رحــلـوا والاســـى بـقـلبي
أقـامـا جـيـرة جـارهـم بـهـم لــن
يـضاما
ذهــبـوا والــنـدى فـعـاد
الـمـنادي لا يـرى مـن يد الصروف
اعتصاما
كـم حـبست الانـضاء بالدلى
حتى خـلـتـهـا فــــي وقــوفـهـا
آكــامـا
وسـألت الـرسوم عنهم فما
اغنى سـؤالـي ومــا شـفى لـي
سـقاما
واذا مـــــا ســألـتـهـن
أعـــــادت فـي لـسان الـصداء مـنها
الـكلاما
فـكـأنـي كــنـت الـمـناشد
عـنـهم وهــي كـانـت مـنـاشداً
مـسـتهاما
يــا سـقى الـلّه مـعهداً قـد
سـقته سـحب اجـفاني الـدموع
السجاما
خـيـل الـقـلب لـي بـه وهـو
خـال عــربـاً خـيـلـهم تــحـوط
الـخـياما
مـن بـني غالب الالى في
المعالي غـلـبوا كــل غـالـب لــن
يـسامى
هـــم بـعـلم وفــي نــدى
ونــزال ارشــدوا أرفــدوا أراعــوا
حـماما
لـست أنـسى رئـيسهم خـير
خلق الـلّـه رأس الـهـدى ثـمـال
الـيتاما
يــوم ثــارت عـلـوج حــرب
لـغي تــــبــــعـــوا فـــــيـــــه
..........
أيـقـظـوا لـلـحـقود مـنـهم
قـلـوباً هــي كـانت خـوف الـحسام
نـياما
وأحــاطـوا بــابـن الـنـبـي
عــنـاداً لابــيــه ولــــم يــراعــوا
ذمــامـا
فـرمـاهـم بـأسـهـم مـــا
رمــاهـا يـــوم حـــرب إلاّ ونــال
الـمـراما
وحــمــاة قـــد ارتـضـاهـم
لــديـه شـيـعة مـثـل مــا ارتـضوه
إمـاما
ســـادة تـنـظـر الــوفـود
نــداهـم مـثـلـما تـنـظـر الـعـفـاة
الـغـماما
صـيـد حــرب يـسـتنزلون
الـمـنايا بـالـعـوالـي ويـرهـبـون
الـحـمـاما
وثــبـوا لـلـوغـى بـاسـيـاف
عــزم حــدّهـا أورث الـسـيوف
الـكـهاما
وأبــاحـوا الـقـنا صــدور
الاعــادي والــمـواضـي نـحـورهـا
والـهـامـا
فــكـأن الــوغـى خـريـدة
حـسـن أودعــت مـنـهم الـقـلوب
غـرامـا
اســفــروا لـلـلـقا ولـلـنـقع
لــيـل كــان لـلـشمس مـن دجـاه
لـثاما
وجــــلـــوه بـــاوجـــه
تــتــمـنـى نــيــرات الـسـمـا لــهـن
الـتـثـاما
وتـعاطوا لـدى الـوغى كأس
حتف كـمـعاطاة مــن تـعـاطى
الـمداما
واحـتـسوه كـي لا يـساموا
بـضيم وأخـــو الــعـزّ ذلـــة لــن
يـسـاما
وثووا في الرغام صرعى
فاضحت تـتـمـنى الـسـمـا تـكـون
الـرغـاما
وعـدا الـسبط لـلعدى فوق
طرف خـيل صـقراً عـلى الـحمائم
حـاما
فــكـأن الــريـاح مـنـه
اسـتـعارت يــوم عــاد عـدواً فـاضحت
رمـاما
فــلــق الــهــام بـالـمـهند
حــتـى مــنــع الـــدم ان يــثـور
الـقـتـاما
خـضَّـبَ الـخـيل بـالـدماء الـى
أن كــان مـنـها عـلـى الـلغام
الـلغاما
غـــادر الـخـيـل والـرجـال
رمـامـا والـقـنا الـسـمر والـنصال
حـطاما
بــطــل كــافـح الالـــوف
فــريـداً ولــديـه الامـــلاك كــانـت
قـيـاما
وأتــى الـنـصر طـالـب الاذن
مـنه والــيـه الــزمـان الـقـى
الـزمـاما
فــأبــى أن يــمــوت إلا
شــهـيـداً مــيـتـةً فــاقـت الـحـيـاة
مـقـامـا
فــكــأن الــحـمـام كـــان
حــيـاة وكـــأن الـحـيـاة كــانـت
حـمـامـا
بــأبـي بــاذلاً عــن الـديـن
نـفـساً هـي نـفس الـوجود حيث
استقاما
يــا أمـير الـقضاء كـيف
اسـتحلت جـاريـات الـقـضاء مـنـك
الـحراما
أنــــت ربُّ الــوغـى ورُبَّ
عـبـيـد كــفـرت مـــن الـهـهـا إلا
نـعـامـا
وأبـــو الـبـيـض والـقـنـا رُبّ
ولــد قــد عـصـت والــداً كـريما
هـماما
يــا قـتـيلا شـقـت عـلـيه
الـمعالى جـيـبها واكـتـست ضـنـاً
وسـقـاما
ان دهـــراً اخــنـى عـلـيـك
لـدهـر عـيـرتـه الــدهـور عــامـاً
فـعـامـا
بـــل ويــومـاً قـتـلت فـيـه
لـيـوم قـــد كـسـا ثــوب حـزنـه
الايـامـا
وســنــانـا ارداك فــيــه
ســنــان خــزيــه غـــادر الــرمـاح
تـمـامـا
لست أنسى كرائم السبط أضحت حــائـرات لــمـا فــقـدن
الـكـراما
تـشـتـكي حـــرّ ثـكـلـها
وحـشـاها قـد رأى فـي الـسباء حـراً
ضراما
أي خـطـب مــن الـرزايـا
تـقاسي فــي قـلـوب اذكــت بـهـنَّ
اوامــا
نـهـبُ رحــلٍ أم فـقـدهن
حـسـينا وبــنـي هــاشـم هـمـامـاً
هـمـامـا
واذا حـــنَّ فـــي الـسـبـايا
يـتـيـم جــاوبــتــه أرامــــــل
ويــتــامـى
وامـيـن الالــه فــي الارض
بـعـدا لـسـبطٍ أضـحى مـقيداً
مـستضاما
تــــارةً يــنـظـر الـنـسـأَ
وطـــوراً ارؤســاً بـالـرماح تـجـلو
الـظـلاما
كـيف يـسري بـين الاعـادي
أسيراً مـــن يــغـادر وجــودهـا
اعــدامـا
قــيــدوه مــــن حــلـمـه
بـقـيـود ربَّ حـــلــم يــقـيـد
الـضـرغـامـا
يــا بـنـي خـيـر والــد لـيـت
عـيـناً مــا بـكـتكم تـسـهَّدت لــن
تـنـاما
وفــؤاداً مــا ذاب شـجـواً
عـلـيكم بــــات لـلـوجـد مــنـزلا
ومـقـامـا
كــلُّ بــاك عـلـى سـواكـم
مــلام كـــلُّ بـــاك عـلـيـكم لـــن
يـلامـا
والـيـكـم مــنـي خــريـدة
حـسـن قـلدت مـن جـمان فـكري
نـظاما
أبـتـغـي مـنـكـم الـقـبول
وارجــو جـــائــزات تـنـيـلـنـي
الاكـــرامــا
فـاقـبـلوها يـــا ســادتـي
وانـيـلوا فـسـوى نـيـل فـضلكم لـن
يُـراما
كــان فـيـها عــون الالــه
ابـتـداءاً فـاجـعلوا مـنـكم الـقـبول
اخـتتاما