يـا خـوتي الشام الشام
يـا خـوتي الشام
الشام مـــــــا
حــضــرتـونـي
ويـــن كــافـل عـيـلتي
ويــن أبــو فـاضـل
نـام مـــــــا
حــضــرتـونـي
وگفــت ابـطـف
كـربله بــــت عــلـي
الــكـرار
والــــدمـــع هـــامـــي
واجــمــتـهـا
الــعـايـلـه صــــفـــوة
الأبــــــرار
والگلـــــــب دامــــــي
جــيـت اخـتـكم
ذاهـلـه مـــن سَـبـي
الأشــرار
حــــولـــي أيــتــامــي
أصــفگ الــراح
إبــراح وأنـــــــدب
الـــوالـــي
بــالـعـلـيـل
امــحــيـره والــحـريـم
امــيـسـره
هــــذا جــــور
الأيــــام مـــــــا
حــضــرتـونـي
سـيـرونا عـلـى
الـهِزل ابــــلا سِــتـر
مـاشـيـن
عـــنـــكــم أعــــدانـــا
لـــو وگع مـنـا
الـطـفل أمـتـحـن يـــا
حـسـيـن
مـــــا حَـــــد أويـــانــا
والـدمـع مـنـي
انـهـمل اگبــــال صـــد
الـعـيـن
رُوس ولـــــيـــــانـــــا
شـوصف أهـوال
أهوال مـــرمـــرت
حـــالـــي
ولـكـفـلها بــو
الـفـضل مـــا تـظـن أبــداً
تِــدل
چيــف اخـتـكم
تـنـضام مـــــــا
حــضــرتـونـي
ودخـلت مـجلس
غُـرب إبــجـيـدي
والأطــفــال
گيـــــــد مــــشـــدوده
ووگفــت دمـعي
يـصب بــــيـــن
هــــالأنـــذال
طـــاغـــي وجـــنـــوده
والـعـليل مـن
الـضرب ويـــــــثگل
لــــغـــلال
يــــنـــدب اجــــــدوده
وانْـدَهِـت حـامي
الـجار يــكــفــل
أطــفــالــي
چبــدي بـيـها
امـفـطره آه يــا سَـبـع
الگنـطـره
لـــو تــشـوف
الأيــتـام مـــــــا
حــضــرتـونـي
ريـت عـميه ولا
شِـفت ايــــزيـــد
واگبـــالـــي
هـــــان مـــــا هــانــك
شال سوطه وبالطشت هـــيــبــة
إرجــــالـــي
كــــسّـــر أســنــانــك
زاد نــاري الـمـا
طـفت إديــــــــب
دلالــــــــي
حـــــــال نـــســوانــك
صـاحت ابعالي
الصوت آه
يـــــالــــغــــالــــي
يــا أصــل خـيم
الـكرم دابــت اگلــوب
الـحرم
شـي السَبب يا
الأكرام مـــــــا
حــضــرتـونـي
مـن حـديثي ويا
الدعي فــي الگصــر
سِـمـعَت
هِــنــد إســــم طـيـبـه
اتـعرفَتني مـن
الـحچي وبــالــفـكـر
رجـــعــت
صــــــارت امــريــبــه
هـذي زيـنب بـت
عـلي و عَ الــحــرم
دخــلــت
تـــصـــرخ امــصــيـبـه
تـسـأل إصـغـار
واكـبار زيـــنــب إش
مـــالــي
جــاوب الـدمـع
الـجرى آنــــا زيــنـب
بـالـعـرى
آه يــا عِــزي الـمـا
دام مـــــــا
حــضــرتـونـي
طـفـلتك يـا بـن
الـطُهر مـــن حـــدى
الـحـادي
تـهـمـي دمـــع الـعـيـن
بـيـنا مــا خـلـت
صـبـر تـــــــبچي
وتــــنـــادي
ويـــن ابـــويَ حـسـين
شـاهـدَت راســك
بـدر بــالــطـشـت
بـــــادي
فـــارگت فــي الـحـين
جــددت لـيـك
امـصاب وادهـــشـــت
بـــالـــي
يـل طحت عَ
المشرعه هـالـحـريـم
امــروعــه
يـاعـلـي ويـــا
جَــسّـام مـــــــا
حــضــرتـونـي