منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - على أكف الحمد
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. أمين علي المعاتيق

على أكف الحمد
أمين علي المعاتيق
 في مثل هذه الليلة أنزل الله تعالى مَواكِبَ البِشْر زيتا ً في مصباح ِ وجهِ الرسول فإزداد نورا على نوره, و إرتد كيد شانئه في نحره... فسلامٌ على مُحّيَّاهُ الكريم مؤيَّدا منصورا بملائكة الزيت ..
يا غيمة ً حملت لأحمدَ صَيِّبا = جازت سماواتٍ تُيَمِّمُ يثربا ثقُلتْ بوعد الله فانتبذت به = من شانئي المختار طه جانبا فأجاءَها طُهْرُ المخاض ِ لوجْههِ = يحدو بها وحيُ الإله مُخاطِبا هزي و إذ بالجذع ِ جذع ِ بياضه = بِجَنِيِّ تسبيح ٍ يَميلُ مُرَحِّبا سبحانَ وعدِكَ ما وعدْتَ بنعمةٍ = إلا و كنتُ لصدقِها المُترقِّبا و غدت على خد الرسول غمامة ٌ = بالشكر ِ وضَّأت الوجودَ الأرحبا غسَلَ السجودَ بوجنتيه و قام في = محرابه البالدمع ِ بات مُطَيَّبا و مشى تواكِبُه البشارة ُ عابرا ً = من حيث دَجَّجَ شانِئوهُ مَضارِبا يتساءلون و من أمدَّ محمدا ً = بعساكر البُشرى فجاء مُحارِبا الأبترُ المحرومُ مِن أولادِهِ = ما بالهُ يبدو لأشرفِنا أبا يتساءلون و عن سرور محمدٍ = سَألَ الأولى يتساءلون عن النبا قُل إنه الرحمنُ رَبُّ ملامِحي = أوحى لها أن قد أتيتُكِ واهبا فأتى إلى مصباح وجهيَ مُوحِيا ً = لِملائِكِ الزيت إملئيه مَواكِبا و إلى فتيل ٍبُرْعُم ٍأمنيَّةٍ = أودعْتُه في وجنتيْ فتشرَّبا فأنارهُ فإذا الوجودُ مُنوَّرٌ = قُل إنه وُلِدَ الزكيُّ المجتبى ***** يا بيتَ فرْع ِ المصطفى لقِصاعِكمْ = حَمَلَتْ تلهُّفَها و أقبلت الرُّبى سغِبتْ مواسمُها و من ذا غيرُكم = يا عترة َ الهادي يُغيث السُّغَّبا أقبلتُ أطلب سدَّ جوع قصيدتي = و حملتُ من شعري ربيعا ً مُجدِبا فملأتمُ قِرَبيْ الفقيرةَ مَنطِقا = و حشوتمُ أفقيْ اليتيمَ سحائبا و إذا بكونيَ لم يكن من نهره = في كل أنهار المشاعر أعْذبا أسدلتُ أجفانَ الحروفِ دقيقة ً = و وهبْتُها في كون شعريَ مَركَبا و دفعْتُها في إثْرِ أخبارِ اللِّقا = ما بين أحمدَ و الوليدِ المجتبى فغفتْ قليلا ً و إنثنتْ أهزوجة ً = بفميْ و لحْنا مَولِدِيّاً مُطرِبا تحكي بأن محمدا ً نادى أيا = أسماءُ هاتي لي الوليدَ الأنجبا فأتتْ به قارورة ًمن كوثر ٍ = قد آن في أحضانه أن تُسْكَبا فاضت أواني الحمدِ في أحضانه = و جرى على راحاتِه و تصَبَّبا فإخضرَّ في كفيه مما فاض من = حمدٍ بِساط ُ الضفتين و أعشَبا و على أكُفِّ الحمدِ قَرَّبَ طفلَهُ = و لعلَّهُ بِأبيْ إنحنى و تَقرَّبا يسقيه من عذب الحنان مُكبرا ً = و مُهللا ً و مُناغِيا ً و مُداعِبا و يشمُّه و كأنه إذ شمَّهُ = ريحانة ٌ أنِست هُبيباتِ الصَبا يُؤوي إلى حُسْن ِ الكريم ِ وليدِه = شفَة ً شَكَتْ عن وجنتيه تغَرُّبا فيعُبُّ من غُدرانِهِ قُبَلا ً و في = نجْواهُ يُمضيْ الليلَ طه مُطْنِبا و عليُّ في فرَح ٍتبَسَّمَ حائرا ً = هل جاءَ طه ساقِيا ً أم شاربا زهراءُ ها قد أنزَلَ الباريْ لنا = مرآتَهُ الأولى أنظري ما أعجبا سبحان من أوحى لوجهِ المجتبى = قَسَماتِهِ لجمال ِ أحمدَ قالَبا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
35
عدد المشاهدات
2555
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
09/02/2010
وقـــت الإضــافــة
9:01 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام