في خروج الحسين عليه السلام من المدينة
يـــــــوم الــتــنــوه احــســيــن
يــظــعــن عـــــــن حـــــــرم جــــــده و
الـــوطـــن
عـــــــاف الــمــديــنـه امــــــن
الــفــتــن آمـــــر عـــلــى احـــيــود الــزمــل
جــــن
عــــلـــى الــــبـــاب كـــلــهــن
نـــوخـــن عـــلــيــهــن مــحــامــلــهـن
انــــشــــدن
ســـــجــــف الـــمــحــامــل
مــيــتــئـمـن يــــريـــده الــخــواتــه مــــــن
يــقــعــدن
الــــعـــيـــون لا لـــيـــهـــن
يـــشــبــحــن مــــــــن كــــــــل الــــبــــل
تــــوطــــن
اعـــيــونــه أمـــــــد عـــبـــاس
صــــــدن يـــقــلــه خــــواتـــك خـــــــل
يــطــلـعـن
و بـــــرفـــــج خـــلـــيــهــن
يــــركـــبـــن طـــلـــعــن ورى الـــعــبــاس
يـــمــشــن
لــــزمـــن اجــتــافــه عــلــيــه
تـــوجـــن ركــــبـــن و هـــــــو بــــيـــده
الـــرســـن
الــبــاجــي الــحــريـم احــســيـن
عـــيــن اولاده و اولاد
الــــــــــحــــــــــســـــــــن
و الــــــنـــــوق حـــــيـــــن
الـــــثـــــورن امــــــن ارشــامــهـن كــلــهـن
انــلــزمـن
يــمــيــن او يـــســـار الــخــيــل
حـــفـــن ايــخــافـون عـــلــى الــنــسـوان
يــقــعـن
امــــــن الــمــديـنـه اشـــلـــون
طــلــعـن ابـــعـــز او جـــلالـــه او قـــــدر
شـــافــن
او مـــــــــن ردن ابــــيــــا حــــــــال
ردن ذلـــــيـــــلات مـــســـبــيــات
يـــبـــجـــن
يــــتـــامـــه او ارامـــــــــل لـــلـــوطـــن