هذه اما اجاب به على قصيدة ابن المعتز العباسي التي مستهلها:
الا من لعين وتسكابها
تشكى القذى وبكاها بها
ترامت بنا حادثات الزمان
ترامي القسي بنشابها
ويا رب السنة كالسيوف
تقطع ارقاب اصحابها
ويقول فيها:
ونحن ورثنا ثياب النبي
فكم تجذبون باءهدابها
لكم رحم يا بني بنته
ولكن بنو العم اولى بها
ومنها:
قتلنا امية في دارها
ونحن احق باءسلابها
اذا ما دنوتم تلقيتم
زبونا اقرت بجلا بها
الا من لعين وتسكابها
تشكى القذى وبكاها بها
ترامت بنا حادثات الزمان
ترامي القسي بنشابها
ويا رب السنة كالسيوف
تقطع ارقاب اصحابها
ويقول فيها:
ونحن ورثنا ثياب النبي
فكم تجذبون باءهدابها
لكم رحم يا بني بنته
ولكن بنو العم اولى بها
ومنها:
قتلنا امية في دارها
ونحن احق باءسلابها
اذا ما دنوتم تلقيتم
زبونا اقرت بجلا بها
ألاقل لشر عبيد الاله = وطاغي قريش وكذابها
وباغي العباد وباغي العناد = وهاجي الكرام ومغتابها
اانت تفاخر آل النبي = وتجحدها فضل احسابها
بكم باهل المصطفى أم بهم = فرد العداة بأوصابها
اعنكم نفى الرجس أم عنهم = لطهر النفوس والبابها
اما الرجس والخمر من دابكم = وفرط العبادة من دابها
وقلت ورثنا ثياب النبي = فكم تجذبون بأهدابها
وعندك لا يورث الأنبيا = فكيف حظيتم بأثوابها
فكذبت نفسك في الحالتين = ولم تعلم الشهد من صابها
اجدك يرضى بما قلته = وما كان يوما بمرتابها
وكان بصفين من حزبهم = لحرب الطغاة واحزابها
وقد شمر الموت عن ساقه = وكشرت الحرب عن نابها
فاءقبل يدعو الى حيدر = بارغابها وبارهابها
وآثر ان ترتضيه الانام = من الحكمين لاسبابها
ليعطي الخلافة اهلا لها = فلم يرتضوه لايجابها
وصلى مع الناس طول الحياة = وحيدر في صدر محرابها
فهلا تقمصها جدكم = اذا كان اذ ذاك احرى بها
اذا جعل الامر شورى لهم = فهل كان من بعض اربابها
اخامسهم كان ام سادسا = وقد جليت بين خطابها
وقولك انتم بنو بنته = ولكن بنو العم اولى بها
بنو البنت ايضا بنو عمه = وذلك ادنى لانسابها
فدع في الخلافة فصل الخلاف = فليست ذلولا لركابها
وما انت والفحص عن شاءنها = وما قمصوك بأثوابها
وما ساورتك سوى ساعة = فما كنت اهلا لاسبابها
وكيف يخصوك يوما بها = ولم تتأدب بدابها
وقلت بأنكم القاتلون = اسود امية في غابها
كذبت واسرفت فيما ادعيت = ولم تنه نفسك عن عابها
فكم حاولتها سراة لكم = فردت على نكص اعقابها
ولولا سيوف ابي مسلم = لعزت على جهد طلا بها
وذلك عبد لهم لا لكم = رعى فيكم قرب انسابها
وكنتم اسارى ببطن الحبوس = وقد شفكم لثم اعتابها
فاءخرجكم وحباكم بها = وقمصكم فضل جلبابها
فجازيتموه بشر الجزاء = لطغوى النفوس واعجابها
فدع ذكر قوم رضوا بالكفاف = وجاؤوا الخلافة من بابها
هم الزاهدون هم العابدون = هم الساجدون بمحرابها
هم الصائمون هم القائمون = هم العالمون بدابها
هم قطب ملة دين الاله = ودور الرحى حول اقطابها
عليك بلهوك بالغانيات = وخل المعالي لاصحابها
ووصف العذارى وذات الخمار = ونعت العقار بألقابها
وشعرك في مدح ترك الصلاة = وسعي السقاة بأكوابها
فذلك شأنك لا شأنهم = وجري الجياد بأحسابها
عــــدد الأبـيـات
41
عدد المشاهدات
6300
تاريخ الإضافة
16/02/2010
وقـــت الإضــافــة
9:47 مساءً