( يــــــوم الــحـسـيـن الـــدامــي )
نـظمت فـي مـواكب صفر 1366 ه
وافــتــك جــنــدا يـسـتـثير
ويــزعـر فـقـد الـمـواكب انـهـا لــك
عـسـكر
لا تـسـلـمـن الــــى الـدنـيـة
راحـــة مـــا كـــان اسـلـمـها لـــذل
حــيـدر
وابــعـث حــيـاة الـنـاهضين
جـديـدة فــيــهـا الابــــاء مــؤيــد
ومــظـفـر
وارســم لـسـير الـفـاتحين
مـنـاهجا فـيـهـا عـــروض الـطـائشين
تـدمـر
ان لـــم تـلـبـك ســاعـة
مـحـمـومة ذمـــت فــقـد لـبـت نـدائـك
اعـصـر
قــم وانـظر الـبيت الـحرام و
نـظرة اخـــرى لـقـبـرك فــهـو حــج
اكـبـر
اصـبـحت مـفـخرة الـحياة وحـق
لـو فـخـرت بــه فــدم الـشهادة
مـفخر
قـدسـت مــا أعـلـى مـقامك
رفـعة أخـفـيـه خــوف الـظـالمين
فـيـظهر
شـكت الامـارة حـظها
واسـتوحشت اعــوادهــا مــــن عـابـثـين
تــأمـروا
وتــنــكـرت لـلـمـسـلـمين
خــلافــة فـيـها يـصـول عـلى الـصلاح
الـمنكر
ســوداء فـاحـمة الـجـبين
تـرعرعت فــيـهـا الــقــرود ولـوثـتـهـا
الانــمـر
سـكـبت عـلـى نـغم الاذان
كـؤوسها وعــلـى الــصـلاة تـديـرهن
وتـعـصر
تــلـك الـمـهـازل يـشـتكيها
مـسـجد ذهــبــت بــروعـتـه ويـبـكـي
مـنـبـر
فـشكت الـيك ومـا اشـتكت الا
الـى بــطـل يـغـار عـلـى الـصـلاح
ويـثـأر
تـطـوى الـفضائل مـا عـظمن
وهـذه أم الـفـضـائـل كـــل عـــام
تـنـشـر
جـــرداء ذابــلـة الـغـصـون
سـقـيتها بــدم الـوريـد فـطـاب غـرس
مـثمر
وعــلـى الـكـريهة تـسـتفزك
نـخـوة حــمــراء دامــيــة ويــــوم
احــمــر
شـكـت الـشريعة مـن حـدود
بـدلت فــيــهـا واحـــكــام هــنــاك
تــغـيـر
سـلـبـت مـحـاسنها امـيـة
فـاغـتدت صــورا كـمـا شــاء الـضـلال
تـصـور
عـصـفت بـهـا الاهـواء فـهي
اسـيرة تـشـكو وهــل غـير الـحسين
مـحرر
وافـــى بـصـبيته الـصـباح
فـسـاقهم لــلـديـن قــربــان الالـــه
فــجـزروا
ادى الـرسـالة مــا اسـتـطاع
وانـمـا تـبـلـيـغـها بـــــدم يــطــل
ويــهــدر
فــبـذمـة الاصــــلاح جـبـهـة
مــاجـد تــرمــى ووضـــاح الـجـبـين
يـعـفـر
لــبـيـك مــنـفـردا احــيــط
بــعـالـم تحصى الحصى عددا وما ان يحصروا
لـبـيـك ضــام حـلـؤوه عــن
الــروى وبـراحـتـيـه مـــن الـمـكـارم
ابــحـر
هــذي دمــوع الـمخلصين فـرو
مـن عــبـراتـهـا كـــبــدا تــكــاد
تــفـطـر
واعـطف عـلى هـذى الـقلوب
فـانها ودت لــو انــك فــي الاضـالـع
تـقبر
يـتـزاحمون عـلـى اسـتـلام
مـشاعر مــن دون روعـتها الـصفا
والـمشعر
ركـبوا لـها الاخـطار حـتى لـو
غـدت تــبـري الاكـــف او الـجـمـاجم
تـنـثر
وافــوك ( يــوم الاربـعـين )
ولـيتهم حـضـروك يــو الـطـف اذ
تـسـتنصر
لـــــدرت امــيــة اذ اتــتــك
بــانـهـا ادنــى بــان تـنـتاش مـنـك
وأقـصـر
وجـــدوا سـبـيـلكم الـنـجـاة
وانــمـا نـصـبوا لـهـم جـسـر الـولاء
لـيعبروا
ذخــــروا ولاك لــسـاعـة
مــرهـوبـة امـــا الـحـمـيم بــهـا وامــا
الـكـوثر
وسـيعلم الـخصمان ان وافـوك
مـن يــرد الـمـعين ومــن يــذاد
فـيـصدر