شعراء أهل البيت عليهم السلام - عللاني، فإنّ بيض الأماني

عــــدد الأبـيـات
18
عدد المشاهدات
7171
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
15/10/2009
وقـــت الإضــافــة
2:12 مساءً

عــــــــــــــلـــــــــــــلانـــــــــــــي، فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــإنَّ بــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــض الأمــــــــــــــــــــانـــــــــــــــــــي         فــــــــــــــنـــــــــــــيـــــــــــــت والــــــــــــــــــــزمــــــــــــــــــــان لــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــس بـــــــــــــفـــــــــــــانـــــــــــــي
و عــــــــــــــــلـــــــــــــــى الــــــــــــــــدهـــــــــــــــر مــــــــــــــــــــــــــــــن دمــــــــــــــــــــــــــــــاء الــــــــــشــــــــــهــــــــــي         ديــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن، عــــــــــــــــــــلــــــــــــــــــــي ونـــــــــــــجـــــــــــــلـــــــــــــه شــــــــــــــــــــاهـــــــــــــــــــدانِ
فـــــــــــهـــــــــــمــــــــــا فــــــــــــــــــــــــــــــــي أواخـــــــــــــــــــــــــــــــر الـــــــــــلــــــــــيــــــــــل فــــــــــــــــجـــــــــــــــرا         ن وفــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي أولــــــــــــــــــيــــــــــــــــــاتــــــــــــــــــه شــــــــــــــــــفــــــــــــــــــقــــــــــــــــــانِ
ثــــــــــــــبـــــــــــــتـــــــــــــا فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي قــــــــــمــــــــــيــــــــــصـــــــــه لـــــــــــــيـــــــــــــجـــــــــــــيء ال         حــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــر مــــــــســــــــتــــــــعــــــــديـــــــاً إلـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الـــــــــــــرحـــــــــــــمـــــــــــــنِ
وجـــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــال الأوان عـــــــــــــــــــــــــــقــــــــــــــــــــــــــب جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدود         كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلُ جــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدٍ مــــــــــــــنـــــــــــــهـــــــــــــم جــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــال اوانِ
يـــــــــــــــــــــــــــــــا ابــــــــــــــــــــــــــــــن مــــــــســــــــتـــــــعـــــــرض الــــــــــصــــــــــفــــــــــوف بـــــــــــــــبـــــــــــــــدر         ومـــــــــــــمـــــــــــــيـــــــــــــت الـــــــــــــجـــــــــــــمـــــــــــــوع مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن غـــــــــــــطـــــــــــــفــــــــــــانِ
أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد الــــــــــخــــــــــمــــــــــســـــــــة الــــــــــــــــــــذيـــــــــــــــــــن هـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم الأع         راض فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل مـــــــــــــنـــــــــــــطــــــــــــق والــــــــــمــــــــــعـــــــــانـــــــــي
و الـــــــــــــشـــــــــــــخـــــــــــــوص الــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــي خـــــــــــــلـــــــــــــقــــــــــــن ضـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــاء         قــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــل خــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــق الــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــرش والـــــــــــــمـــــــــــــيـــــــــــــزانِ
قـــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــل أن تـــــــــــــخـــــــــــــلــــــــــــق الـــــــــــــســـــــــــــمــــــــــــاوات أو تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــؤ         مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر أفـــــــــــــــــــلاكــــــــــــــــــهــــــــــــــــــن بــــــــــــــــــــــــــــالـــــــــــــــــــــــــــدورانِ
لــــــــــــــــــــــــــــــــو تــــــــــــــــاتــــــــــــــــى لـــــــنــــــطــــــحــــــهــــــا حــــــــــــــــمـــــــــــــــل الــــــــــــــــشـــــــــــــــه         ب تـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــروى عــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن رأســــــــــــــــــــــــــــــــــــــه الـــــــــــــشـــــــــــــرطــــــــــــانِ
أو أراد الـــــــــــــســـــــــــــمـــــــــــــاك طـــــــــــــعـــــــــــــنـــــــــــــاً لــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــا عـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا         د كـــــــــــــســـــــــــــيـــــــــــــر الـــــــــــــقـــــــــــــنـــــــــــــاة قــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــل الـــــــــــــطـــــــــــــعـــــــــــــانِ
أو رمـــــــــــــتـــــــــــــهــــــــــــا قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوس الـــــــــــــســـــــــــــمــــــــــــاء لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــزال ال         عــــــــــــــــــــجــــــــــــــــــــر مــــــــــــــنـــــــــــــهـــــــــــــا وخـــــــــــــانـــــــــــــهـــــــــــــا الأبــــــــــــــــــــرهـــــــــــــــــــانِ
أو عـــــــــــــصـــــــــــــاهـــــــــــــا حــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوت الـــــــــــــنـــــــــــــجــــــــــــوم ســـــــــــــــــــقـــــــــــــــــــاه         حــــــــــــــتــــــــــــــفـــــــــــــه صــــــــــــــــــــائــــــــــــــــــــد مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن الــــــــــــــحـــــــــــــدثـــــــــــــانِ
وبــــــــــــــــهــــــــــــــــم فــــــــــــــــضـــــــــــــــل الــــــــمــــــــلــــــــيـــــــك بــــــــــــــــنـــــــــــــــي حـــــــــــــــــــــــــــــــوا         ء حــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــى ســــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــوا عــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــى الـــــــــــــحـــــــــــــيـــــــــــــوانِ
شـــــــــــــــــــرفـــــــــــــــــــوا بـــــــــــــالـــــــــــــشــــــــــــراف والـــــــــــــســـــــــــــمــــــــــــر عـــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــدا         ن اذا لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم يـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــزنّ بــــــــــــــالـــــــــــــخـــــــــــــرصـــــــــــــانِ
وافــــــــــــــــــــــــــــــــق اســــــــــــــــــــــــــــــــم ابــــــــــــــــــــــــــــــــن أحــــــــــــــــمـــــــــــــــد اســـــــــــــــــــــــــــــــم         رســـــــــــــــــــــــــــــــول الـــــــــــــــلَّـــــــــــــــهِ لـــــــــــــــمـــــــــــــــا تـــــــــــــــوافـــــــــــــــق الــــــمــــــعــــــنــــــيــــــانِ
يــــــــــــــــــــــــــا أبــــــــــــــــــــــــــا إبـــــــــراهــــــــيــــــــم قـــــــــــــصــــــــــــر عـــــــــــــنــــــــــــك الـــــــــشــــــــعــــــــر         لــــــــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــــــــا وصــــــــــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــــــــــت بـــــــــــــــــــالــــــــــــــــــقــــــــــــــــــرآنِ
أشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرب الــــــــــعــــــــــالــــــــــمـــــــــون حــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــك طـــــــــــــبـــــــــــــعـــــــــــــا         فــــــــــــــــهــــــــــــــــو فـــــــــــــــــــــــــــــــرض فـــــــــــــــــــــــــــــــي ســــــــــــــــائـــــــــــــــر الأديـــــــــــــــــــــــــــــــانِ

يشير ابو العلاء الى الحديث الشريف القائل بأن الله عز وجل خلق أنوار الخمسة : محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين قبل أن يخلق الخلق