منْ يُغدقُ الغيثَ في أفراح ليلتنا=قلتُ الرِّضا، فالرِّضا قولُ السماواتِ
يوم ميلاد الإمام الرضا ( ع )
بَسَمَ الوردُ بوجهِ الياسمينْ =و شذا العطرُ يجوبُ الخافقَينْ
و تغنَّى الطَّيرُ من فوقِ الغُصونْ= وسمانا أمطرتْ دُرَّاً ثمينْ
يومَ ميلادِ الرِّضا نجلِ الأمينْ=........................
11 من شهر ذي القعدة 1422 ه
في ذكرى ميلاد الإمام الرضا ( ع )
من كلمات / عقيل اللواتي
(( يا ضامنَ الحُبَّ ))
يا ضامِنَ الحُبِّ هذا الحُبُّ يُرتَسَمُ=على شِفايَ , فَيُمناً ايُّها الشَّمَمُ
يا واهبَ النِّعمةَ الكبرى بلا مِنَنٍ=فيكَ الأماني , و منكَ الجُرحُ يَلتئِمُ
جئنا نصبُّ هوانا من رحيقِ عُلاً=و هاجسُ الشَّوقِ في الآفاقِ يبتسمُ
( والحرفُ من تُربةِ الأعتابِ مُتَّجِهٌ=إلى عُلاكَ فهل تدونو له القِمَمُ ؟)(1)
من طيبةٍ نفحتْ بالخيرِ نرجسهُ=تحلو بأفيائها الأشذاءُ و الحُلُمُ
فاستقبلتكَ يدٌ بيضاءَ ناصعةٌ=و قبَّلتكَ حنايا الروح و هي فَمُ
مَنْ مثلَ ذاتِكَ في الأقداسِ يألَفُنا=و مَنْ كَإسمِكَ يحلو عندهُ النَّغَمُ ؟
يا ضَامنَ الحُبِّ دربُ العِزِّ ساطعةٌ=لمَّا عزمتَ ، صروحُ الغيِّ تنحطِمُ
هنا أتيتَ لنيشابور فارتعدتْ=فرائِصُ الوعدِ ، لمَّا اعشوشبَ الكَلِمُ
في موكبٍ قد رقى عنوانَ بهجتهِ=يا ضامنَ الحُبِّ ، منك المجدُ يُستلمُ
قد قالَ سِلسلَةً من قلبِهِ ابتدأتْ=و العرشُ اُسٌّ لها ، يا ليتهم فهموا
تلكَ الجماهيرُ غَصَّتْ في حناجرها=(شرطٌ أنا) حيثُ تحلو هاهُنا النِّعَمُ
غادرْ رُباها ،و سِرْ طُوسٌ تُغازلكمْ=لها اشتياقٌ ، حنينٌ ملؤهُ ضَرَمُ
صَفيَّةٌ تُربَةٌ أَلبستَها حُلَلا=من البهاءِ و تاجاً زانهُ الشَّمَمُ
صَلَّى الخُشوعُ بأعتابٍ لها مَدَدٌ=لا غروَ إنْ سَجَدَتْ للقِمَّةِ القِمَمُ
يا طوسُ عذراً أتينا نستقي شرفاً=و للوفاءِ حُروفٌ ليسَ تنفَصِمُ
طَاءٌ تُطهرني إنْ رمتُ مغفرةً=و الواوُ واصِلَةٌ للحُبِّ يا عَلَمُ
و السِّينُ ساحةُ سِلمٍ كُلُّها أَلَقٌ=من مجدِ ساكنها قد جئتُ استلمُ
يا ضَامنَ الحُبِّ زِدنا في عُلاكَ سَناً=حتى نعيشَ وَلاءً فيك ينتظِمُ
زدني رَباطَةَ جأشٍ كي أكونَ لكم=نِعمَ النَّصيرَ فحرفي جاءَ يحتكمُ
يا ضَامنَ الحُبِّ قد بُحَّتْ حناجرُنا=و تستغيثُ و أربابُ الهوى صَمَمُ
قد مَلَّنا الصَّبرُ إذ غيلتْ خواطرنا=و ضامنا داؤنا،و اعصوصبَ الوَرَمُ
هذا العِراقُ عجيبٌ أمر طعنتهِ=و القُدسُ مُحتضِرٌ ، إذ ماتتْ الشِّيَمُ
رفقاً بنا إذ لنا قلباً تُمزِّقُهُ=أحداثُ خِزيٍ هُنا كالموجِ تلتطِمُ
يا ضَامنَ الحُبِّ رفقاً ها هُنا أَلَمٌ=نَزفٌ هُناكَ ،و منكَ الجُرحُ يَلتئِمُ
عقيل اللواتي
21 / 12 / 2004 م
10 من ذي القعدة 1425 ه
(1) البيت للشاعر القطيفي رائد أنيس الجشي بطلب منه تضمن القصيدة ..
عــــدد الأبـيـات
29
عدد المشاهدات
2511
تاريخ الإضافة
04/12/2009
وقـــت الإضــافــة
12:00 مساءً