شعراء أهل البيت عليهم السلام - في أهل البيت (عليهم السلام)

عــــدد الأبـيـات
17
عدد المشاهدات
2787
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
23/11/2009
وقـــت الإضــافــة
6:37 مساءً

أهل البيت (عليهم السلام) للشاعر إبن المقرب العيوني


يــــــــــــا بــــاكــــيــــاً لــــدمــــنــــةٍ و أربــــــــــــعِ         إبــــــــــــــك عـــــــلـــــــى آل الـــــنـــــبــــي أو دعِ
بـــحـــبــهــم قـــــلـــــت و تــــبـــكـــي غـــيـــرهـــم         هُــــــنـــــاك فــــيــــمـــا قُــــلــــتـــهُ لــــمُـــدعـــي
أمــــــــــا عـــلِـــمـــت أن إفـــــــــراطَ الأســـــــــى         عــــلــــيــــهــــمُ عــــــــلامــــــــةُ الــــتــــشــــيـــعِ
و لـــــــو ذرضَـــــــت مِـــنـــك حـــبـــات الــحــشــى         و لــــــــو جــــزَعـــت الــــيـــوم كـــــــل مــــجـــزعِ
لــــمــــا طـــفـــيــت غُــــلــــةً عــــلــــى الألــــــــى         مــــالــــو مــــــــن الــعــلــيــاء كُــــــــل مــــوضـــعِ
يـــالـــيــت شِــــعــــري مَـــــــن أنـــــــوح مِـــنــهــمُ         و مــــــــن لــــــــه يـــنـــهــل فــــيـــض أدمــــعـــي
أ لــــلـــوصـــي حـــــيـــــنَ فــــــــــي مِــــحـــرابـــه         عُــــــمِـــــمَ بـــالـــســيــف و لـــــمـــــا يـــــركـــــعِ
عـــــــن الـــبــتــول فــــاطـــمٍ إدمــــونـــي عـــــــن         عــــــــن إرثــــهــــا الــــحــــقِ بــــأمــــرٍ مـــجــمــعِ
و لــــــــــم تـــــــــزل مـــهــضــومــةً مـــظــلــومــةً         بــــــــــــــرد دعـــــــواهــــــا و رضُ الأضـــــــلــــــعِ
أنـــــــــــــــوح لـــــلـــــزهـــــراءِ أم لِـــبـــعـــلـــهـــا         أم لأبـــــيـــــهـــــا بــــالــــمــــقـــام الأرفــــــــــــــع
أم لـــــــلـــــــذي أودت بـــــــــــــهِ جــــعـــدتـــهُـــم         يــــومــــئـــذٍ بــــــكـــــأس ســـــــــــمٍ مُــــنــــقـــعِ
و إن حُـــــــزنـــــــي لــــقــــتـــيـــلِ كـــــــربـــــــلاء         لــــيـــس عــــلـــى طـــــــول الــــمـــدا بــالــمُـقـلـعِ
إذا ذكـــــــــــــــرتُ يـــــــومـــــــه تـــــــحـــــــدرت         مــــــدامـــــعـــــي لأربــــــــــــــــعٍ لأربــــــــــــــــعِ
يــــــــا لَــــهــــف نـــفـــســي لِـــبـــنــات أحــــمـــدٍ         بــــيـــن عُــــطـــاشٍ فـــــــي الــــفـــلاءِ و جـــــــوَعِ
و ســـكـــنـــة فـــــــــي ذُل الـــسِـــبـــا حــــواســــرً         إلــــــــى الـــشــئــامِ فـــــــوق حــــســـرا ضُــــلـــعِ
يـــقـــدمــه مــــــــن الــــــــرأس فـــــــي بـــنــاتــهِ         هــــديــــةً إلــــــــى الــــدَعـــي إبـــــــن الــــدَعـــي
يـــنـــدٌبـــن يـــــــــا جـــــــــداه لـــــــــو رأيـــتـــنـــا         مِــــــثـــــل بــــــطـــــولَ حُــــــلـــــةٍ و بُــــلــــقُـــعِ
مِــــــثـــــل بــــــطـــــولَ حُــــــلـــــةٍ و بُــــلــــقُـــعِ