اذا أنـــا لا أبــكـي لـمـثـلك حـــق
لــي بـكـائـي عــلـى انــي لـمـثلك لا
ابـكـى
وكـيف يـصان الـدمع من بعد ما
اجتروا عـلـى حـرمـات الـلّـه اعــداك
بـالـهتك
أأنــســى دمــوعــاً أو دمـــاءاً
تـجـاريـا مـن الال يـوم الـطف بالسفح
والسفك
بـنـفسي مـلـوك الـعزّ كـافحت
الـعدى على العدل ما بين الورى لا على الملك
الــى أن مـضـوا صـرعى فـميز
قـتلهم الـى الـناس مـا بـين الـهداية
والـشرك
فــان جـحـدوا حــق الـوصـي
وفـاطـم وتــــمــــزيـــق ذاك ...
لــــلــــصـــك
وسـم سـليل الـمصطفى الحسن
الذي بـنـكهته اعـتـاض الـنـبي عــن
الـمسك
فـلم يـجحدوا ذبـح الـحسين ومـا
جرى عـليه غـداة الـطف مـن أعـظم
الـفتك
فـتـلك رزايــا فـي الـسماء الـى الـثرى فـمـن مـلـك يـبـكي عـلـيه ومـن
مـلك
كــفـى حـزنـاً ان الـمـحاريب
اظـلـمت غـداه تـوارى فـى الثرى كوكب
النسك