منطقة الأعضاء
×
تسجيل الدخول
اسم المستخدم
كلمة المرور
تذكرني
دخــــــــول
تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
ابحث
البداية
الموسوعة الشعرية
المروي عن أهل البيت
L
حـسـب القــرون الـهـجـريـة
حـسـب الـــــدول الـحــالــيـة
اللـطــمـيــات المــكـــتـوبـــة
الــــدواويــــن الشــعــــريـــة
الــكــتــب الشـعـــريـــة
مــــحــــرك الــبـــــحــــث
أرشـــيــــف الموسوعة
إحصائيات الموسوعة
ابحث
إبلاغ عن خطأ في القصيدة
×
يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مؤمّلة !
الموسوعة الشعرية
حسب الـدول الحالية
شعراء البحرين
محمد النايم
مؤمّلة !
محمد النايم
أَيُّها الكابُوسُ فِي حُلْمِ الكَرى تَرَفَّقْ = فَحِساباتُكَ أَضْحَتْ دَفْتَراً مُمَزَّق وُظنوناً صِغْتُها في حَضْرَةِ اجْتِهادا = تِكَ أَضْحَتْ كُلُّها كِذْباً ولمْ تُحَقَّق صِغْتُها قائِمَةً من مُقتَضى ظُنوني = لمْ تَكُن إلا كما الوَهْمِ إذا تدَفَّق حَيْثُ قَدْ حَسِبْتُ إبْني سَيَدومُ قُرْبي = وأنا أَنْظُرُهُ بالبَسَماتِ يَغْرَق وَحَسِبْتُ أَنَّهُ مُخَلَّدٌ بِحُضْني = وأرى في خَدِّهِ للاحْمِرارِ رَوْنَق وَحَسِبْتُ أَنَّ إبْني في حَياتِهِ سَوْ = فَ يَكونُ مِنْ بَقاءِ العالَمينَ أَوْثَق وَحَسِبْتُ أَنَّ ضَحْكاتٍ لَهُ سَتَبْقى = دائِماً في حَوْزَةِ الأُذْنِ ولَيْسَ تُسْرَق وَظَنَنَتُ أَنَّهُ لَنْ يَخْتَفي بِصُبْحٍ = وَمُحالٌ أَنْ أفِقْ ولاأراهُ أَشْرَق وَيْحَ قَلْبي إنَّهُ فِعْلُ الزَّمانِ فينا = أَحْكَمَ الغَدْرَ بِنا وللشَّقاءِ أَطْلَق وَيْحَ قَلْبي لِزمانٍ مِنْهُ إنْ وَثِقْنا = سأمَ القَلْبُ وَوَجْهُ الواثِقينَ أَطْرَق لَوْ عَلِمْنا قَبْلُ أَنَّ عُمْرَهُ كَهذا = مُسْرِعاً يَمْضي وما مِنْهُ القليلُ يَعْلَقْ لرَصَدْنا جَهْرَةً مَحْياهُ بالثَّواني = لاتَمُرُّ لَحْظةٌ من دون أن تُوثَّق وَلَدي مَنْ عاشَ واعْتادَ عَلى احْتِضانِي = لَمْ تُصَدِّقْ مَرّةً عَيْني تَراهُ يَعْرَق .. فَتُرى هَلْ لي مِنَ القُدْرَةِ أَنَّني أُخْ = بَرُ عَنْ إبْني اغْتَدى مَيْتاً ولَسْتُ أُصْعَق ؟! هَلْ مِنَ اليَوْمِ فَصاعِداً نَقولُ عَنْهُ = مَيِّتاً حَقّاً وهَلْ للأَمْرِ أَنْ يُصَدَّق ؟! هَلْ سَنُلْغيهِ مِنَ اليَوْمِ ذَهابَنا بال = صُّبْحِ في رِفْقَتِهِ لِرَوْضَةِ المُحَرَّق ؟! عُدْ لَنا حَتّى نَراكَ حامِلاً بأيْدي = كَ حقيبَةً بِها كُلُّ الذَّكاءِ مُرْفَقْ جاهِزاً تَعْدو لِسَيّارتِنا سَريعاً = قَبْلَ أَنْ يَرْكَبَها أَخوكَ لَوْ تَسابَقْ فَلْيَكُنْ مَقْعَدُكَ الأَوْسَطُ مُلْكَكَ الآ = نَ لِما اعْتَدْتَ بِهِ أَنْ تَكُ فيهِ أَسْبَق لَمْ يَعُدْ أَخوكَ سَجّادٌ لَهُ مُريداً = شَرْطَ أَنْ تَرْجِعَ للدُّنْيا ولانُفَرَّق خُذْهُ ماشِئْتَ .. وَعَدْناكَ ولكنِ ارْجِعْ = للدُّنا وإن نَقَضْنا وعْدَنا.. لَكَ الحَق عُدْ لَنا أَرْجوكَ أَرْجوكَ أَيا فؤادي = لَيْسَ إلا بِكَ يَزْهو عَيْشُنا ويَعْبَق هكذا تَحْيى بَنونُ النّاسِ في سَلامٍ = وأنا ألقاكَ إبني في الحَريقِ تُحْرَق هكذا طَيْفُكَ آهٍ لَمْ يَدُمْ حبيبي = هكذا حَظّيَ فيكَ لَمْ يَكُنْ مُوَفَّق !! محمد جعفر النايم
Testing
عرض المعلومات
الأدوات
طباعة القصيدة
إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
24
عدد المشاهدات
2415
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد النايم
تاريخ الإضافة
06/10/2009
وقـــت الإضــافــة
3:38 مساءً