درى الــدهــراي عــمـيـد أصــابـا
درى الــدهــراي عــمـيـد
أصــابـا فــأوجـس مـنـه الـزمـان
انـقـلابا
ويـــا هــل درت نـكـبات
الـمـنون غـــداة لـــوت مــن لــوي
عـقـابا
رمــت تــاج رأس مـلـيك
الــورى فـخـاراً ولــم تـبـق غـيـر
الـذنابي
وعـــضـــت بـــادردهـــا
أنـــمــلاً تـمـير الـرحـاب وتــروي الـهـضابا
وحـــيــث أصــابـتـه أم
الــمـنـون فـــكــل غــــدا بــأبـيـه
مــصـابـا
فـخـل الـجـفون تـصـب
الـدمـوع بــــرزء أتــيــح عـلـيـنـا
انـصـبـابا
لـقـد فــلَّ بـيـضاً وحـطـم
سـمراً وكـــســـر نــبــعـاً ودقَّ
حـــرابــا
وقــشــع غــيـثـا وعــرقـب
لـيـثـاً وزلــــزل طــــوداً ودكّ
هــضـابـا
قـضى مـن يـميط حـجاب
العلوم فــمـن لـلـعـلوم يـمـيط
الـحـجابا
وأغـــلـــق رب الـــنــدى
بـــابــه فــمــن لـلـمـكـارم يــفـتـح
بــابـا
فقل للضيوف قضى في الطفوف أمــان الـمـخوف إذا مــا
اسـترابا
غـريـبـاً أرى يـــا غــريـب الــديـار بـرغـم الـمـعالي تـمـوت
اغـتـرابا
فـيـا راحــلاً قــد شـعـبت
الـفـؤاد غــداة ارتـحـلت تـجـوب الـشـعابا
ويـــا قــافـلاً خـلـفـه
الـفـاقـدات دعـــت حــسَّـراً بــأبٍ مــا
أجـابـا
لــــرد الــجــواب لــهــا
نــعـشـهُ فــول كــان نـعـش يــرد
الـجوابا
ولـــلَـــه درك مــــــن
راحــــــل اذل طــلــوبــاً وعــــــز
طـــلابــا
ويـــا لــرزايـا تـشـيـب
الـقـلـوب إذا نــاب رزء لــه الــرأس
شـابـا
ونــائـبـة ظــــل مـنـهـا
الــزمـان يـــعــط بــــروداً ويــقــرع
نــابــا
تــداعــت تــقــود إلـــى
يــعـرب رعـــيــلاً تــألــب خــيــلاً عــرابــا
تــشـن إلـــى كــل رحــب
الـفـنا غـــواراً يــسـد الـفـضـا
والـرحـابا
فـمـالك يــا دهــر تـنـحو
الـكـرام بـريـب لـقـد شــد مــا قــد
أرابـا
هـشـمـت لـهـاشـم أنــفـاً
أشـمـا فــراحـت تــلـف عـلـيـه
الـنـقـابا
فـمـن ذا يــرد عــوادي
الـخطوب إذا انـبـعـثت تـسـتـتشيط
غـضـابا
ويــلـجـم مــنـهـا فــمــاً
فــاغــراً يـلـوك الـشـكيم ويـحـسوا لـلـعابا
ونــاعٍ نـعـي نــور عـيـن
الـزمـان فـاطـفـي شـهـابـاً وأورى
شـهـابا
نــعـى أغـلـبـاً مـــن بـنـي
غـالـب يـغـالـبـني الــدهــر فــيـه
غــلابـا
نــعـى لـلـحـسين نـسـيـم
الـصـبا هــبـوبـاً عــلـيـه وعــــزا
مــهـابـا
أمــامــان كــــل فــتــىً
مـنـهـما يـعـبـي مــن الـعـلم بـحـراً
عـبـابا
وبــحــران قــــد عــذبــا
مــنـهـلاً وطــابــا وروداً وســاغــا
شــرابـا
هــمــا زيــنــاً كـــل جـــدٍ
حــلـى لـجـيـنـاً خـلـيـصـاً وتــبـراً
مــذابـا
فـمـا مـنـهما غـيـر سـبـط
الـبنان بـطـلـق الـمـحـيا يـحـيي
الـركـابا
عـرفـنـا طــريـق الـنـجـا
فـيـهـما ولـولاهـمـا مـــا عـرفـنا
الـصـوابا
فــإنّــى نــضـل وقـــال
الــزمـوا نــبـي الــهـدى عـتـرتـي
والـكـتابا
شـقـيـقـيه صــبــرا فـــإن
الآلـــه جــزى الـصـابرين عـطـاء
حـسابا
لأن غـاب فـي الـلحد ليث
العرين لـخـلف فــي الـغـاب شـبلا
وغـابا
نــقــي جــمـان ومـــن
كـاسـمـه جــمــان نــقــي يــزيـن
الـرقـابـا
ووضـــاح وجـــهٍ إذا مـــا
لـلـزمـا ن قــطـب وجــهـاً وكــشـر
نــابـا
وعـضـبـاً صـقـيـلاً بــيـوم
الـقـراع بـضـرب الـطـلى لا يـمل
الـضرابا
إذا سـيـم ضـيماً بـسجف
الـقراب تــمـطـي فــكــاد يــقـدُّ
الـقـرابـا
ولا زال بـالـعـفو صـــوب
الـرضـا عـلى ابـن الـرضا يـصوب
انسكابا