ســـافــر عـــزيــز الــزهــراء
لـلـغـاضـرية ويـــاه بـنـيـني الـطـيـبين هـــاي
الـمـسـية
مـــــــــــن ودعــــــونـــــي
تـــمـــنــيــت ســــــــــاعــــــــــة
مـــــــمـــــــاتــــــي
انـــه ام الـبـنـين وهـــاج بـقـلـيبي
حـنـيـنه لــمـن شــاهـدت والله هـالـسور
الـحـزينة
سـافر لـلطفوف حـسين عن ارض
المدينة بــيـهـا رايــــة الـتـوحـيد خـفـاقـه
بـيـمـينه
ولــدي الاربـعـة ويــاه يـحـرسون
الـضعينة انـظـر فـاجـعة عـاشـور مـرسـومه
بـجبينه
عــنــي مــشــوا واويـــلاه كـلـهـم
ســويـه ادري بـسـفـرهـم يــــردون درب
الـمـنـيـه
لـــحـــظـــة ســـفـــرهـــم
حـــســـيـــت ســــــــــاعــــــــــة
مـــــــمـــــــاتــــــي
احـــداث الـــوداع الـيـوم بـعـيوني
شـفـتها كـلـها بـصـفحة الاحــزان بـدمـوعي
كـتبتها
بـسـمة عـمـري والـفـرحة ويـاهـم
ودعـتها صـعـبة فـركـة الاحـبـاب وشـلـون
حـمـلتها
بــس عـنـي ظـعنهم غـاب غـربتهم
عـشتها بــيـوت الــنـاح بــالاهـات اقـسـم
شـيـدتها
عـيـنـي فــلا مـرهـا الـنـوم مــن
ودعـونـي بـعـمري عـشـت افـجع يـوم بـيه
فـاركوني
خــــتــــمـــت حــــيـــاتـــي
يـــــاريـــــت ســــــــــاعــــــــــة
مـــــــمـــــــاتــــــي
ادري عـني لارض الـموت نـاوين
بـسفرهم عـلى عيوني بقت يا ناس مطبوعه
صورهم
روحــــي فـارقـتـني تــريـد تـتـبـع
اثــرهـم ولـدي بـكل شي من دنياي اتنفس
عطرهم
انـسى جـروحي والالام مـن اسـمع
اسمهم راح ابقى على جمر الشوق يوميه انتظرهم
دمـعي عـلى فـراق حسين ما نشف
دمعي بـعـده ولـتـني الـحـسبات واخـتلف
وضـعي
وافــــتـــنـــي بـــــعـــــده
ووافـــــيـــــت ســــــــــاعــــــــــة
مـــــــمـــــــاتــــــي
حـيـن الـسـافروا عـنـي صــورت
الـمصيبة شـلـون الـغـاضرية تـصير والـحالة
الـرهيبة
صـــورت الـحـسـين يـطـيح خـديـنه
تـريـبه عـالـغـبرة يـظـل مـطـروح وثـيـابه
سـلـيبه
زيـنـب مــن بـعد عـينه عـكبه تـظل
غـريبه قـلبي عـلى الـمصايب هـاي ما يقطع
نحيبه
هــذي الـصـور والاحــداث صــارت
كـبـالي حــكـي لـــون احـتـاريـت وانـشـغل
بـالـي
انــــــحـــــب واتـــــانـــــي
ظــــلـــيـــت ســــــــــاعــــــــــة
مـــــــمـــــــاتــــــي
جـــن اتــصـور الـعـباس نـايـم
عـالـشريعة عـيـنه وهـامـته مـصيوب وجـفوفه
كـطيعه
عـندي مـن عـلي اخـبار تـروي لي
الفجيعة اولادي فــدى يـرحـون دون ابــن
الـشفيعة
دم دمـوم جـفني تـسيل لـحسين
ورضـيعه يـالـتـسمع مـصـابـي كــوم لـلاجـيال
ذيـعـه
ذبــحـوا بـنـيـني الــعـدوان وشــظـل
الـيـه ظــلـوا جــثـث عـالـتـربان اهـــل
الـحـمية
يــــــاريـــــت تــــــقـــــرب
يـــــاريـــــت ســــــــــاعــــــــــة
مـــــــمـــــــاتــــــي