هـل فـي سؤالك رسم المنزل
الحزب بــرء لـقـلبك مـن داء الـهوى
الـوصب
أم حـــره يــوم وشــك الـبـين
بـبـرده ما استحدرته النوى من دمعك
السرب
هـيـهات أن يـنـفد الـوجـه الـمـثير
لــه نــأي الـخـليط الــذي ولـي فـلم
يـؤب
يـا رائـدالحي حـسب الـحي ما
ضمنت لــه الـمـدامع مـن مـاء و مـن
عـشب
مـاخلت مـن قبل ان حالت نوى
قذف أن الـعـيون لـهم أهـمى مـن
الـسحب
بـانوا فـكم أطـلقوا دمـعا و كم
أسروا لـبـا وكـم قـطعوا لـلوصل مـن
سـبب
مــن غــادر لــم أكــن يـومـا أسـر
لـه غدرا وما الغدر من شأن الفتى العربي
وحـافـظ الـعـهد يـهدي صـفحتي
فـرح لـلكاشحين و تـخفي وجـه مكتئب
(1)
بـــانــوا قــبـابـا وأحــبـابـا
تـصـونـهـم عــن الـنـواظر أطـراف الـقنا
الـسلب
وخـلـفوا عـاشـقا مـلـقى ربـى
خـلسا بـطـرفه حــذر مـن يـهوى فـلم يـصب
الــقـى الـنـحـول عـلـيـه بــرده
فـغـدا كـأنه مـا نـسوا فـي الـدار مـن
طـنب
لـهفي لـما اسـتودعت تلك القباب
وما حـجـبن مـن قـضب فـيها و مـن
كـئب
مـن كـل هـيفاء اعـطاف هظيم
حشى لــعـشـاء مـرتـشـف غـــراة
مـنـتـقب
كـــأنــمــا ثـغـرهـاوهـيـنـا
وريــقــتـهـا مـا ضمنت الكأس من راح و من
حبب
وفــي الـخـدور بــدور لــو بــرزن
لـنا بــردن كــل حـشـى بـالـوجد
مـلـتهب
وفـــي حـشـاي غـلـيل بــات
يـضـرمه شـوق إلـى بـرد ذاك الـظلم
والـشنب
يـا راقـد الـلوعة اهـبب من كراك
فقد بــان الـخليط ويـا مـضنى الـغرام
ثـبِ
أمـــا وعــصـر هــوى ذب الـعـزاء
لــه ريـــب الـمـنـون و غـالـته يــد
الـنـوب
لأشــرقــن بـدمـعـي ان نـــأت
بــهـم دار ولـم أقص ما في النفس من
أرب
لـيس الـعجيب بـأن لـم يـبق لـي
جـلد لـكـن بـقـائي وقــد بـانوا مـن
الـعجب
شـبت ابـن عـشرين عـاماوالفراق
لـه سهم متى ما يصب شمل الفتى
يشب
مـاهز عـطفي مـن شـوق الـى
وطني ولا اعـتراني مـن وجـدي ومـن
طـرب
مــثـل اشـتـيـاقي مــن بـعـد
ومـنـتزح مــن الـغـري ومــا فـيه مـن
الـحسب
أذكـى ثـرى ضـم أزكـى الـعالمين
فـذا خـيـر الـرجـال وهــذه أشـرف
الـترب
ان كـان عـن نـاظري بـالغيب
مـحتجبا فــانـه عــن ضـمـيري غـيـر
مـحـتجب
مــرت عـلـيه ضــروع الـمـزن
رائـحـة مـــن الـجـنوب فـروتـه مــن
الـحـلب
مـــن كـــل مـقـربة اقــراب
مـرزمـة ارزام صــــاديـــة الأزوار
والـــقـــرب
يــقـذ بـــه حــر نـيـران الـبـروق
ومــا لــهـن تــحـت سـجـالـيها مـــن
اللهب
حـتـى تــرى الـجـلعد الـكـوماء
رائـحة مـمغوطة الـنسع ضـمرا رخـوة
الـلبب
بـل جاد ما ضم ذاك الترب من
شرف مــزن الـمـامع مــن جــار و
مـنسكب
تـهـفـو اشـتـيـاقا الــيـه كــل
جـارحـة مـنـي ولا مـثـل مـا تـحتاج فـي
رجـب
ولـــو تــكـون لــي الأقــدار
مـسـعدة لـطـاب لــي عـنـده بـعدي و
مـقتربي
يــا راكـبـا جـسـرة تـطـوى
مـنـاسمها مــــلاءة الـبـيـد بـالـتـقريب
والـخـبـب
هــوجـاء لا يـطـعـم الانــضـاء
غـاربـهـا مــسـرى ولا تـتـشكى مـؤلـم
الـتـعب
تـقـيـد الـمـغـزل الادمــاء فــي
صـعـد وتـطـلح الـكـاسر الـفتخاء فـي
صـبب
تــثـنـى الــريــاح اذا مــــرت
بـغـابـتها حـسـرى الـطلائع بـالغيطان
والـهضب
بــلـغ ســلامـي قـبـرا بـالـغرى
حــوى أوفـى الـبرية مـن عـجم و مـن
عـرب
واجـعـل شـعـارك لـلـه الـخـشوع
بــه ونـــاد خـيـر وصــي صـنـو خـيـر
نـبـي
اسـمـع أبــا حـسـن إن الاولـى
عـدلوا عــن حـكمك انـقلبوا عـن
خـيرمنقلب
مــا بـالـهم نـكـبوا نـهـج الـنـجاة
وقــد وضـحـته و اقـتـفوانهجا مــن
الـعـطب
ودافـعـوك عــن الأمـرِ الّـذي
اعـتلقتْ زمـامَـهُ مــن قـريـشٍ كــفُّ
مـغتصبِ
ظــلـت تـجـاذبها حـتـى لـقـد
حـزمـت خـشـاشها تـربـت مــن كـف
مـجتذب
وكـــان بـالأمـس مـنـها
الـمـستقيلفلم أرادهــــا الــيــوم لــــن لــــم
يــــأت
وأنــت تـوسـعه صـبـرا عـلـى
مـضض والـحلم أحـسن مـا يـأتي مـع
الـغضب
حــتـى اذا الــمـوت نـــاداه
فـأسـمعه والـمـوت داع مـتـى يــدع امـرء
يـجب
حــبـا بــهـا آخــرا فـاعـتاض
مـحـتقب مــنـه بـأفـضـع مـحـمـول و
مـحـتـقب
وكــــان أول مــــن اوصــــى
بـبـيـعته لــك الـنـبي ولـكـن حــال مــن
كـثـب
حــتــى اذا ثــالــث مـنـهـم
تـقـمـصها وقـــد تــبـدل مـنـهـا الــجـد
بـالـلـعب
عـــادت كـمـا بــدأت شـوهـاء
جـاهـلة تــجــر فـيـهـا ذئـــاب أكــلـة
الـعـلـب
وكــان عـنها لـهم فـي خـم مـن
دجـرٍ لـمـارقـى احـمـدالـهادي عـلـى
قـتـب
وقــال و الـنـاس مــن دان الـيه
ومـن ثـــاو لــديـه و مــن مـصـغ
ومـرتـقب
قــم يــا عـلـي فـانـي قـد أمـرت بـأن أبــلــغ الــنــاس والـتـبـلـيغ
أجــدربـي
إنــــي نـصـبـت عـلـيـا هــاديـا
عـلـمـا بــعــدي وان عــلـيـا خــيـر
مـنـتـصب
فــبـايـعـوك وكـــــل بــاســط
يــــده الـيـك مــن فـوق قـلب عـنك
مـنقلب
عــافـوك لا مــانـع طـــولا ولا
حــصـر قــــولا ولا لــهـج بـالـغـش و
الــريـب
وكـنـت قـطـب رحـى الإسـلام
دونـهم ولا تــــدور رحـــى إلا عــلـى
قــطـب
ولا تـسـاوت بـكـم فــي الـعلم
مـرتبة ولا تـمـاثـلتم فـــي الـبـيـت
والـنـسب
ان تـلـحظ الـقرن والـعسال فـي
يـده يـظـل مـضـطربا فـي كـف
مـضطرب
وان هـــززت قــنـاة ظــلـت
تــوردهـا وريـــد مـمـتـنع فــي الــروع
مـجـتنب
ولا تــســل حــسـامـا يـــوم
مـلـحـمة إلا وتـحـجـبـه فــــي رأس
مـحـتـجـب
كــيـوم خـيـبـر اذ لـــم يـمـتـنع
رجــل مـــن الـيـهـود بـغـيـر الـفـر
والـهـرب
فـأغـضـب الـمـصطفى اذ جــر
رايـتـه عـلـى الـثـرىناكصايهوي عـلـى
الـعقب
فــقـال انـــي سـأعـطيها غــدا
لـفـتى يــحــبـه الله و الـمـبـعـوث
مـنـتـجـب
حــتـى غــدوت بـهـا جــذلان
مـعـتزما مـظـنـة الـمـوت لا كـالـخائف
الـنـحب
تــلــقـاء أرعــــن جــــرار أحــــم
دج مــجـر لـهـام طـحـون جـحـفل
لـجـب
جـم الـصلادم والـبيض الـصوارم
والـز رق اللهاذم و الــــمـــاذي
والــيــلــب
والأرض مــــن لا حــقـيـات
مـطـهـمة والـمـستظل مـثـار الـقـسطل
الـهدب
وعــارض الـجـيش مــن نـقـع
بـوارقه لــمــع الأســنــة والــهـديـة
الـقـضـب
أقـدمـت تـضـرب صـبـرا تـحـته
فـغـدا يـصـوب مـزنـاولو أحـجمت لـم
يـصب
غــادرت فـرسـانه مــن هــارب
فـرق ومــقـعـص بــــدم الاوداج
مـخـتـصب
لـــك الـمـناقب يـعـيا الـحـاسبون لـهـا عــــدا ويـعـجـز عــنـا كـــل
مـكـتـئب
كـرجعة الـشمس اذ رمت الصلاة
وقد راحــت تـوارى عـن الأبـصار
بـالحجب
ردت عـلـيك كـأن الـشهب
مـااتضحت لـنـاظـر وكـــأن الـشـمس لــم
تـغـب
وفـــــي بـــــراءة أنـــبــاء
عـجـائـبـها لــم تـطـو عـن نـازح يـوما و
مـقترب
ولــيــلـة الـــغــار لــمــابـت
مـمـتـلـثا أمــنـا وغــيـرك مـــلآن مــن
الـرعـب
مــا انــت إلا أخــو الـهـادي و
نـاصـره ومـظهر الـحق و الـمنعوت في
الكتب
وزوج بــضـعـتـه الـــزهــراء
يــكـنـفـه دون الـــورى وابـــو ابـنـائـها
الـنـجـب
مــن كــل مـجـتهد فــي الله
مـعـتضد بالله مــعــتـقـد لـــلـــه
مــحــتـسـب
واريــن هـاديـن ان لـيـل الـضلال
دجـا كـانـوا لـطـارقهم اهـدى مـن
الـشهب
لـقـيـت بـالـرفـض لــمـا أن
مـنـحـتهم ودي و أحـسـن مــا أدعــى بــه
لـقبي
صــلاة ذي الـعـرش تـتـرى كــل
آونـة عـلـى ابــن فـاطمة الـكشاف
لـلكرب
وأبـنـيـه مــن هـالـك بـالـسم
مـخـترم ومــن مـعـفر خــد فــي الـثـرى
تـرب
لـــولا الـفـعلية مــا قــاد الـذيـن
هــم أبـنـاء حــرب الـيـهم جـحـفل
الـحرب
والــعـابـد الــزاهــد الـسـجـاد
يـتـبـعه وبــاقـر الـعـلـم دانــي غـايـة
الـطـلب
وجـعـفر و ابـنـه مـوسـى و يـتـبعه
ال بـــر الـرضـا والـجـواد الـعـابد
الـدئـب
والـعـسـكـريين والــمـهـدي
قـائـمـهم ذو الأمـر لابـس أثـواب الهدى
القشب
مــن يـمـلأ الارض عــدلا بـعدما مـلئت جــورا ويـقـمع أهــل الـزيغ و
الـشغب
الـقـائد الـبـهم و الـشـوس
الـكماةالى حـرب الـطغاة عـلى قـب الـكلا
شزب
أهـــل الـهـدى لا انــاس بــاع
بـائـعهم ديـــن الـمـهـيمن بـالـديـنار و
الــرتـب
لـــو أن اضـغـانهم فــي الـنـار
كـامـنة لا غـنـت الـنار عـن مـذكل و
مـحتطب
يـاصـاحـب الـكـوثر الـرقـراق
زاخــرة ذد الـنـواصب عــن سـلساله
الـخصب
قـارعـت مـنهم كـماة فـي هـواك
بـما جــردت مــن خـاطـر أو مـقـول
ذرب
حــتـى لـقـد وسـمـت كـلـما
جـبـاههم خـواطـري بـمـضاء الـشـعر
والـخطب
ان تــرض عـنـي فــلا أسـديت
عـارفة ان ســاءنــي ســخــط ام بـــرة
وأب
صـحـبت حـبـك والـتـقوى وقـد
كـثرت لــي الـصـحاب فـكانا خـير
مـصطحب
فـاسـتجل مــن خـاطـر الـعبدي
آنـسة طـابـت ولــو جـاوزت ايـاك لـم
تـطب
جـاءت تـمايل فـي ثـوبي حـيا و
هـوى الـــيــك حــالــيـة بـالـفـضـل و
الأدب
أتـعـبت نـفـسي فــي مـدحيك
عـارفة بــــأن راحـتـهـا فـــي ذلـــك
الـتـعـب