أمــر الـواحـد فـافـعل مـا
أمـر واشــكـر الله ان الـعـقل
أمــر
أضـمر الـخيفة واضـمر قـلّ
مـا ادرك الطرف المدى حتى ضمر
أيـهـا الـمـلحد لا تـعصى
الـنهى فـلـقـد صــحّ قـيـاسٌ
واشـتـهر
إن يـعد فـي الجسم يوما
روحه فــهـو كـالـربع خــلا ثــم
عـمـر
وهــــي الــدنـيـا أذاهــــا
ابـــداً زمــــــر واردة إثـــــر
زمـــــر
يــا أبـا الـسبطين لا تـحفل
بـها أعـتـيـقٌ ســـاد فـيـها أم
عـمـر