شعراء أهل البيت عليهم السلام - عج بالمطى قليلا أيها الحادي

عــــدد الأبـيـات
71
عدد المشاهدات
1757
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
11/10/2009
وقـــت الإضــافــة
7:13 صباحاً

هذه القصيدة صدورها للشيخ أحمد النحوي، وأوائل الإعجاز لولده الشيخ محمد هادي، وثوانيها للشيخ أحمد الحلي، وثوالثها لولده الشيخ محمد رضا النحوي


عــــــــــــــــــــــــــــــــــج بـــــــــالـــــــــمــــــــطــــــــى قـــــــــــلـــــــــــيـــــــــــلاً أيـــــــــــــــــهــــــــــــــــا الـــــــــــــــــحــــــــــــــــادي         و ســـــــــــــــــائــــــــــــــــل الـــــــــــــــــركــــــــــــــــب عـــــــــــــــــــــــــــــــــن ســــــــــــــــكــــــــــــــــان أجــــــــــــــــيــــــــــــــــادِ
عــــــــــــــلـــــــــــــى أشـــــــــــــــــــــــــــم عـــــــــــــــــــــــــــراراً فـــــــــــــــــــــــــــي ربـــــــــــــــــــــــــــى الـــــــــــــــــــــــــــوادي         مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا ســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرت إلا بــــــــــــــأحــــــــــــــشــــــــــــــاء و أكـــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــادِ
رفــــــــــــــقـــــــــــــاً بــــــــــــــهـــــــــــــن فــــــــــــــقـــــــــــــد قـــــــــاســـــــــيـــــــــن طــــــــــــــــــــــــــول ســــــــــــــــــــــــــرى         و مــــــــــــــــــــــــــــــــــا يـــــــــعـــــــــانــــــــيــــــــن مــــــــــــــــــــــــــــــــــن وخـــــــــــــــــــــــــــــــــد و اســـــــــــــــــــــــــــــــــآدِ
كــــــــــــآنـــــــــــهـــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــــن جــــــــــــفـــــــــــاهـــــــــــا بـــــــــــــــــعـــــــــــــــــض أعـــــــــــــــــــــــــــــــــواد         و ضــــــــــــــــــــــرهـــــــــــــــــــــا فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرط أغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوار و أنـــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــادِ
أمــــــــــــــــــــــــــــا تــــــــــــــراهــــــــــــــا بــــــــــــــراهـــــــــــــا الــــــــــــــشـــــــــــــوق مـــــــــــــــــــــــــــذ زمـــــــــــــــــــــــــــن         و مـــــــــــــــســــــــــــــهــــــــــــــا حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــز أقــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــاب و أقـــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــادِ
قـــــــــــــــــــــــــــــــــــد آذنــــــــــــــــــــــــــــــــــت فـــــــــــــــــيـــــــــــــــــه أحــــــــــــبـــــــــــابـــــــــــي بــــــــــــابـــــــــــعـــــــــــاد         إلـــــــــــــــــــــــــــــــــى كـــــــــــــــــــــــــــــــــرام بـــــــــــــــــهــــــــــــــــم رشــــــــــــــــــــــــــــــــدي و إرشــــــــــــــــــــــــــــــــادي
تــــــــــــصـــــــــــبـــــــــــو لــــــــــــنـــــــــــجـــــــــــد و مـــــــــــــــــــــــــــــــــا نـــــــــــــــــجــــــــــــــــد و ســـــــــــاكـــــــــــنـــــــــــه         إلا شـــــــــــــــــــــفــــــــــــــــــــاء غــــــــــــــلــــــــــــــيـــــــــــــل الــــــــــــــظــــــــــــــامـــــــــــــىء الــــــــــــــــــــصــــــــــــــــــــادي
كـــــــــــــــــــــــــــــــــــلا و لــــــــــــــــــيـــــــــــــــــس لــــــــــــنــــــــــــجـــــــــــد بــــــــــــــــــــــــــــــــــل إبــــــــــــــــــــــــــــــــــراد         و أيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن نــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــد لا نــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــاد و إســـــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــادِ
لـــــــــــــــــهـــــــــــــــــا فــــــــــــــــــــــــــــــــــؤاد مــــــــــــعـــــــــــنـــــــــــى فــــــــــــــــــــــــــــــــــي مـــــــــعــــــــاهــــــــدهــــــــا         لا يـــــــــــســـــــــــتــــــــــقــــــــــر إذا مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا رجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع الـــــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــــادي
ســـــــــــــــــقــــــــــــــــى الـــــــــمــــــــعــــــــاهــــــــد ســـــــــــــــــحــــــــــــــــاً صــــــــــــــــــــــــــــــــوب مــــــــــــــــرتــــــــــــــــاد         مــــــــــــــــــــــــا حــــــــــــــــــــــــال فـــــــــــــــــــــــي عــــــــــــهـــــــــــده عـــــــــــــــــــــــن خــــــــــــيـــــــــــر عــــــــــــهـــــــــــادِ
تـــــــــــــــــرتــــــــــــــــاح إن لاح فــــــــــــــــــــــــــــــــي الآفــــــــــــــــــــــــــــــــاق ضــــــــــــــــــــــــــــــــوء ســــــــــــــــنــــــــــــــــاً         نـــــــــــــــــــــــــــــــــــور الـــــــــثـــــــــنــــــــيــــــــة مــــــــــــــــــــــــــــــــــن غـــــــــــــــــربـــــــــــــــــي بـــــــــــــــــغـــــــــــــــــدادِ
صــــــــــــــبـــــــــــــح بـــــــــــــــــــــــــــه يـــــــــهـــــــــتـــــــــدى حــــــــــــــيـــــــــــــث الــــــــــــــدجـــــــــــــى بـــــــــــــــــــــــــــادي         بـــــــــــــــــــــــــــــــــرق تـــــــــــــــــألــــــــــــــــق و هـــــــــــــــــنــــــــــــــــأ و الـــــــــــــــــدجــــــــــــــــى هـــــــــــــــــــــــــــــــــادي
تـــــــــــصـــــــــــدعـــــــــــن وردهـــــــــــــــــــــــــــــــــا إن فـــــــــــــــــــــــــــــــــاح ريـــــــــــــــــــــــــــــــــح صــــــــــــــــبــــــــــــــــاً         و تـــــــــــــــــتــــــــــــــــرك الـــــــــــــــــــــــــــــــــروض غـــــــــــــــــفــــــــــــــــلا غـــــــــــــــــيــــــــــــــــر مـــــــــــــــــرتــــــــــــــــادِ
بـــــــــــــــــمـــــــــــــــــا تــــــــــــضـــــــــــمـــــــــــن مــــــــــــــــــــــــــــــــــن أخــــــــــــــــــــــــــــــــــلاق أمـــــــــــــــــجــــــــــــــــاد         مــــــــــــــــــــــــــــــــــن الـــــــــــعـــــــــــواصـــــــــــم مـــــــــــــــــــــــــــــــــن أكـــــــــــــــــنــــــــــــــــاف بـــــــــــــــــغــــــــــــــــدادِ
فـــــــاســـــــتـــــــبـــــــق فــــــــــيـــــــــهـــــــــا بــــــــــقـــــــــايـــــــــا كــــــــــــــــــــــــــــي نـــــــــنـــــــــيـــــــــخ بــــــــــــــهـــــــــــــا         عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــى مــــــــــــهـــــــــــابـــــــــــط وحــــــــــــــــــــــــــــــــــي نـــــــــــــــــورهــــــــــــــــم بـــــــــــــــــــــــــــــــــادِ
عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــى مــــــــــــــــــــــــــــــــــزار شــــــــــــهـــــــــــيـــــــــــد نـــــــــــــــــجــــــــــــــــل أمـــــــــــــــــجــــــــــــــــاد         عــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــى مــــــــــــــــــــــصـــــــــــــــــــــارع أمـــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــاد و أنـــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــادِ
عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــى مـــــــــــــــــحـــــــــــــــــل بــــــــــــــــــــــــــــــــــه الأمـــــــــــــــــــــــــــــــــلاك عـــــــــــاكـــــــــــفـــــــــــة         عــــــــــــــوجــــــــــــــا قـــــــــلـــــــــيـــــــــلا كـــــــــــــــــــــــــــذا عـــــــــــــــــــــــــــن أيــــــــــــــمـــــــــــــن الـــــــــــــــــــــــــــوادي
عـــــــــــــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــــــــــــى تــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاوة آيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــات و أوراد         و الـــــــــــخـــــــــــلـــــــــــق فـــــــــــــــــيــــــــــــــــه ســـــــــــــــــــــــــــــــــواء عـــــــــــــــــاكــــــــــــــــف بــــــــــــــــــــــــــــــــادي
عـــــــــــــــــلــــــــــــــــى حـــــــــــــــــمــــــــــــــــى كـــــــــــــــــربــــــــــــــــلا شـــــــــــــــــوقــــــــــــــــا لـــــــســـــــاكــــــنــــــهــــــا         عــــــــــــــــــــــــــــــــج بــــــــالــــــــحــــــــمــــــــى يــــــــــــــــــــــــــــــــا رعــــــــــــــــــــــــــــــــاه الله مــــــــــــــــــــــــــــــــن وادي
أفـــــــــــــــــديــــــــــــــــه فـــــــــــــــــــــــــــــــــي طـــــــــــــــــارفــــــــــــــــي مــــــــــــــــنــــــــــــــــي و اتــــــــــــــــــــــــــــــــلادي         هــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادي الــــــــــــــبــــــــــــــريــــــــــــــة و اشـــــــــــــــــــــوقــــــــــــــــــــاه لــــــــــــــلــــــــــــــهـــــــــــــادي
إن جـــــــــئــــــــتــــــــهــــــــا فـــــــــــــــــأطــــــــــــــــل مــــــــــــــــنــــــــــــــــك الــــــــــــــــوقــــــــــــــــوف بــــــــــــــــهــــــــــــــــا         غـــــــــــــــــــــذيـــــــــــــــــــــت در الـــــــــــتــــــــــصــــــــــابــــــــــي قـــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــل مـــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــلادي
و ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــح دمــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــا بـــــــــــــــــــــإصـــــــــــــــــــــدار و إيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراد         فــــــــــــاخـــــــــــلـــــــــــع نــــــــــــعـــــــــــالـــــــــــك فـــــــــــيـــــــــــهـــــــــــا إنـــــــــــــــــهــــــــــــــــا الـــــــــــــــــــــــــــــــــوادي
نــــــــــبـــــــــكـــــــــي عــــــــــــــلــــــــــــــى أســــــــــــــــــــــــــــد قــــــــــــــــــــــــــــد خـــــــــــــــــــــــــــر مـــــــــنـــــــــجـــــــــدلا         زواره الـــــــــــــــــــــوحــــــــــــــــــــش مـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ســـــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــد و آســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــادِ
كـــــــــــســـــــــــتـــــــــــه بـــــــــــــــــيــــــــــــــــض الـــــــــــمـــــــــــواضـــــــــــي حــــــــــــــــمــــــــــــــــر أبــــــــــــــــــــــــــــــــراد         يـــــــــــالـــــــــــيـــــــــــت أنـــــــــــــــــــــــــــــــــي لـــــــــــــــــــــــــــــــــه دون الـــــــــــــــــــــــــــــــــورى فـــــــــــــــــــــــــــــــــادي
لــــــــــهـــــــــفـــــــــي لــــــــــــــــــــــــــــه جــــــــــــــســـــــــــــداً قـــــــــــــــــــــــــــد ضـــــــــمـــــــــخـــــــــوه دمـــــــــــــــــــــــــــاً         ثـــــــــــــــــــــــــــاو عــــــــــــــلـــــــــــــى الــــــــــــــتـــــــــــــرب مـــــــــلـــــــــقـــــــــى بــــــــــــــيـــــــــــــن أجــــــــــــــســـــــــــــادِ
عـــــــــــــــــلــــــــــــــــى الـــــــــــــــــثــــــــــــــــرى بـــــــــــــــــيــــــــــــــــن أهـــــــــــــــــضــــــــــــــــام و أنـــــــــــــــــجــــــــــــــــاد         كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــأن أثــــــــــــــــــــــوابـــــــــــــــــــــه مــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــت بـــــــــــــــفــــــــــــــرصــــــــــــــادِ
لــــــــهــــــــفــــــــي لــــــــــــــــــــــــه و هــــــــــــــــــــــــو فـــــــــــــــــــــــرد قـــــــــــــــــــــــد أحـــــــــــــــــــــــاط بـــــــــــــــــــــــه         بــــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــــو أمــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــة لا تـــــــــــــــحــــــــــــــصــــــــــــــى بـــــــــــــــتــــــــــــــعــــــــــــــدادِ
جــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــش لآل زيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد نــــــــــــــــــــــســـــــــــــــــــــل أوغــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد         جــــــــــــــــيــــــــــــــــش كــــــــــــــــهــــــــــــــــام كــــــــــــــــصــــــــــــــــوب الــــــــــــــــعــــــــــــــــارض الــــــــــــــــغـــــــــــــــادي
يـــــــــــــــــــــــــــا عـــــــــصـــــــــبـــــــــة مـــــــــــــــــــــــــــا رعـــــــــــــــــــــــــــت حـــــــــــــــــــــــــــق الـــــــــبـــــــــتــــــــول و لا         راعــــــــــــــــــــــــــــــــت ذمــــــــــــــــــــــــــــــــام الـــــــــــنــــــــــبــــــــــي الـــــــمــــــصــــــطــــــفــــــى الــــــــــــــــهـــــــــــــــادي
حــــــــــــــــــــــــــــــــــق الـــــــــــــــــوصــــــــــــــــي و أبـــــــــــــــــــــــــــــــــدت غـــــــــــــــــــــــــــــــــل أحـــــــــــــــــقــــــــــــــــاد         عــــــــــــــــــــــــــــــــــادت عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــى بــــــــــــــــــــــــــــــــــادىء بـــــــــــالـــــــــــبـــــــــــر عـــــــــــــــــــــــــــــــــوادِ
لــــــــــــهـــــــــــفـــــــــــي لــــــــــــــــــــــــــــــــــه و الـــــــــــــــــعــــــــــــــــدى تـــــــــنــــــــتــــــــابــــــــه زمـــــــــــــــــــــــــــــــــراً         بـــــــــــــــــكـــــــــــــــــل لــــــــــــــــــــــــــــــــــدن أصــــــــــــــــــــــــــــــــــم الــــــــــــكـــــــــــعـــــــــــب مـــــــــــــــــيـــــــــــــــــادِ
و الـــــــــــــــــــــــــــــــــراس مـــــــــــــــــنــــــــــــــــه مـــــــــــــــــشــــــــــــــــال فــــــــــــــــــــــــــــــــوق أعــــــــــــــــــــــــــــــــواد         لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم أحـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــص عـــــــــــــــدتــــــــــــــهــــــــــــــم إلا بــــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــدادِ
لــــــــــهـــــــــفـــــــــي لــــــــــــــبــــــــــــــدر بـــــــــــــــــــــــــــدا مــــــــــــــنـــــــــــــه الــــــــــــــســـــــــــــرار عــــــــــــــلـــــــــــــى         أيـــــــــــــــــــــــــــــــــدي الـــــــــــــــــعــــــــــــــــدى طـــــــــــــــــــــــــــــــــول أزمـــــــــــــــــــــــــــــــــان و آبـــــــــــــــــــــــــــــــــادِ
حـــــــــــــــــكـــــــــــــــــم الإلــــــــــــــــــــــــــــــــــه و فـــــــــــــــــيـــــــــــــــــه كــــــــــــــــــــــــــــــــــل اســـــــــــــــــعـــــــــــــــــاد         أرض الـــــــــــــــــــطــــــــــــــــــفــــــــــــــــــوف بــــــــــــــــــــــــــــأرمـــــــــــــــــــــــــــاس و أنـــــــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــــــــادِ
لـــــــــــهـــــــــــفــــــــــي لـــــــــــشـــــــــــمــــــــــس ضــــــــــــــــحــــــــــــــــى بـــــــــــالــــــــــنــــــــــور مـــــــــــشــــــــــرقــــــــــة         قــــــــــــــــــــــــــــــــــد أخـــــــــــــــــمـــــــــــــــــد الـــــــــــــــــنــــــــــــــــور مـــــــــــنـــــــــــهـــــــــــا أي إخـــــــــــــــــمــــــــــــــــادِ
تــــــــــــغـــــــــــنـــــــــــى بــــــــــــأنـــــــــــوارهـــــــــــا عــــــــــــــــــــــــــــــــــن كــــــــــــــــــــــــــــــــــل وقــــــــــــــــــــــــــــــــــاد         لـــــــــــهـــــــــــفـــــــــــي عـــــــــــــــــلــــــــــــــــى كـــــــــــــــــوكــــــــــــــــب بـــــــــالــــــــســــــــعــــــــد وقــــــــــــــــــــــــــــــــادِ
أبـــــــــــــــــــــــــــــــــدى الـــــــــــحـــــــــــمـــــــــــام عـــــــــلــــــــيــــــــهــــــــم شــــــــــــــــجــــــــــــــــوه و لــــــــــــــــــــــــــــــــه         طــــــــــــــــــــــــــــــــــوق الــــــــــــكـــــــــــآبـــــــــــة أضـــــــــــــــــحــــــــــــــــى قـــــــــــــــــيــــــــــــــــد أجـــــــــــــــــيــــــــــــــــادِ
عــــــــــــلــــــــــــيـــــــــــه فـــــــــــــــــــــــــــــــــــرط بـــــــــــــــــكـــــــــــــــــاء بـــــــــــــــــعـــــــــــــــــد تـــــــــــــــــعـــــــــــــــــداد         تــــــــــــبـــــــــــكـــــــــــي الـــــــــــســـــــــــمـــــــــــاء بـــــــــــــــــدمــــــــــــــــع رائـــــــــــــــــــــــــــــــــح غـــــــــــــــــــــــــــــــــادي
عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــى الــــــــــــبـــــــــــهـــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــــــــن أبـــــــــــــــــنـــــــــــــــــاء أحـــــــــــــــــمـــــــــــــــــد لا         عــــــــــــــلــــــــــــــى الــــــــــبـــــــــهـــــــــا لــــــــــــــيــــــــــــــل مــــــــــــــــــــــــــــن أبــــــــــــــنــــــــــــــاء عــــــــــــــبــــــــــــــادِ
لـــــــــــهـــــــــــفــــــــــي عــــــــلــــــــيــــــــهــــــــم و قــــــــــــــــــــــــــــــــد ســــــــــــــــــــــــــــــــارت ظـــــــعـــــــائــــــنــــــهــــــم         و الـــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــوت خـــــــــــلــــــــــفــــــــــهــــــــــم يـــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــري بـــــــــــمــــــــــيــــــــــعــــــــــادِ
بــــــــــــــــــأمـــــــــــــــــرة ابــــــــــــــــــــــــــــــــــن زيــــــــــــــــــــــــــــــــــاد أصــــــــــــــــــــــــــــــــــل إلـــــــــــــــــحـــــــــــــــــاد         كــــــــــــأنــــــــــــهـــــــــــا إبــــــــــــــــــــــــــــــــــل يـــــــــــــــــحـــــــــــــــــدو بـــــــــــــــــهـــــــــــــــــا الـــــــــــــــــحـــــــــــــــــادي
لـــــــــهـــــــــفـــــــــي عــــــــــــــلـــــــــــــى طـــــــــــــــــــــــــــود مــــــــــــــجـــــــــــــد هـــــــــــــــــــــــــــد شـــــــــامـــــــــخـــــــــه         مــــــــــــــــــــــجـــــــــــــــــــــدلا بــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــن أجــــــــــــــــــــــبـــــــــــــــــــــال و أطـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوادِ
بــــــــــــوقـــــــــــعـــــــــــه قـــــــــــــــــــــــــــــــــد شـــــــــــــــــفــــــــــــــــى أضـــــــــــــــــغــــــــــــــــان حـــــــــــــــــســــــــــــــــاد         و ركـــــــــــــــــــــــــــــــــن مـــــــــــــــــجــــــــــــــــد بـــــــــــــــــــــــــــــــــأرض الـــــــــــــــــطــــــــــــــــف مـــــــــــنـــــــــــئــــــــــادِ
لــــــــــهـــــــــفـــــــــي عــــــــــــــلـــــــــــــى بــــــــــــــحـــــــــــــر جـــــــــــــــــــــــــــود غـــــــــــــــــــــــــــاض مـــــــــــــــــــــــــــورد         و كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان يــــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــرع مــــــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــــه كــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ورادِ
فـــــــــــــــــجـــــــــــــــــرع الــــــــــــنـــــــــــبـــــــــــت مـــــــــــــــــنــــــــــــــــه غـــــــــــــــــلــــــــــــــــة الـــــــــــــــــصــــــــــــــــادي         و كـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــان ريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاً لــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوراد و روادِ
لــــــــــــهـــــــــــفـــــــــــي عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــى خـــــــــــــــــاشـــــــــــــــــع لـــــــــــــــــلــــــــــــــــه مـــــــــبــــــــتــــــــهــــــــل         فــــــــــــــــــــــــــــي أســــــــــــــــــــــــــــر قــــــــــــــــــــــــــــوم لــــــــــــــديـــــــــــــن الـــــــــكـــــــــفـــــــــر عــــــــــــــبـــــــــــــادِ
و خــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــر عـــــــــــــــبــــــــــــــادهــــــــــــــا نــــــــــــــســــــــــــــكــــــــــــــاً و زهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد         لــــــــــــهـــــــــــفـــــــــــي عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــى راكــــــــــــــــــــــــــــــــــع لـــــــــــــــــلـــــــــــــــــه ســـــــــــــــــجـــــــــــــــــادِ
لـــــــــهـــــــــفـــــــــى عــــــــــــــلـــــــــــــى نـــــــــجـــــــــلـــــــــه الـــــــــســـــــــجـــــــــاد حـــــــــــــلـــــــــــــف ظـــــــــــــنـــــــــــــاً         مـــــــــــــــكـــــــــــــــبــــــــــــــل بــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــن أغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال و أقــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــادِ
مـــــــــــــــغـــــــــــــــلــــــــــــــلا بــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــن أغـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلال و أصــــــــــــــــــــــفـــــــــــــــــــــاد         أخــــــــــــــفــــــــــــــاه طـــــــــــــــــــــــــــول الـــــــــضـــــــــنـــــــــا مـــــــــــــــــــــــــــن غــــــــــــــيـــــــــــــر عـــــــــــــــــــــــــــوادِ
يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرى الـــــــــــــــــــــعـــــــــــــــــــــدى و أهــــــــــــــالــــــــــــــيــــــــــــــه بــــــــــــــأســــــــــــــرهــــــــــــــم         أســــــــــــــــــــــرى و لـــــــــــيـــــــــــس لـــــــــــهـــــــــــم فــــــــــــــــــــــي الـــــــــــقـــــــــــوم مــــــــــــــــــــــن فـــــــــــــــــــــادي
غـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدوا حــــــــــــــــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــارى بـــــــــــــــــــأطـــــــــــــــــــفــــــــــــــــــال و أولاد         و الـــــــــــســـــــــــقــــــــــم يـــــــــــنـــــــــــفــــــــــض فـــــــــــيـــــــــــهــــــــــم صـــــــــــبــــــــــغــــــــــة الــــــــــــــــجـــــــــــــــادي
مـــــــــــــــــــــــــــن كـــــــــــــــــــــــــــل ذات شـــــــــــــجـــــــــــــى تـــــــــــــرثـــــــــــــي لـــــــــــــحـــــــــــــال شــــــــــــــــــــــــــج         تـــــــــــــــــطــــــــــــــــوي الـــــــــــضـــــــــــلـــــــــــوع عـــــــــــــــــلــــــــــــــــى جــــــــــــــــمــــــــــــــــر و إيــــــــــــــــقــــــــــــــــادِ
حــــــــــزيـــــــــنـــــــــة لــــــــــــــــــــــــــــم تــــــــــــــــــــــــــــزل فــــــــــــــــــــــــــــي أســــــــــــــــــــــــــــر أنــــــــــــــكـــــــــــــاد         و ذي قــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــود غــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدا يـــــــــــــــــــــرثـــــــــــــــــــــي لـــــــــــمـــــــــــنــــــــــقــــــــــادِ
مـــــــــقـــــــــروحــــــــة الـــــــــقـــــــــلــــــــب مــــــــــــــــــــــــــن ســـــــــــــقـــــــــــــم و طــــــــــــــــــــــــــول ضـــــــــــــنــــــــــــاً         قـــــــــــــــــــــرحــــــــــــــــــــى الــــــــــــــجــــــــــــــفـــــــــــــون بــــــــــتــــــــــســــــــــكــــــــــاب و تــــــــــــــســـــــــــــهـــــــــــــادِ
قـــــــــــــــــــــــــــــــــــد شــــــــــــفـــــــــــهـــــــــــا فـــــــــــــــــقـــــــــــــــــد آبــــــــــــــــــــــــــــــــــاء و أجــــــــــــــــــــــــــــــــــداد         قــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد دب مــــــــــــــنــــــــــــــهــــــــــــــا بــــــــــــــأعــــــــــــــضــــــــــــــاء و أعـــــــــــــــــــــضــــــــــــــــــــادِ
تـــــــــــشـــــــــــكـــــــــــو الـــــــــــظـــــــــــمــــــــــا و هـــــــــــجـــــــــــيــــــــــر الـــــــــــصـــــــــــيــــــــــف مـــــــــــتـــــــــــقــــــــــد         غــــــــــــــرثـــــــــــــى و لـــــــــــــــــــــــــــم تــــــــــــــلـــــــــــــق غــــــــــــــيـــــــــــــر الـــــــــــــدمـــــــــــــع مــــــــــــــــــــــــــن زادِ
يـــــــــــــــالــــــــــــــيــــــــــــــت أبـــــــــــــــحــــــــــــــرهــــــــــــــا تــــــــــــــــــــــرمـــــــــــــــــــــي بـــــــــــــــأنــــــــــــــفــــــــــــــاد         و الـــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــــــــــــاء طـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــام لـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرواد و ورادِ
مـــــــــــــــــــــــــــــــــاذا يـــــــــــــــــقــــــــــــــــول بـــــــــــــــــنــــــــــــــــو حـــــــــــــــــــــــــــــــــرب إذا عــــــــــــــــرضــــــــــــــــوا         و الــــــــــــــكـــــــــــــل عـــــــــــــــــــــــــــات عــــــــــــــلـــــــــــــى أهـــــــــــــــــــــــــــل الــــــــــــــهـــــــــــــدى عــــــــــــــــــــــــــادِ
و قــــــــــــــــــــــــــــــــــد أتــــــــــــــــــــــــــــــــــوا بـــــــــــــــــيــــــــــــــــن مـــــــــــغـــــــــــلـــــــــــول و مـــــــــــنـــــــــــقـــــــــــاد         و الـــــــــــخـــــــــــلـــــــــــق طـــــــــــــــــــــــــــــــــراً وقـــــــــــــــــــــــــــــــــوف بـــــــــــــــــيــــــــــــــــن أشــــــــــــــــهــــــــــــــــادِ
و قــــــــــــــــــــــــــــــــــام ثــــــــــــــــــــــــــــــــــم عـــــــــــــــــلـــــــــــــــــي و الــــــــــــبـــــــــــتـــــــــــول مـــــــــــــــــعــــــــــــــــاً         فـــــــــــــــــــــــــــي مــــــــــــــوقـــــــــــــف الــــــــــــــعـــــــــــــرض كـــــــــــــــــــــــــــل شــــــــــــــجـــــــــــــوه بــــــــــــــــــــــــــادِ
و الـــــــــــــــــكـــــــــــــــــل يــــــــــــهـــــــــــتـــــــــــف هــــــــــــــــــــــــــــــــــذا يــــــــــــــــــــــــــــــــــوم مـــــــــــيـــــــــــعـــــــــــاد         و الـــــــــــــــــنـــــــــــــــــار مــــــــــــــــــــــــــــــــــا بـــــــــــــــــيـــــــــــــــــن إلـــــــــــــــــهـــــــــــــــــاب و إيـــــــــــــــــقــــــــــــــــادِ
و كـــــــــــــــــــــــــــــــــان فـــــــــــيـــــــــــهـــــــــــا شـــــــــــفـــــــــــيــــــــــع الـــــــــــخـــــــــــلــــــــــق خــــــــصــــــــمــــــــهــــــــم         و الله مـــــــــــــــــــطـــــــــــــــــــلـــــــــــــــــــع مـــــــــــــــــــنـــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــم بـــــــــــــــــــمـــــــــــــــــــرصــــــــــــــــــادِ
و مــــــــــــــنــــــــــــــهــــــــــــــم أظـــــــــــــــــــــهـــــــــــــــــــــر الــــــــــــــشــــــــــــــكــــــــــــــوى بـــــــــــــــــــــتــــــــــــــــــــرداد         و الــــــــــــــحــــــــــــــاكـــــــــــــم الله فـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي ذيـــــــــــــــــــــالــــــــــــــــــــك الـــــــــــــــــــــنــــــــــــــــــــادي
يــــــــــــــــــــــــــــا عــــــــــــــثــــــــــــــرة مــــــــــــــــــــــــــــا يــــــــــــــقــــــــــــــال الــــــــــــــدهـــــــــــــر عـــــــــاثـــــــــرهـــــــــا         كــــــــبــــــــابــــــــهــــــــا الــــــــــــــــدهــــــــــــــــر يــــــــــــــــابــــــــــــــــن الـــــــمــــــصــــــطــــــفــــــى الــــــــــــــــهـــــــــــــــادي
عــــــــــــــنــــــــــــــد الــــــــــــــوفــــــــــــــود غــــــــــــــــــــــــــــداً فــــــــــــــــــــــــــــي شــــــــــــــــــــــــــــر وفـــــــــــــــــــــــــــاد         و الـــــــــــــــــشــــــــــــــــر أخـــــــــــــــــبــــــــــــــــث مـــــــــــــــــــــــــــــــــا أوعــــــــــــــــيــــــــــــــــت مــــــــــــــــــــــــــــــــن زادِ
مــــــــــــــــــــــــــــولاي يـــــــــــــــــــــــــــا ابـــــــــــــــــــــــــــن أجـــــــــــــــــــــــــــل الــــــمــــــرســـــلـــــيـــــن عـــــــــــــــــــــــــــلا         و أكــــــــــــــــــــــــــــرم الــــــــــــــنـــــــــــــاس مـــــــــــــــــــــــــــن قـــــــــــــــــــــــــــار و مـــــــــــــــــــــــــــن بـــــــــــــــــــــــــــادِ
يــــــــــــــــــــــــــــا مــــــــــــــــــــــــــــن إلــــــــــــــيــــــــــــــه لــــــــــــــقــــــــــــــد ألــــــــــقـــــــــيـــــــــت أقــــــــــــــيــــــــــــــادي         و مـــــــــــــــــــــــــــــــــن هـــــــــــــــــــــــــــــــــم لـــــــــــمـــــــــــعـــــــــــادي خـــــــــــــــــيــــــــــــــــر إعـــــــــــــــــــــــــــــــــدادي
إلـــــــــــــــــيـــــــــــــــــك مــــــــــــــــــــــــــــــــــن أحـــــــــــــــــمـــــــــــــــــد عــــــــــــــــــــــــــــــــــذراء فـــــــــــائـــــــــــقـــــــــــة         أضـــــــــــــــــحــــــــــــــــت إجـــــــــــازتـــــــــــهـــــــــــا مـــــــــــــــــــــــــــــــــن نـــــــــــجـــــــــــلـــــــــــه هـــــــــــــــــــــــــــــــــادي
مــــــــــــــــــــــــــــدوا بــــــــــــــهــــــــــــــا أحــــــــــــــمــــــــــــــداً مــــــــــــــــــــــــــــن خــــــــــــــيـــــــــــــر إمـــــــــــــــــــــــــــداد         و مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن رضــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا در إنـــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــاء و إنـــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــادِ
يــــــــــــــعــــــــــــــيـــــــــــــي الــــــــــــــســــــــــــــلامـــــــــــــي أن يـــــــــــــــــــــأتــــــــــــــــــــي بـــــــــمــــــــشــــــــبــــــــهــــــــه         نــــــــــــظـــــــــــمـــــــــــا و يــــــــــــعـــــــــــجـــــــــــز عــــــــــــنـــــــــــهـــــــــــا نـــــــــــــــــجــــــــــــــــل عـــــــــــــــــبــــــــــــــــادِ
و الــــــــــــــخــــــــــــــالــــــــــــــدي و بـــــــــــــــــــــشـــــــــــــــــــــر و ابــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن خـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلاد         أيــــــــــــــــــــــــــــــــــن الـــــــخـــــــلـــــــيـــــــعــــــي مـــــــــــنـــــــــــهـــــــــــا و ابـــــــــــــــــــــــــــــــــن حـــــــــــــــــمــــــــــــــــادِ
أيــــــــــــــــــــــــــــــــــن الـــــــخـــــــلـــــــيـــــــعــــــي مـــــــــــنـــــــــــهـــــــــــا و ابـــــــــــــــــــــــــــــــــن حـــــــــــــــــمــــــــــــــــادِ