ولــــد الـحـسـيـن فـمـرحـبـاً
بـلـقـيّـه وبــمـا نــؤمـل مـــن عـظـيـمِ
رقــيّـه
بــشـرى الـوجـود بــه وبـشـرى
جــدِه بــحــفـيـده والــمــرتـضـى
بــصــبـيّـه
لـبـسـت لـــه الـغـنـاء بـــرد
جـمـالـها فـالـقـطر يــمـرح فــي عـقـود
حـلـيّه
وبـــــه اســتـهـل الــعـالـم
الإنــســي وابـتـهـجت قــلـوب قـريـبـه
وقـصـيّـه
كـجـدوده سـيـجِدُّ فــي طـلـب
الـعلى والــمـجـد فــــي إبــكــاره
وعــشـيّـه
يــؤتــى بــفـضـل الله جـــلّ
وسـعـيـه الــحـظ الـمـوفـر مـــن تـــراث
نـبـيّه
ويـكـون حـامـل رايـة الـعلم
الـشريف مـــــجــــدداً لــجــلــيّــه
وخـــفـــيّــه
مــتـحـلّـيـاً بــالــجـود والأدب
الـــــذي ســيـظـل مـسـتـويـاً عــلـى
كـرسـيّـه
فَـبِـقُـلْ أعــيـذ جـنـابـه وبِــقُـلْ
وقُــلْ مـــن شـــر حــاسـده ومــكـر
غــويّـه
تــرعــاه عــيــن الله حــافـظـة
لــــه أبـــــداً وعـــيــن رســولــه
ووصــيّــه
ولـــه مــن الـسـبط الـحـسين
عـنـاية كــبــرى بــهــا يـسـقـيه حــتـى
ريّـــه
ولــــه بــحـضـرة جــــدّه
الـمـحـضـار إيــغـال إلـــى حـضـرات قــرب
ولـيّـه
ولــدى شـهـاب الـديـن قــدّس
ســرّه يــلــقـى ويــــدرك مـنـتـهـى
مــنـويّـه
عش يا حسين وسد على السادات من عــربــي هــــذا الــعـصـر أو
عـجـمـيّه
بـوركـت يـا ابـن الـطاهرين الـغر
مـن بـيـت الـهـدى الـسـامي الـمقام
سـنيّه
بــيــت تــصـاغـر كـــل فــخـر
دونـــه بـــعــلاً مــحــمّـده ســـمــا
وعــلــيّـه
وانــظـر إلـــى الـتـاريـخ بـيـتـاً
مُـعـرباً عـــن صــادق الأمــل الـعـظيم
قـويّـه
حــــال الـحـسـين وســـرّه
وسـلـوكـه فــي ابــن الـشـهاب سـلـيله
وسـمـيّه