أيضاً في رثاء الإمام الحسين عليه السلام
كــيـف الـسـلـو ونـــار الـقـلـب
تـلـتـهب والـعـيـن خــلـف قـذاهـا دمـعـها
ســرب
ألـقـى الـمـصاب عـلـى الاســلام
كـلـكله فـــكــل مــنـتـسـب لــلــديـن
مـكـتـئـب
لا صــبــر فــــي فـــادح عــمـت
رزيــتـه حـتى اعـترى الـصبر منه الحزن
والوصب
لاتـقـدر الـعـين حــق الـصـبر مـن
صـبب وإن جــرت حـيـن تـجري دمـعها
الـصبب
يـسـتحقر الـدمع فـي مـن قـد بـكته
دمـا أرجــاؤهـا الـجـون والـخـضراء
والـشـهب
قــــل الــبـكـاء عــلــى رزء يــقــل
لـــه شــق الـجـيوب وعــط الـقـلب
والـعطب
كـيـف الـعـزاء وجـثـمان الـحـسين
عـلـى الـرمـضـاء عـــار جــريـح بـالـثرى
تــرب
والـــرأس فــي رأس مـيـال يـطـاف
بــه ويــقـرع الــسـن مــنـه شـامـت
طــرب
وأهـــل بــيـت رســول الله فــي
نـصـب أســرى الـنـواصب قــد أنـضـاهم
الـتعب
والــنــاس لاجــــازع فــيـهـم ولا
وجــــع ولا حـــزيـــن ولا مــســتـرجـع
كـــئـــب
فــلـيـت عــيــن رســــول الله
نــاظــرة مــاذا جــرى بـعـده مــن مـعـشر
نـكـبوا
كــم بـعـده مــن خـطـوب بـعدها
خـطب لــو كــان شـاهـدها لــم تـكـثر
الـخـطب