أهــاشـمُ لا كـــفٌّ تــصـول بـسـاعدِ
أهــاشـمُ لا كـــفٌّ تــصـول
بـسـاعدِ بــقـيـتِ ولا كـــافٍ يــقـوم
بـقـاعـدِ
هـوى بـدركِ الـموفي ونـجمك
ماثلٌ ضـئـيلٌ وهــل يـجديك نـجمُ
عـطارد
طـوت مـنه بطن القاع نجدة
قاضب طـريـر شـبـا قـطـاع ظـهر
الـمناجد
ومـــا الـسـيـف إلا لـلـرجال
قــلادة إذا هــو لــم يـقـطع مـنـاط
الـقـلائدِ
أتــيـح لــه الـمـوتُ الــزؤام
بـمـبرم لـوى من لوي البطش فتل
السواعدِ
فـيـا صـدمة صـكَّت لـتَصدَعَ
بـالصفا وتـأخـذ نـحـتاً مــن مـتـونِ
الـجـلامدِ
ويـا روعـةً روعاء في الأفق
جلجلت ســواداً رمــت فـيـه بـياض الـفراقدِ
لـعـمَّتِ وإن خـصـت قـريشاً
بـاوجع رمــى كـبـشها بـالـمرجفات
الأوابـدِ
لـقَـد هـدَمت سـوراً لـهاشم
صـيخدا أشـمَّ حـديد الـركن صـعبَ
المصاعدِ
وقـد عـجَمَت بالأمسِ سمراء
صعدة لـيـعربَ لــم تُـعـجم بـشـقّ
الـمبارد
وفـلَّـت ظـبـي قـضـبٍ لـعدنان
بـتَكٍ فــــردَّت ظــبـاهـا ثـلَّـمـا
لـلـمـغامدِ
وعـضَّت نـيوب الـدهر غـرابَ
مُطرد يـشـلُّ بـنـات الـدهـر شـل
الـطرائدِ
لـعـاً لــكَ مــن كــابٍ تـكعكع
عـاثراً بـزلـة مـقـدام عـلـى الـهـول
عـامد
تـقـحَّـم دون الــعـز صـعـب
مــواردٍ ومـا زال حـتى راض صـعب
المواردِ
ونــــال بـعـيـدات الـمـنـال
خـوائـبـا بـمـخـتبآت فـــي شــدوق
الأســاود
فـواهـاً لـدهـرٍ كـيـف غـالـك
غـاشما بـرصـدٍ وكــم قــد غـلـتهُ
بـالمراصدِ
فـيـا مـوقـدَ الـنـار الـعـتيقة
لـلـقرى فــنـارك أولـــى نـــار حــيٍّ
لـواقـدِ
إذا فــتـرت مــالـت إلـيـهـا
تـشـبـهاً عـلى الـهضبات الـحمر أيـدي
الولائدِ
فـمـن بـعدهُ يـولي الـطريف
مـوفرا ويــتـبـعُ مــوفـورَ الـطـريـف
بـتـالـدِ
أبـــا صـالـحٍ والـصـبر ظـهـر
أمـاجـدٍ يــقـوم بـــرزءِ الأكـرمـيـن
الأمـاجـدِ
فـثـق بـجـميل الـصـبر مـنـك
تـكرما فـصبرُ الـفتى أكـرومة في
المشاهدِ
ول يـعـزبـنَّ الـحـلم عـنـك
فـواحـدا كـالـفٍ والــفٌ حـلـمهم حـلمُ
واحـدِ
تـداركـتَ وهـنَ الـدين بـالأمر
قـائماً ومــا زلــت حـتـى شـدتـه
بـالقواعدِ
كلأت حمى الشرع الشريف مشاهداً بـعـيـنـك تــرعــاه وغــيـرَ
مُـشـاهـدِ
نـصبت لـه فـي الـدهر أذنـاً
سـميعة وطـرفا طـموحَ الـلحظ لـيس
براقدِ
فــدم ولــك الـسـلوى بـأشبل
غـابةٍ ضــواريَ أضــرى مــن أسـودٍ
لـوابدِ
بـــدورٍ بــآفـاق الـسـمـاء
شـــوارق بــحــرر بــدقّــاع الـعـطـاء
روافـــدِ
لـقد شـهدت مـنهم عـليهم لـهم
علّا بـغرّ الـمساعي وهـي أصـدق
شاهدِ