منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - نجاة القلوب
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حمزة الموسوي

نجاة القلوب
السيد حمزة الموسوي
يَا حَبِيبَ الْوُجُودِ أُنْظُرْ إلَيْنا = وَبِنُعْمَى الْحَيَاةِ أنْعِمْ عَلَيْنا إنَّما الْمَيِّتُونَ مَنْ لَمْ يُنَادُوا = كَيْ يَعِيشُوا ، الْحُسَيْنَ : أُنْظُرْ إلَيْنا وأنا كَيْ أعِيشَ مَعْنَى حَيَاةٍ = لَسْتُ أَفْنَى بِها ، أُنَادي الْحُسَيْنا يَا حُسَيْنُ ابْنُ فَاطِمٍ وَعَلِيٍّ = انْتَشِلْ مَنْ أتَاكَ يَمْشِي الْهُوَيْنى أَنْتَ إنْ لَمْ تُرِحْهُ مِمَّا يُعَاني = لَمْ يُفَطِّرْ قَلْباً ، وَلَمْ يُبْكِ عَيْنا يَا نَجَاةَ الْقُلُوبِ باللهِ قُلْ لِي = غَيْرُ هَذي الْقُلُوبِ ماذا لَدَيْنا ؟ !! فَبَحَقِّ الْكَرِيمِ أنْقِذْ قُلُوباً = قَدْ بَنَتْ فَوْقَها الْمَعَاصِيُ رَيْنا إنَّ قَلْبِيْ يَمُوتُ شَيْئاً فَشَيْئاً = حِينَما لا تَكُونُ في الْقَلْبِ عَيْنا تُحِيِيْ مِنْهُ الْجُذُورَ والسَّاقَ بالإحْ = سَاسِ حَتَّى أُرَى أنا لَكَ زَيْنا فاعْتَبِرْني قَدْ كُنْتُ مِثْلَ ( زُهَيْرٍ ) = وانْتَشِلْني مِنْ حَمْأةِ الذُّلِّ ( قَيْنا ) أنا لَسْتُ بِمَيِّتٍ ك (ابْنِ سَعْدٍ ) = وَأنا في الذُّنُوبِ لَسْتُ ( الْحُصَيْنا ) فَتَعَالَوا إلَيَّ يا ابْنَ كِرامٍ = يَنْظُرُونَ الْحَيَاةَ بالذُّلِّ شَيْنا واجْعَلُوا الْعِزَّ مِنْ نَصِيبي وَإنْ كُنْ = تُ سَألْقَى مِنْ أجْلِ ذَلِكَ بَيْنا لَيْسَ لِي في الْحَيَاةِ إلاَّكَ مُنْجٍ = كَانَ إحْيَاؤُنا بِكَفَّيْهِ دَيْنا قَدْ رأيْنا الْحَيَاةَ فِيكَ فأقْدِمْ = وانْتَشِلْنا لِكَيْ نَعِي مَا رَأيْنا نَحْنُ لَوْلاكَ يَا حُسَيْنُ ضَلَلْنا = في الْحَيَاةِ الَّتي عَلَيْها اهْتَدَيْنا فَإذَن لا يَجُوزُ نِسْيَانُ يَوْمٍ = قَدْ بُلِينا بِمِثْلِهِ وابْتَلَيْنا ( غَزَّةُ ) الْيَوْمَ كَرْبلاءُ ، وَلَكِنْ = أيْنَ عَنْها الْحُسَيْنُ باللهِ أيْنَا ؟ ؟ كُلُّهُمْ كَيَزِيدَ فِيها يَقُولُو = نَ عَلَى وَقْعِها فَسَاداً وَمَيْنا مَاعَدا دَوْلَةَ النَّبِيِّ وَنَصْرَ الل = هِ الَّذي قَدْ أبَى .. فَهَلاَّ أبَيْنا ؟ !! ( غَزَّةُ ) الْيَوْمَ لا تُرِيدُ بَتاتاً = ذَهَباً مِنْ عُرُوشِكُمْ أوْ لُجَيْنا إنَّما لا نَكُنْ عَلَيْها وَبَالاً = فَنَكُونَ الألَى عَلَيْها اعْتَدَيْنا فالشُّعُوبُ الألَى يَأنُّونَ ، قَالُوا = : نَحْنُ بالرُّوحِ للشَّهِيدِ فَدَيْنا فَلْنَكُنْ مِثْلَهُمْ جَمِيعاً لِكَيْلا = نَتْرُكَ الْيَوْمَ وَحْدَهُ ذَا الْحُسَيْنا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
24
عدد المشاهدات
2046
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
14/02/2010
وقـــت الإضــافــة
3:42 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام