يــــل شـفـتـون لَــعـراس
هــــذي زفــــة
الـجـاسـم يــــلْ شـفـتـون
لَــعـراس
عِـلـقـوا شـمـعـة
الـزيـنـة عِــجـنـوا حِــنَّــة
ايــديـنـه
يــــل شـفـتـون لَــعـراس
مِــن عـنـده ولـد لـو
بـنت لِــلـزفـاف ايــعــدْ
لَــيــام
أو رمـلـة بـالـصبر
تـنـتظر يــوم فـيـه اتــزف
جـسام
مـــا ظـنـت أبــد
هـالأمـل بـالـدهـر يـتـحـول
أوهــام
ولا اتـمـنت يـمـر
هـالزمن تـلـقـى فــيـه الـفـرح
آلام
ولا مــرت أراضـي
الـطف حِــلـم بـالـنـوم لــو
مــره
وعـاشـت تـحـسب
الأيـام سـعـيـده أوتـنـتظر
بـكـره
ولا كــانـت تــظـن
فـجـأة يــراويــهــا الـــزمــن
دره
ويـتـغـيـر فـــرح
جــاسـم حِـــزن لـلـعايله
وحـسـره
جِـــنــه أهــلــه
نـاسـيـنـه ســألــوا عــنــه
اسـكـيـنه
يــــل شِـفـتـون لَــعـراس
يـا شـيعة عـلي مـا
حـصل هـالـعرس مـثـله ولا
صـار
كـفن ثوب الفرح
والشمع كــل جـبـد تـسـتعر
بـالنار
ولا رشـوا عـطر بـس
دمع بـالـخـدود اتـسـيـل
أنـهـار
ولازفـــة حـصـل
والـبـنت خــضـب جـفـها دم
لَـبـرار
ولا سـاعـه جـلـس
مـعـها ولا مـنـهـا لــحـظ
بـسـمه
سِـمع صـايح مِـن
الـحومه يـحـشـم لـلـحـرب
عــمـه
حمل سيف الحسن جاسم ولا واحــــد أبــــد
هــمــه
بـــس وِحــدة أبــو
الـيـمه صــارت كــل سـبب
غـمه
صـاحـت رمـلـه
مـحـزونة زفــــة هـالـعـرس
ويــنـه
يــــل شِـفـتـون لَــعـراس
يــا صــورة فــرح
لـلحرم واكـتـست أثــواب
أحـزان
أبــو الـيـمه عـقد
هـالفرح مِـنـفرد مــا بـيـن
عـدوان
فـقـد عـيـنه هـلـه
والـولد زفــتـه بــدمـوع
نــسـوان
إلـة الطف ابعجل
للحسن خـل نـصير إلـشبله
أعوان
عـلـيـنا لـلـحـسن
واجــب نــبــارك زفـــة
الـجـاسـم
نــزيــن لـلـعـرس
خـيـمـه نـشـارك وي بـنـي
هـاشم
أو خـل يـفرح قـلب
رمـله ولــو قـلـبك حِـزن
كـاظِم
نــــــردد
بـالـفـرحـشـيـله نـخـفـف حـسـرة
الـقـائم
حـــق أو واجـــب
عـلـيـنه وحـــيـــد ولازم
انــعـيـنـه
يــــل شِـفـتـون لَــعـراس