عُذراً إليك
أأخافُ من غرقٍ وأنتَ سفيني؟ = أيصيبني سقمٌ وأنتَ معيني؟
كلا فحبكَ في حياتي بلسمٌ = للجُرحِ يشفي في سناهُ يقيني
هذا معينُكَ منهلٌ وضياءُهُ = غطى الوجودَ وكانَ خيرَ قرينِ
عُذري إليكَ أبا تُرابٍ لا أرى = إني أحققُ ما أرادَ يميني
يُدمي جُراحَكَ ياوصيَّ رسولِنا = قولي بمدحِكَ يامنارَ سنيني
لكنهُ طمعٌ علا في خافقي = إني بمدحِكَ قد يضاءُ جبيني
وأتيهُ في هذا الكيانِ ورسمِهِ = من أيّ شئٍ أبتديهُ حنيني
أمنَ المبيتِ على فُراشِ نبينا؟ = أم من حماكَ وأنتَ ليثُ عرينِ؟
أم من هداكَ وأنتَ أصغرُ قومهِ؟ = أم من علاك وانتَ خيرُ أمينِ؟
وأقولُ في بدرٍ ومنكَ هوى الردى = يبكي على حظٍ حواهُ حزينِ
يوماً بهِ الأملاكُ نازلةً غدتْ = لترى يمينَكَ تُردي كُلَّ لعينِ
فتقاسمتْ معكَ الضرابَ وفتكَهُ = نصفٌ لسيفِكَ ذي الفقارِ مكينِ
ولها وللأخيارِ نصفُ هلاكِهِم = وسموتَ ترفلُ فوقَ كُلَّ مهينِ
عــــدد الأبـيـات
13
عدد المشاهدات
2567
تاريخ الإضافة
25/01/2010
وقـــت الإضــافــة
2:00 صباحاً