ســمـاه جـبـار
الـسـما صــراط حــق
فـسمى
فـقال فـي الـذكر
ومـا كـــان حـديـثـا
يـفـترى
هــذا صـراطي
فـاتبعوا وعــنـهـم لا
تــخـدعـوا
فـخـالفوا مــا
سـمـعوا والـخـلف مـمن
شـرعا
واجـتـمـعـوا
واتــفـقـوا وعــاهـدوا ثــم
الـتـقوا
إذا مــات عـنهم
وبـقوا أن يـهدموا مـا قـد
بنى
لــه الـبـساط إذ
سـرى وفـتـيـة الـكـهـف
دعــا
فـمـا أجـابوا فـي
الـندا سوى الوصي المرتضى