منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - لمّا أطلّ العسكريّ منارة (في ميلاد الإمام العسكري 1430 ه)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء لبنان
  4. مرتضى الشراري العاملي

لمّا أطلّ العسكريّ منارة (في ميلاد الإمام العسكري 1430 ه)
مرتضى الشراري العاملي
في ميلاد الإمام العسكري 1430 ه من هولِ ما فدَحَ الزمانَ خطوبُ=فرَحُ القصيدةِ قد دهاهُ نضوبُ فيها البيانُ تعثّرت خطواته=وغزا محياها الرقيقَ شحوبُ عاثت بأسطرها اللواعجُ بينما=فوق القوافي قد أقام نحيبُ وتروحُ تبحثُ عن شعاعِ سعادةٍ=وسطَ الظلامِ فلا تكادُ تصيبُ لكنّها رغم الحوادث والأسى=رغم البلايا في البلاد تجوبُ إنْ صادفتْ في سيرها نبعاً صفا=ما كدّرتهُ قبائحٌ وعيوبُ ما لوثته مظالمٌ ومفاسدٌ=ما شوهتهُ مجازرٌ وحروبُ تأوي إليهِ ومن حياضهِ ترتوي=فرَحاً، فيبقى في الفؤادِ وجيبُ ما ذلك النبعُ الذي نحيا به=وله القصائدُ من أساها تؤوبُ؟ هو آل طه الطاهرون، حياضُهم=فيها لكل المُدنَفين طبيبُ هم ملجأ ٌ للهاربين، وموئلٌ=للخائفين، وللتقاة دروبُ مهما نقُلْ فيهم سيظهرْ قولُنا=حرْفاً بسِفْر الفضل وهو رحيبُ شهْدٌ على شفةِ القصيدة أنها=تشدو الأئمةَ والولاءُ طَروبُ تأتي قلوبَ المؤمنين تحيلُها=روضاً به طيبُ الولاءِ سكيبُ واليومَ تشدو العسكريَّ بمولدٍ=هو مولدٌ للمكرمات مَهيبُ هو مولدٌ للحقّ شعشعَ مثلما=قد شعَّ يوما للهدى يعسوبُ هذا لذاكَ، وللورودِ عبيرُها=حَسَبُ الأميرِ كما الأميرِ حسيبُ لمّا أطلّ العسكريُّ منارةً=فإذا المنائرُ في سناه تغيبُ وكأنّ ثغراً قد تيبّس شدوُه=يغدو بهذا اليوم وهو رطيبُ وكأنّ في الميلادِ كلُّ سعادةٍ=رحلتْ، إلى قلبِ المحبِّ تثوبُ مثل الصباحِ أتى الحياةَ مبشّراً=أنّ الضحى من بعده لقريبُ فالعسكريُّ أبو المغيَّبِ شخصُه=وعطاؤُه فوق الحياة خصيبُ والعسكريُّ أبو المُعَدِّ لوثبة ٍ=فيها يُحطَّمُ ظالمٌ وكذوبُ هدموا قبابَكَ سيّدي لكنّما=هيهاتَ تُهدمُ في الولاء قلوبُ هيهات يُهدَمُ ذكرُكم في ثغرنا=و محبةٌ فيها الفؤادُ يذوبُ والأرض تغلي بالخطوب تضرمتْ=بل فاقت النارَ الضرامَ خُطوبُ ويكاد يُنكَرُ كلُّ خير في الدُّنا=من ندرةٍ، ويُقالُ هذا عجيبُ ! و عدوّنا متربّص متآمرٌ=وصديقُنا منه الوفاءُ مريبُ ! وأظنها مُلئِتْ بظلمٍ هائلٍ=وتكاد عدواها النجومَ تُصيبُ! فاشفعْ لأرضٍ قدْ رقدتَ بتُربِها=أنّ المصائبَ عن حماها تغيبُ واشفع لنا بظهورِ نجلِك عاجلاً=فالعيش هولٌ والزمانُ عصيبُ يأتي يطهّرُ رجسَها وشرورها=لتعودَ أرضاً بالصلاحِ تطيبُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
32
عدد المشاهدات
3574
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
12/10/2009
وقـــت الإضــافــة
5:34 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام