عـجَّـت الـعـصرين و اسّـود
الـفضه مـن طـحت يـحسين يـبن
الـمرتضه
مـن طـحت ويـاك طـود الدين
طاح و هـب حـمر يحسين بالكون
الرياح
و عـجـت الـعصرين لاجـن
بـالصياح ســيـدي و الـعـالـم اســود
ابـيَـضه
لــون مـا شـبلك و هـو زيـن
الـعباد يـظل مـن بـعدك و بـيه تـحيه
البلاد
هـوت فـوگ الواسعة السبع
الشداد و الــدهـر يـفـنه و مـنـيته
اتـقـوضه
ريـت سـيف الـقاضية يـفني
الـدهر و لـلـبرية الـتـلف و الـموت
الـحمر
و لا يـبـو الـيـمة يـبـن سـيـد
الـبشر دمـــك ســيـوف الأنــذال
اتـفـيضه
آه يـــا ريـحـانـة الــهـادي
الـسـليل بـالهجير اعـلى الـرمل تمسي
چتيل
و فوق صدرك و الظهر تلعب الخيل آه و اعـظـامـك اتــبـات
امـرضـضه
يـمن جـسمك روح و الـعالم
جـسم چيـف عگب الـروح ما جسمه
يعدم
آه مـهـرك مــن طـحت فـر
لـلخيم يـظـن غـيـرك يــا شـهم
يـستنهضه
بـالـمـباني مــا وجــد غـيـر
الـحـرم لـوى اعـنانه و سـدر لاچنـه
انـهضم
وگف عـد راسـك يـصاهل يـا
شـهم ايـحسب حي و بيك يحسين
ايحضه