في رثاء الامام الحسين (ع)
يـــا مـدلـجـا فــي
حـنـدس الـظـلـمـاء بــكـرا
مـقـحـما
ان شــمــت لــمـعـة
قــبـة الــمـولـى فــعـرج
عـنـدمـا
واخــضــع فــثـمـة
بــقـعـة خـضـعـت لادنــاهـا
الـسـما
واحـث الـتراب على الخدود وقــل أيــا حـامـي
الـحـمى
يـــا مـخـمـدا يــوم
الـوغـى لـهـب الـوطـيس اذا
حـمـى
ومـفـلـقـا هــــام
الــعــدى ان ســـل أبــيـض
مـخـذمـا
ومـنـظـمـا صــيــد
الـــورى ان هــــز أســمــر لــهـذمـا
قـــم فـالـحـسين
بـكـربـلاء طـــريــدة لــبــنـي
الامــــا
قــــد أمــــه جــيــش
بـــه رحـــب الـبـسـيطة
أظـلـما
مـقـتـادة شـعـث الـنـواصي كــــــل أجــــــرد
أدهـــمــا
فـتـقـاسـمـتها
الـسـمـهـرية والـــمــواضــي
مــغــنــمـا
وغــدا ابــن احـمـد لا
يــرى الا الـــقــنــا
والــمــخـذمـا
فــهــنـالـكـم أم
الـــعـــدى بــطــل الـبـسـالـة
مـعـلـما