منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - في عيد الغدير الأغر
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء لبنان
  4. مرتضى الشراري العاملي

في عيد الغدير الأغر
مرتضى الشراري العاملي
في عيد الغدير الأغر كم مذهبٍ هذي البرايا تذهبُ !=كم شرّقوا في دينِهم كم غرّبوا ! وأنا عرفتُ بهديِ ربي مذهبي=حبّ النبيِّ وآلِه لي مذهبُ لججُ الضلالة إذْ تموجُ عتيّة ً=و ترى المراكبَ من عماها تُقلَبُ ما لي سوى آل النبيِّ محمّدٍ=هم للنجاة من الضلالِ المَركبُ هم للحيارى نورُهم وطريقُهم=هم للعطاشى كوثرٌ لا ينضبُ هم للأسارى من قيودِ ضلالِهم=عِتقٌ، وهم للتائهينَ الكوكبُ ويحَ اليراعِ إذا دواتُه لم تكن=علويّةً شمّاءَ منها يشربُ ويحٌ له إن لم يكنْ بمدادِه=عطرُ الولاية، فالضلالَ سيكتبُ قد خاب عقلٌ ما نما في روضِهم=وإلى ثراهم جذرُه لا يُنسَبُ بل خاب قلبٌ لم يكنْ في خفقِه=لحنُ الولاء بعطرِهِ يتطيّبُ والعينُ إن ما كان في دمعاتِها=للآل حظّ ٌ، عن هداهم تُحجَبُ فاض الغديرُ غديرُ خمٍّ يرتوي=منه الموالي والمعادي يهربُ فاض الغديرُ ليسقي الناسَ الهدى=ما للهدى غير الغديرِ مشاربُ فالعيدُ: أنّا قد شربنا، إنّنا=من خيرِ نبعٍ فاض يوماً نشربُ والعيدُ: أنّا قد وردنا مَورِداً=يُفضي بنا نحو الجنانِ ويجذبُ إنّ القصائدَ في الغدير بهيّةٌ=جذلى على وترِ الولايةِ تَطربُ تشدو الولاءَ وحبَّ آلِ محمدٍ=فاقتْ عذوبتُها نميراً يعذبُ وتكاد أجنحةُ القوافي ترتقي=عند الغيوم من الثريا تقرُبُ شِعري بعيد ولاية المولى جرى=كالعطرِ في صدْر الموالي يُسكبُ إنّ القصيدةَ خِصبُها بولايةٍ=هيهاتَ في عيدِ الولايةِ تُجدبُ اليومَ يومُ الشِعرِ يشدو مخلصاً=من أشهرٍ وقريحتي تترقّبُ فاض الغديرُ على الخلائق كلّهم=منهم تروّى بالغدير و رحّبوا والبعضُ أنكرَ للغدير فيوضَه=كالشمس ينكرُها الفتى المتعصّبُ كالصبحِ ينكرُه الكفيفُ فلا يرى=و كذا الحريرُ يعيبُ فيه الأجربُ يبقى ويبقى للغدير بهاؤُه=لا شيء يوقفُ ذا البهاءَ ويسحبُ و نظلّ نحن على الغديرِ جفونَه=تُروى به فينا القلوبُ فتُخصِبُ تُروى العقولُ فترتقي نحو الذرى=يُروى به فينا اليقينُ الأصلبُ لن ننثني عن عشقِ حيدرَ طَرفةً=نفنى ولكنْ عشقُه لا يذهبُ يومَ الغدير ولا أرى لكَ مُشبهاً=فيما تجود به السنونَ وتنجبُ يوم اكتمالِ الدين شمساً في الضحى=شمساً تظلُّ مشعةً لا تغرُبُ يوم التمامِ لنعمة المولى التي=لولاها لاستشرى علينا الغيهبُ و لصارَ كلُّ الناسِ في قَفْر العمى=و على الوجوه بيومِ حشْرٍ كُبكِبوا لا بدّ من خَلَفٍ لأحمدَ بعدَه=العقلُ يوجبُ والشريعة توجبُ من ذاك يَخلُفُ سيّدَ الرسلِ الذي=مِن بعده بعضُ النفوسِ ستُقلبُ من ذاك إلاّ ذو الهدايةِ والتقى=ذو الزهدِ، مَن فيه اليقينُ الأعجبُ وأبو الفصاحةِ والشجاعةِ والحجى=والأقسطُ المعطاءُ مهما كذّبوا من شبَّ في حضنِ النبيِّ وقد غدا=كالظلّ للمختارِ دوماً يصْحبُ من زوجُ فاطمةَ البتولِ وكفؤها=ولسيّديْ أهلِ الجنانِ هو الأبُ من للمعارك ليثُها وحسامُها=من للكريهة والشدائد يُندَبُ مَن حزّ رأسَ العامريِّ بخندقٍ=لمّا الرجالُ بسيفِه قد أُرهِبوا من دكّ حصناً لليهودِ بخيبرٍ=وبسيفِه لقيَ المنيةَ مَرْحبُ لا بل ومن للكعبة العظمى ولي=دٌ بين جدرانٍ لها يتقلّب لم يفتخر بل إنها افتخرت به=الغصنُ يفخر بالثمار ويُعجِبُ ومن المُنادى باسمِه في بيعةٍ=بغدير خمٍّ والجموعُ تراقبُ هو حيدرٌ بعد الرسول خليفة ٌ=نزلتْ بها الآياتُ تترى تُعربُ ولقد رأوا أنَّ اجتماعَ نبوّةٍ=وخلافةٍ في آلِ هاشمَ يَصعُبُ كرهوا سطوعَ الشمس بل كرهوا الشذى=أرضاهمُ القفرُ الغليظُ المُجدبُ تبعوا الظلامَ وعاقروا كأسَ الغِوى=وتجمهروا حول الضلالةِ تنعبُ ركبوا جموحَ العيشِ حين ترجّلوا=عن سرجِ آلٍ، هديهم لا يُحجبُ الله يعلم حيث يجعل أمرَه=الله أخبرُ بالنفوسِ وأقربُ ذرية من بعضها نسلت تقىً=وهدايةً والشمس ضوءاً تنجبُ وبنو الرسولِ المصطفوْنَ همُ الهدى=همْ للخلافةِ أهلُها والأنسبُ هم معدنُ العلمِ الوثيقِ ونبعُه=هم وسْط صحرانا الربيعُ المعشبُ أزكى السلام عليهم وأتمُّه=كالغيث فوق ربيع ثغري يُسكبُ عيد الغدير 1429ه
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
54
عدد المشاهدات
4415
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
12/10/2009
وقـــت الإضــافــة
5:36 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام