شعراء أهل البيت عليهم السلام - ناحر الليل

لا عِشْتُ إِنْ هامَتِ الذِّكْرَى ولَمْ أَهِم = أَوْ قَامَتِ الشَّمْسُ في قلبي وَلَمْ أَقُمِ فَمُذْ تَفَجَّرْتُ في الأيَّامِ مَلْحَمَةً = مِنَ المواجِيدِ ... خَطَّتْ مُهْجَتي قَسَمِي لبَّيكَ يَا بَحْرُ وَاللَّبَيْكَ يَسْجُرُهَا = فَجْرٌ مِنَ الشَّوقِ ... فَجْرٌ غَيْرُ مُنْهَزِمِ يَا نَاحِرَ الليلِ بِالآيَاتِ تصْقُلُهَا = يَدُ الوريدِ نَهَارَاً سَالَ بِالقِيَم نَامَتْ عُيُونُ الهوَى في ُكلِّ جَانِحَةٍ = وَعَيْنُ حُبِّيَ في مَرْسَاكَ لَمْ تَنَمِ تُذَوِّبُ الشِّعْرَ في عُمْرِي وتَصْهَرُهُ = فَيَنْبَعُ الشوقُ مِنْ رَأْسِي إلى قَدَمِي حُسَيْنُ واندكَّ إذعانٌ يُسَوِّرُني= وَحَمْحَمَتْ في الحَنَايَا ثورةُ الحِمَم والأَلفُ فُطْرُسَ إِذْ تَغْفُو عَلَى مَضَضٍ= عَلَى حَصِيرٍ مِنَ التغرِيبِ والنَّدَمِ بِلَوْحِ عَلْيَاكَ مَسْطُورٌ تَوَسُّلُهَا = وَهَا تُنَاجِيكَ فَهْيَ السَّاكِنَاتُ دَمِي أعِدْ عَليها مِنَ الإشرَاقِ أَجْنِحَةً = يَا َهَمْسَةَ الصَّفحِ والغُفْرَانِ وَالكَرَمِ حُسَيْنُ وَانسَرَبَتْ ُكلُّ العُقُولِ بِهِ = فَكُلُّها عَابِسٌ في كَرْبَلاءَ ظَمِي في رُقْعَةٍ مِنْ وَمِيضِ الحُبِّ تُرْبَتُهَا= تَحَدَّتِ الموتَ رُغْمَ الخِنْجَرِ العَرِمِ هُنَاكَ حَيْثُ أَعَاصِيرُ الجنونِ لهَا= قَدَاسَةُ التِّيهِ في وادٍ مِنَ الضَّرَمِ لأَنهَا آمَنَتْ أنَّ الحسينَ ضُحَىً= وأنَّ مَا دُونَهُ جَيْشٌ مِنَ البُهَمِ فَهْوَ الذي ابتَكَرَ اللاءاتِ في زَمَنٍ= يَفُورُ تنَّورُهُ الذِّلي بِالنَّعَمِ حُسَيْنُ واسمُكَ يَبْنِي العَزْمَ مدرسةً = طُلاّبُها النَّصْرُ ذكَّاني ألا انتَقِمِ حُسَيْنُ وَانْتَبَهَتْ أُنشُودَتي بِفَمِي= لا عِشْتُ إِنْ هامَتِ الذِّكْرَى ولَمْ أَهِمِ
Testing