـــأنــمــا نــــاظـــره
الــعــصـفـر