عـــــــــلــــــــي جـــــــــــــــــدي
الأكـبر مـن بـرز خـلى الـعدو
يـهدي يگول اگبــال حـيدر حـيل مـا
عـندي
لـحتى صاح شبه المصطفى
المفدي عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي
صـحيفه مـن الجهاد الواجب
الأصغر كـتبها عـلى الطفوف الفارس
الأكبر
والـعـنـوان دمــه الـطـاهر
الـجـوهر لَـجل صون الرساله المعركه
اتصدر
حـامي نَـسِل أحـمد صـاح مـن
سَدَّر عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي
عـلي الأكـبر شـجاع ومـن كـفو
گده وِرَث غـر الـخصال مـن الـنبي
جـده
ذهـلـها ابـصـولته جـند الـكفر
وحـده يـرد الـجيش دون الـطهر كل
گصده
يـصيح اعلى العساكر والگضا
ابزنده عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي
يـــا حـيـدر مـثـالك جــال
بـالـميدان حـرب صـفين مـنه شـافت
العدوان
زلـزل جـيش أمـيه وهابت
الفرسان مـاجـت كـربلا وبـالدم روى
الـتربان
خــلا الـميدان وأعـلن سـيد
الـشبان عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي
لـيـلى اتـعاين الأكـبر ابـوجه
حـسين سـاعـه ولــن تِـكـدر سـيـد
الـكونين
لـمـح طـاغي بـرز ويـحسبوه
بـلفين گال الـخيمه دخـلي وارفعي
الچفين
تِوَجَهت بالغريب و صاح حامي الدين عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي
رِجـع لـكبر الـخيمه امـظفر
وسـالم شـبـل حـسين بـيده راس بـن
غـانم
يـطلب مـاي يـروى ويـحمل
الصارم بـس عـاين أبـوه الـعل جـمر
كـاظم
رد غـضـبان ضـامي وصـاح
بـالظالم عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي
سِمع مهجة الزهره الصوت
بالحومه تـعـنى لــه ولگاهـا خـالصه
ادمـومه
تـمنى الـموت عِـنده ومـا حد
ايلومه حِمل جسم الشباب وتگلت
اهمومه
يــوِن لـكـبر ونــار حـشاه
مـضرومه عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي
جلس بالخيمه ينظر فِعلت
الأرجاس والأم الـحـنون اتـشد جـرح
بـالراس
فـدوه تـصيح وسِـلم والـدك
لـلناس والـنـسوان حـوله وجـاسم
وعـباس
نـــور الـعـين گال ابـأخـر
الانـفـاس عـلي بـن الـحسين أنـا وعـلي
جدي