والــي الــولاة إلـيك مـظلمتي
والــي الــولاة إلـيك
مـظلمتي أشــكـو بـعـين الـواحـد
الأحــدِ
لـرواقك الـشاكون قـد
عـمدوا ورواق عـدلـك مـشـرع
الـعمدِ
بــلــدٌ بــهــا يــرشـى
عـلانـيـة والـمـرتشي هــو حـاكـم
الـبلدِ
كـــيــدٌ ولا فــرعــون
كــادبــهِ موسى بنفث السحر في العقدِ
سـلـطان حــق أنــت
تـظـهره بـالـعدل والـسـلطان
والـرشـدِ
وبـــعـــدَّةٍ لـــلـــرأي
كــالــئـةٍ لـلـمـلـك لا بـالـجـنـد
والــعـددِ
أن الـمـمـالك مــنـك
يـنـظمها سـيـفٌ ورمـحٌ فـي يـدي
أسـد
الـدولـة الـعـليا بــك
اعـتضدت يــا سـاعـدا مــا فــتَّ
بـالعضدِ
مــا زلـت تـطرد كـل
مـغتشم بـــاغــرّ أو بـــأصــم
مــطــردِ
الـمـغنيات الـسمر فـي
سـلب والـغـانمات الـخـيل فـي
طـردِ
صـنـت الـثـغور بـكـل
مـنصلتٍ وغــــوار كـــل مــغـاور
جــلـدِ
وبـجدّ صـافي الـلون لـيس
بـه صــدء لـنـهل دم الـعدو
صـدي
قد قلت للنفس أقصدي
تجدي بـــاب الـوزيـر لـكـل
مـقـتصدِ
أنــي مـددت إلـى رجـاك
يـدي يــا والــيَ الإســلام خـذ
بـيدي
لـك فـي الـرعايا طول
بسطيد طـالت بـبسط الـعدل كـلّ
يـد
تـرعى الـرعية مـنك عـين
عـلاً مـكـحـولة الأجــفـان
بـالـسهدِ
لـم تـكرَ عـينُ عـلاك عـن
أحد إن حـلَّ فـي قـرب وفـي
بُـعد
جـسـدٌ بــلا رأس إذا تــرك
ال مـظـلـوم أو رأس بـــلا
جـسـدِ
وكــــذاك درع لا تــقـي
بــدنـاً فـيـهـا تــكـن درعـــاً بـــلا
زردِ
لــلَــه شــهـر مــحـرم
فـلـقـد فـيـه اسـتـحلّوا حـمرة
الـصمد
واســـت بـعـاشر يـومـه
نـفـرٌ شـهـداء يــوم الـطـف
أواحــد
فـلـقـد أبـــاح بـــه حـــرامَ
دمٍ هـــدرا بـــلا عــقـلٍ ولا
قـــودِ
حــتـى إذا بــعـث الـوزيـر
لــه رصـــداً وعـيـن الـلَـه
بـالـرصدِ
فـتـعـجـلـت لــعــمٍ
عـقـوبـتـه فـرأت عـقاب الـيوم قـبل
غـدِ
يــا بـئـسما قــد قـدَّمـت
يــده قـد نـال مـا قـد نـال مـن
كمد
فـلـقـد دعــاه لـشـقوة
حـسـد والـمرء مـجبول عـلى
الـحسد