شـرفـي مـحبة
مـعشر شرفوا بسورة هل
اتى
وولاي فــيـمـن
فـتـكـه لــذوي الـضـلالة
اخـبتا
واذا تـكـلم فـي
الـهدى حــج الـغـوي و
أسـكـتا
فــلـفـتـكـه
ولــهــديـه سماه ذو العرش الفتى
ثـبـت اذا قــد مـا
سـوا هُ فــي الـمـهاوي
زلـتا
لـم يـعبد الأصـنام
قـط و لا أراب، و لا
عـــتـــا
غـرست يـد الـباري
لـه ربـــع الــرشـاد
فـأنـبتا
و أقــامــه صــنــواً
لأح مــد دوحــه لــن
يـنحتا
صــنـوان هـــذا
مـنـذر وافــى و ذا هــادٍ
أتــى
يـهـدي لـمـا اوفـى
بـه حـكـم الـكـتاب و
أثـبتا
فـهـو الـقرين لـه و
مـا افـترقا بـصيف أو
شـتا
لـكـنـما الاعـــداء
لـــم يـــدعــوه أن
يـتـلـفـتـا
ثـقـل الـهـدى و
كـتـابه بــعــد الـنـبـي
تـشـتـتا
واحـسـرتا مــن
غـصبه وسـكـوتـه، و
احـسـرتا
طــالـت حـيـاة
عــدوه حـتى مـتى، والى
متى