فـــــي امــامــة الإمــــام عــلــي (ع)
وقـالـوا رســول الله مــا اخـتـار
بـعده إمـــامــاً ولــكـنـا لأنـفـسـنـا
اخــتـرنـا
أقـمـنا إمـامـاً إن أقــام عـلـى
الـهـدى أطـعـنـا، وإن ضـــل الـهـدايـة
قـوّمـنـا
فـقـلـنـا إذا أنــتــم إمــــام
امــامـكـم بـحـمد مــن الـرحـمن تـهتم ومـا
تـهنا
ولـكـنـنا اخـتـرنـا الـــذي اخــتـار
ربـنـا لـنـا يــوم خــمٍ مــا اعـتـدينا ولا
حـلـنا
سـيـجـمـعـنا يـــــوم الـقـيـامـة
ربــنــا فـتجزون مـا قـلتم ونـجزى الـذي
قـلنا
هــدمـتـم بـأيـديـكـم قــواعـد
ديـنـكـم وديـــن عـلـى غـيـر الـقـواعد لا
يـبـنى
اذ عـــدّ أقـــران الـكـريـهة لـــم
تـجـد لـحـيدرة فــي الـقـوم كـفـواً ولا
قـرنا
إذا مــسّــنـا ضـــــرّ دعـــونــا
الــهـنـا بـمـوضـعـكم مــنــه فـيـكـشـفه
عــنـا
أئـمـتـنا انــتـم سـنـدعـى بــكـم
غـــداً إذا مـــا إلـــى رب الـعـباد مـعـاً
قـمـنا
وان الــيـكـم فــــي الــمـعـاد
إيــابـنـا إذ نــحـن مــن أجـداثـنا سـرّعـاً
عـدنـا
وإن مـــوازيـــن الــخــلائـق
حــبــكـم فـأسـعـدهم مــن كــان أثـقـلهم
وزنــا
ومــوردنــا يـــوم الـقـيـامة
حـوضـكـم فيظمى الذي يقصى ويروي الذي يدنى
وان أبـاكـم يـقـسم الـخـلق فــي
غــدٍ فـيـسـكن ذا نـــاراً ويـسـكـن ذا
عَـدْنـا
وانــتـم لــنـا غــيـث وأمـــن
ورحــمـة فــمـا عـنـكـم بـــدٌ ولا عـنـكم
مـغـنى