منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - شامة على وجه الإسلام
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
السيد حمزة الموسوي
شامة على وجه الإسلام
السيد حمزة الموسوي
أَدِرْ يا صاحِ كَأْسَ الإِبْتِسامَهْ = إِلامَ أَنْتَ مُنْتَظِرٌ ، إِلامَهْ ؟ ! أَتى ( عيدُ الْغَديرِ ) فَقُمْ نُغَنِّي = كَما سَجَعَتْ عَلى الأَيْكِ الْحَمامَهْ وَقُمْ نَتَبادَلِ الآنَ التَّحايا = فَكُلٌّ يُقْرِئُ الثَّاني سَلامَهْ نُهَنِّي بالْوِلايَةِ كُلَّ فَرْدٍ = سَيُظْهِرُ بالْوِلايَةِ إِعْتِصامَهْ ( أَبُو حَسَنٍ ) ، ولا أَحَدٌ سِواهُ = لَهُ حَقُّ الْوِلايةِ والإِمامَهْ لَهُ الإِسْلامُ في الدُّنْيا مَدينٌ = وَمُفْتَخِرٌ إِلى يَوْمِ الْقِيامَهْ بآلِ مُحَمَّدٍ مِنْهُ أَتانا = وَجاءَ إِلى ( الْقَطيفِ ) مَعَ ( الْمَنامَهْ ) وَماذا تَحْسَبُونَ ؟ ! فَهَلْ أَتانا = بِأَصْحابِ الْمَعالي والْفَخامَهْ ؟ !! فَإِنَّ الأَوَلِّينَ تَحاوَشُوهُ = إِلى أَنْ أَفْسَدُوا فينا نِظامَهْ فَواحِدُهُمْ إِذا ما جاءَ نَصْرٌ = تَكُونُ لَهُ الرِّياسَةُ والزَّعامَهْ وَيَوْمَ الْحَرْبِ لَيْسَ لَهُ وُجُودٌ = سَيَدْفِنُ رَأْسَهُ مِثْلَ النَّعامَهْ فَكَمْ مِنْ هامَةٍ نُكِسَتْ وَهانَتْ = وَلَمْ يَخْفِضْ ( أَبُو الْحَسَنَيْنِ ) هامَهْ عَلِيٌّ فارِسُ الْهَيْجاءِ لَوْلا = سَبيلُ اللهِ لَمْ يَشْهَرْ حُسامَهْ عَلِيٌّ هكَذا قَدْ كانَ حَتَّى = لَقَدْ أَضْحى بِوَجْهِ الدِّينِ شامَهْ وَأَمَّا غَيْرُهُ مِمَّنْ تَعَدَّوا = عَلَى حَقِّ الْوِلايَةِ ، كالْقُمامَهْ فَلَسْنا الآبهينَ بِهِمْ ، وَلَسْنا = نُراعيهِمْ لِذاكَ ، ولا كَرامَهْ وَجاءَتْ بَعْدَهُمْ فِرَقٌ تَوالَتْ = عَلى نُصْبَيْنِ مِنْ أَهْلِ الدَّمامَهْ فَنُصْبٌ للأَئِمَّةِ مِنْ بَنيهِ = وَنُصْبٌ للأُلى زارُوا مَقامَهْ فَكَمْ سَيَّارَةٍ في ( الْكَرْخِ ) مِنْهُمْ = تُفَخَّخُ ضِدَّ أَهْلِ الإِسْتِقامَهْ وَكَمْ مِنْ مُؤْمِنٍ قَتَلُوهُ ظُلْماً = وَها هُمْ في الْجَرائِمِ في إِدامَهْ فَهُمْ يَسْتَهْدِفُونَ الانْتِخابا = تِ كَيْ لا نُعْطِيَ الصَّوْتَ اِلْعِمامَهْ ولكِنْ لَنْ يَنالُوا ما يُريدُو = نَ إِذْ لَنْ يَحْصُدُوا إِلاَّ النَّدامَهْ فَإِنَّ الْمَرْجِعَ الأَعْلى ضَمانٌ = إِذا لَمْ يَكْسِرِ النَّاسُ كَلامَهْ وَإِذْ ما كانَ مُنْتَبِهاً ، شَديداً = تُمَيِّزُهُ النَّباهَةُ ، والصَّرامَهْ فَأَدْعُو اللهَ أَنْ نَبْقى جَميعاً = بِكَفِّ مَراجِعِ الإِسْلامِ خامَهْ فَنَحْنُ لَهُمْ نَكُونُ كَما أَرادُوا = وَمَهْما كانَ في الأَمْرِ جَسامَهْ وَيَبْقى الْمَرْجِعُ الأَعْلى لَدَيْنا = لِكُلِّ حَضارَةٍ تُبْنى دَعامَهْ
Testing
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
27
عدد المشاهدات
2259
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
14/02/2010
وقـــت الإضــافــة
8:34 صباحاً