فـــي ذِكْـــرِ آلِ مُـحَـمَّـدٍ
أَتَــرَنَّـمُ وَ بِـحُـبِّـهِـمْ وَ بِـقُـربِـهُـمْ
أَتَــنَـعَّـمُ
وَرَفَــعْـتُ كَـفِّـي لِـلإِلـهِ
بِـجَـاهِهِمْ مُـتَـوَسِّلاً حُـسْـنَ الـعَـواقِبِ
أُلْـهَمُ
بِجِوارِ بِنتِ المُصطَفى زالَ الأسَى أَنــا فــي جِــوارِكِ زَيْـنَبٌ
أَتَـوَسَّمُ
وَ قَـد انـجَلى هَـمِّيْ بِـحُبِّ
مُـحَمَّدٍ صَـلُّوا عَلى الهادِي وَ دَومَاً
سَلِّمُوا