هـلا وفـيت بـأن قـضيت كـما
وفى صـحب ابـن فـاطمة بـشهر
مـحرم
قـــوم تـــرى لـسـيوفهم
وأكـفـهم فـي الخصم والعافين واضح
ميسم
مــن كــل وضــاح الـفخار
لـهاشم يــعـزى عـــلا ولآل غـالـب
يـنـتمي
تــخـذ الـمـواضـي حـلـيـة
وثـبـاتـه ثــقـة لـــه عــن صــارم أو
لـهـذم
وإذا هــم سـمـعوا الـصريخ
تـواثبوا مــا بـيـن سـابـق مـهـره أو
مـلجم
نـفـر قـضوا عـطشاً ومـن
أيـمانهم ري الـعطاش يـجنب نـهر
العلقمي
أسـفي على تلك الجسوم
تقسمت بـيـد الـظبا وغـدت سـهام
الأسـهم
قـد جل بأس ابن النبي لدى
الوغى عــن أن يـحـيط بــه فــم
الـمتكلم
إذ هــــد ركــنـهـم بــكــل
مــهـنـد وأقــــام مـائـلـهـم بــكـل
مــقـوم
يـنـحو الـعـدى فـتـفر عـنـه
كـأنهم حـمـر تـنـافر عــن زئـيـر
الـضـيغم
ويـسـل أبـيـض فــي الـهـياج
كـأنه صــل تـلـوى فـي يـمين
غـشمشم
قـد كـاد يـفني جـمعهم لـولا
الـذي قـد خـط فـي لوح القضاء
المحكم
حــتـى إذا ضــاق الـفـضاء
بـعـزمه ألـــوى بــه لـلـحشر غـيـر
مـذمـم
سهم رمى أحشاك يابن المصطفى ســهـم كــبـد الـهـداية قــد
رمــى
يــا ثــم زولــي يــا صـفـاح
تـثلمي يــا فـعـم غــوري يـا رمـاح
تـحطم
يـا نـفس ذوبـي يـا جـفون
تـقرحي يـا عـين جـودي يـا مـدامعنا
اسجم
لـم أنـس زيـنب وهـي تـدعو
بينهم يـا قـوم ما في جمعكم من
مسلم
إنـــا بــنـات الـمـصـطفى
ووصـيـه ومـخـدرات بـنـي الـحطيم
وزمـزم
مـا دار فـي خـلدي مـجاذبة
الـعدى مـنـي رداي ولا جــرى بـتـو
هـمـي
قــد أزعـجـوا أيـتـامنا قــد
أجـجـوا بـخـيامنا لـهـب الـسـعير
الـمـضرم