(شــــــــعــــــــلـــــــة الـــــــــــحـــــــــــق)
ذكرى الامام الصادق عليه السلام عام 1365 ه
لــــمـــن الــشــعــلـة تـــجــتــاح
الـــظــلامــا قـــعـــد الـــكـــون لـــهـــا فـــخــرا
وقـــامــا
طـــلـــعــت مـــــــن فـــجــرهــا
صــــادقـــة وغـــــدت تــلـقـي عــلــى الــشـمـس
لــثـامـا
وانــــــــارت افــــقـــا قـــــــد
عــســعــسـت ظـــلـــمــات فــــيــــه لــلــجــهـل
ركــــامـــا
فـــتـــرة فــيــهـا ازدهـــــى الــعــلـم
فـــكــم ايــقــظـت مـــــن رقـــــدة الــجــهـل
نــيـامـا
وارتـــــــوى الـــظــامــئ مـــــــن
مــنـهـلـهـا بــعــدمــا الـــتـــاح فـــلـــم يــبــلـل
اوامـــــا
قــــــام فــيــهــا مــنــقـذ مـــــن
(هـــاشــم) غــــلـــب الــــدهـــر صــــراعـــا
وخــصــامــا
واذ الامــــــــــــة ظــــــلــــــت
حــــقــــبـــة لـــيـــس تـــــدري ايـــــن تــقــتـاد
الــلـجـامـا
قــــــارعـــــت ايــــامــــهـــا
فـــانــتــخــبــت بــيــنــهــا (جـــعـــفــر) لـــلـــحــق
امــــامـــا
فـــحـــمــى حـــوزتـــهــا فــــــــي
فــــكـــرة صــقــلـتـهـا نـــفــحــة الـــوحـــي
حــســامــا
وانـــثـــنــى يــــدفــــع مـــــــن
تــضـلـيـلـهـم حــجــجـا كـــانــت عـــلــى الـــدهــر
اثـــامــا
مــخــمــدا نــــــارا لـــهــم قـــــد
أضـــرمــت لــــــم تـــكــن بـــــردا ولا كـــانــت
ســـلامــا
لا تـــســل شـــــرع الـــهــدى كـــيــف
بــنــى صــــرحـــه الــشــامــخ او كـــيـــف
اقـــامـــا
ســــل عـــروش الــجـور مـنـهـم كــيـف
قـــد دكـــهــا فـــــي مـــعــول الـــحــق
انــهــدامـا
هــبــهــبــت فـــــــي بـــوقــهــا
مــــدحـــورة لـــهـــمــام لــــــــم يــــعـــش الا
هـــمــامــا
مــــزبـــد الـــلــجــة مــــــا خـــانـــت
بــــــه ســـــــورة الـــتــيــار جــــريـــا
وانــتــظــامـا
نــبــعــة مــــــن هـــاشـــم شـــبــت
عـــلــى درة الـــــوحـــــي رضـــــاعــــا
وفـــطـــامـــا
لـــــــو رأتــــهـــا امـــــــة الـــعـــرب
بـــمـــا قـــــد رآهـــــا الله مـــــن قـــــدر
تــســامـى
لازدرت فـــــــي امـــــــم الـــدنــيــا
عـــلـــى ولـــطــالــت هــــامـــة الـــنــجــم
مـــقــامــا
حـــــكــــم مــــنــــه اضـــاعـــوهــا
ولــــــــو لـــــم تـــضــع اصــبــحـن لــلــكـون
نــظــامـا
واســـتـــعـــاضــوا دونــــــهـــــا
زائــــــفـــــة دســـهــا الــعــابـث فـــــي الــديــن
ســمـامـا
لاعــــــــب جــــــــاراك هـــيــهــات
فــــقـــد ســــهــــرت عـــيــنــاك لـــلــحــق
ونــــامـــا
شـــــــدمــــــا قـــــدمــــهــــا
مــــــائــــــدة كــــان فــيـهـا الــــدس فــــي الــديـن
ادامـــا
وعــــصــــور فـــحــصــت عـــــــن
مـــنــقــذ انــجــبـت فـــيــك وقـــــد كـــانــت
عــقــامـا
أنــــــت يــــــا مـــدرســـة الـــكــون
الـــتــي خــــرجـــت لـــلــكــون ابـــطـــالا
عــظــامــا
انــــــــت احـــيـــيــت رمـــيـــمــا
لـــلــهــدى صـــيـــرتــه لـــفـــحــة الــــغــــي
رمــــامـــا
عــــرفـــك الــــذاكـــي وكـــــــم
تــنــشــقـه مـــــــن انـــــــوف ولــــــو ازدادت
زكـــامـــا
هـــــــــذه الامـــــــــة فـــــــــي
حــيــرتــهــا قــــــد انـــاطـــت بــــــك آمـــــالا
جــســامـا
اتــــراهـــا حـــيـــن لــــــم تـــأخـــذ
عـــلـــى حــظــهــا مـــنـــك قــــــد ازدادت
ســقــامــا
مــشــعــل الـــحـــق الــــــذي ضـــــاء
لـــنــا مـــيـــز الــمـبـصـر مـــمــن قـــــد
تــعــامـى
ولــــقــــد غــــررنــــي فــــــــي
وصــــفــــه انــــنــــي مــلــتــهــب الـــفــكــر
ضــــرامـــا
فـــــــــــارس الآداب فــــــــــي
حــلــبــتــهــا جــــامـــح الـــفــكــرة لا يــــلـــوي
زمـــامـــا
فـــتـــأهـــبـــت وعــــــنـــــدى
خــــــاطـــــر أهـــبـــة الــســائــح لـــــم يــبــصـر
مـــرامــا
واذا بــــــــي خــــائـــض مـــــــن
وصــــفـــه لـــجـــة خــــــاض بـــهـــا الـــكــون
فــعــامـا
انــــــا فــــــي مــعــنــاك عـــقـــل
ســــــادر اكــــــــذا مـــثـــلــي حــــيــــرت
الانــــامــــا
انــــــت يــــــا مــفــخــرة الـــدهـــر
ومـــــن قـــــد تـــوطــأت مـــــن الــمــجـد
الـسـنـامـا
أكـــمـــا قـــيـــل عـــلـــى رغـــــم
الـــهــدى بــــيـــد الــــجـــور تـــجــرعــت
الــحــمــامـا
مــــــــن طــــغـــام ضــــرجـــت
تــاريــخــهـا بــــــــدم الــــحـــق مـــضــاعــا
ومـــضــامــا
ســـنـــة خـــطـــت لـــكـــم مـــــن
ســـابــق كــيــفـمـا مـــتـــم فـــقـــد مـــتـــم
كـــرامــا
رمــــتــــم الاخــــــــرى فــــلـــم
تـــتــخــذوا لـــكـــم مــــــن مـــتـــع الــدنــيــا
حــطــامـا
أمــــــــة الــــعــــرب احــفــظـيـهـا
ذمـــــــة لابـــــــي كــــــان لــــــم يــخــفــر
ذمـــامـــا
جـــــــددي الــــذكـــرى لـــــــه
واحــتــفــلـي واجـــعــلــي عــــنـــدك ذكـــــــراه
لــــزامـــا
واهــتــفــي بـــاســم امـــــام الـــحــق
لـــــو صـــــــح ان لا تــجــعـلـي الـــنـــوح
خــتــامــا