وقال رحمه الله تعالى
نفى عن عينك الارق الهجوعا=وهم يمتري منها الدموعا (1)
دخيل في الفؤاد يهيج سقما=وحزنا كان من جذل منوعا (2)
لفقدان الخضارم من قريش=وخير الشافعين معا شفيعا (3)
لدى الرحمن يصدع بالمثاني=وكان له أبو حسن قريعا (4)
حطوطا في مسرته ومولى=إلى مرضاة خالقه سريعا (5)
وأصفاه النبي على اختيار=بما أعيى الرفوض له المذيعا (6)
ويوم الدوح دوح غدير خم=أبان له الولاية لو أطيعا (7)
ولكن الرجال تبا يعوها=فلم أر مثلها خطرا مبيعا
فلم أبلغ بها لعنا ولكن=أساء بذاك أو لهم صنيعا
فصار بذاك أقربهم لعدل=إلى جور وأحفظهم مضيعا
أضاعوا أمر قائدهم فضلوا=وأقومهم لدى الحدثان ريعا (8)
تناسوا حقه وبغوا عليه=بلا ترة وكان لهم قريعا (9)
فقل لبني أمية حيث حلوا=وإن خفت المهند والقطيعا (10)
ألا أف لدهر كنت فيه=هدانا طائعا لكم مطيعا (11)
أجاع الله من أشبعتموه=وأشبع من بجوركم أجيعا
ويلعن فذ أمته جهارا=إذا ساس البرية والخليعا (12)
بمرضي السياسة هاشمي=يكون حيا لامته ربيعا (13)
وليثا في المشاهد غير نكس=لتقويم البرية مستطيعا (14)
يقيم أمورها ويذب عنها=ويترك جدبها أبدا مريعا (15)
الهوامش بالأسفل
1 نفى طرد. والارق السهاد والهجوع النوم ويمتري يجلب ، يقال : امتري الرجل الناقة إذا مسح درعها للحلب.
2 دخيل أي هم دخيل متملك في الفؤاد. والجذل الفرح والسرور.
3 الخضارم السادات جمع خضرم.
4 يصدع يفصل وينفذ والصدع الفصل. يصدع بالحق أي يفصل وهنا يصدع بالمثاني : أي يفصل. والمثاني فاتحة الكتاب وهي سبع آيات واحدتها مثناة. قيل لها مثاني لانها يثنى بها في كل ركعة من ركعات الصلاة قال تعالى : ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. وقال حسان : من للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
قيل : ويجوز أن يكون من المثاني مما اثنى به على الله لان فيها حمد الله وتوحيده وذكر ملكه وقوله : له أي للنبى صلى الله عليه وآله وأبو حسن هو علي عليه السلام. وقريعا أي مختارا يقال اقترعه أي اختاره.
5 حطوطا أي ينحط في مسرته وهواه فلا تغره الدنيا بلهوها وزخارفها ولا تخدعه بلذاتها. والمولى ابن العم والمولى السيد.
6 وأصفاه أي اصطفاه واختاره. بما أعي الرفوض : أي بالذي أعي الرافض لذكر فضائله وأعي الذي أذاعه عنه أن يكتم منزلته. والمذيع من الاذاعة الافشاء الذي يذيع ذكره.
7 الدوح الشجر العظيم ، الواحدة دوحة. وغدير خم : موضع بين مكة والمدينة. أبان بين. قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر : طوبي لك يا علي أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
-
8 الريع : الطريق ، قال تعالى : « أتبنون بكل ريع آية تعبثون. والحدثان صروف الزمان.
9 الترة : الزحف. والقريع السيد.
10 المهند : السيف الهندي. والقطيع السوط.
11 الهدان : الجبان.
12 الفذ : الفرد وهو أول القداح يريد به قاتل علي والخليع الوليد بن عبدالملك.
13 الحيا : الخصب وربيع أي كالربيع يعم الرعية بالخيرات.
14 النكس : الدنئ المقصر ، وأصل ذلك في السهام وذلك أن السهم إذا ارتدع أو نالته آفة نكس في الكنانة ليعرف من غيره.
15 الجدب : القحط. والمريع الخصب.
2 دخيل أي هم دخيل متملك في الفؤاد. والجذل الفرح والسرور.
3 الخضارم السادات جمع خضرم.
4 يصدع يفصل وينفذ والصدع الفصل. يصدع بالحق أي يفصل وهنا يصدع بالمثاني : أي يفصل. والمثاني فاتحة الكتاب وهي سبع آيات واحدتها مثناة. قيل لها مثاني لانها يثنى بها في كل ركعة من ركعات الصلاة قال تعالى : ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم. وقال حسان : من للقوافي بعد حسان وابنه ومن للمثاني بعد زيد بن ثابت
قيل : ويجوز أن يكون من المثاني مما اثنى به على الله لان فيها حمد الله وتوحيده وذكر ملكه وقوله : له أي للنبى صلى الله عليه وآله وأبو حسن هو علي عليه السلام. وقريعا أي مختارا يقال اقترعه أي اختاره.
5 حطوطا أي ينحط في مسرته وهواه فلا تغره الدنيا بلهوها وزخارفها ولا تخدعه بلذاتها. والمولى ابن العم والمولى السيد.
6 وأصفاه أي اصطفاه واختاره. بما أعي الرفوض : أي بالذي أعي الرافض لذكر فضائله وأعي الذي أذاعه عنه أن يكتم منزلته. والمذيع من الاذاعة الافشاء الذي يذيع ذكره.
7 الدوح الشجر العظيم ، الواحدة دوحة. وغدير خم : موضع بين مكة والمدينة. أبان بين. قال رسول الله صلى الله عليه وآله : اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره واخذل من خذله. وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه فقال عمر : طوبي لك يا علي أصبحت مولى كل مؤمن ومؤمنة.
-
8 الريع : الطريق ، قال تعالى : « أتبنون بكل ريع آية تعبثون. والحدثان صروف الزمان.
9 الترة : الزحف. والقريع السيد.
10 المهند : السيف الهندي. والقطيع السوط.
11 الهدان : الجبان.
12 الفذ : الفرد وهو أول القداح يريد به قاتل علي والخليع الوليد بن عبدالملك.
13 الحيا : الخصب وربيع أي كالربيع يعم الرعية بالخيرات.
14 النكس : الدنئ المقصر ، وأصل ذلك في السهام وذلك أن السهم إذا ارتدع أو نالته آفة نكس في الكنانة ليعرف من غيره.
15 الجدب : القحط. والمريع الخصب.
عــــدد الأبـيـات
19
عدد المشاهدات
8180
تاريخ الإضافة
03/02/2010
وقـــت الإضــافــة
7:59 صباحاً