مـن غال مجد قريش امس من غالا
مـن غال مجد قريش امس من
غالا وســــام عـــز نـــزار الــجـود
اذلالا
مـن فـلَّ ابـيض عضباً من بني
مضر فـنـال مــن مـضر الـحمراء مـا
نـالا
حـمَّال اثـقال عـبء الـمجد خـفَّ
به خــطــب فـعـطـل لـلـعـلياء
اثــقـالا
الـقـى الـجـران عـلى فـهر
فـذعذها ومــــرَّ يــخـلـط بــالاهـوال
اهـــوالا
انـــاخ فـــي هـاشـم بـركـا
بـكـلكله فـهـدَّ مــن هـاشـم الـبـطحاء
اجـبالا
مـا بـال طـيبة غـبَّ الـطيب
مفرقها وركـــب مـكـة خــوَّى كـاسـفاً
بــالا
مــا إن تـضـعضع او مـالـت
جـوانـبه الا تـضـعضع جـنـب الـبـيت او
مــالا
سـمـا فـوَّطد مـجداً فـالسما
وهـوى فــزلـزل الارض حـزنـا فـيـه زلــزالا
يـا لـيت شـعريَ هـل اطـفي
ذبـالتها مــن كــان يـسرجها بـالفكر
اشـعالا
اودى الـحمام بـمن لـو سـلَّ
مـقوله احــال مــن مـشكل او حـلَّ
اشـكالا
إنــا قـبـرنا بــذاك الـقـبر ذا
شـطب عـضب الـشبا واصـمّ الـكعب
عسالا
عـلـكن مـنـه نـيـوب الـمـوت ذا لـبد ورداً يـــدلُّ عــلـوق الــنـاب
رئــبـالا
قد غاض مفعم بحر فاض فيك
جدىً فـــآل بــعـدك يــا بـحـر الـجـدى
آلا
يــا مـخصب الـشتوة الـغبرا
لـسائله حــيّـاً يــمـر عــلـى الاحـيـاء
سـيـالا
ومـمـطـر الـسـرحـة الـغـنَّـا
مـفـيئة عـلى الـطريق تـحيّ الـركب
مـحلالا
اثـكـلـت لـلـشـرع امّـــاً بـــرَّة
وابــاً يــا مـثـكل الـشـرع اعـماماً
واخـوالا
مـن بـعد فـقدك اعـيا الـعلم
مـقفله يـــا فـاتـحـاً لــرتـاج الـعـلـم
اقـفـالا
تـسـلّـبت بــعـدك الـدنـيـا
غـضـارتها فـعُـرِّيـت كـالـفـتاة الــرود
مـعـطالا
لــو كــان فـي اجـل مـستدفعٌ
اجـلٌ لــقـمـت ادفــــع بــالآجــال
انــبــالا
إِن غـاب خـلَّف اسـد الـغاب
مشبلة والاسـد تـخلف فـي الـغابات
اشـبالا
فـحسبنا الـيوم عـمن قد مضى
بدل ان اعـــوز الـدهـر بـالـمفقود
ابــدالا
المحسين القول والفعل الجميل معا والــمــرء يــمـدح اقـــوالا
وافــعـالا
مـا اعـرضت اوجـه الـلذات من جهة الا ومــــن جــهــة اقــبـلـن
اقــبـالا
لـم تـبق حـال على حال وإن
زعموا فـسـوف تـلـقى لـحـال بـعدها
حـالا
مــازال تـرنـو الـيـه الـعين
شـاخصة حـتـى تـمـثَّل فــي الـمحراب
تـمثالا
ثــلـجُ الــفـؤاد اذا الـحـرّان
عـارضـه ازاد جـانـحـيـتـه الــوهــل او
جــــالا
هـــوّن عـلـيـك فـــلا الآلام
مـؤلـمـة بــعـد الـحـسـين ولا الآمـــال
آمــالا
اجـــلُّ مــثـواه ان يـسـقـى
بـبـارقةٍ او ان يـبـلَّ بـغـادي الـسـحب
ابــلالا