مـــــــــجـــــــــدد الإســــــــــــــــــلام الــــخــــمـــيـــنـــي الـــــعــــظــــيــــم
فــــــــــــي الــــــذكــــــرى الــــرابــــعــــة عــــــشـــــرة لـــرحـــيـــلــه (ره)
أوقـــــــــــــد جـــــــــــــراح الأســـــــــــــى واذك الــــــجــــــوى
عــــــلــــــلآ وأســـــتـــــوقــــف الـــــــدهـــــــر ســـــــلـــــــه مـــــــابـــــــه
ثـــــــكــــــلا
لـــــــمــــــلــــــم مــــــــــواجـــــــــع آهـــــــــــــــــــات
تـــــكـــــابـــــدهــــا وجـــــــــــــــدد الــــــــحـــــــزن عـــــيـــــنــــا شـــــاحـــــبــــا
وجــــــــــــــلا
وقــــــــــــــــــف بـــــفـــــاجــــعــــة الإســــــــــــــــــلام
مـــــعــــتــــصــــرا قـــــلـــــبـــــا تـــــقـــــطـــــع واهـــــــــــــــم الــــــــــــــدم
مــــنــــهـــمـــلا
أرح ركـــــــــابـــــــــك فــــــــــــــــــي ســــــبــــــحـــــان
حــــــضــــــرتـــــه واســــــــتــــــــزفـــــــر الآه بــــــالــــــلــــــوعـــــات
مــــــشــــــتــــــعـــــلا
انـــــــظـــــــر مـــــــواكـــــــب عـــــــشـــــــق وهـــــــــــــى
لاطـــــــمــــــة لـــــــــــــهـــــــــــــا دوي بـــــــــــــعــــــــــــرش الله
مـــــــــتــــــــصــــــــلا
واقــــــــــصـــــــــد قـــــــــوافـــــــــل أمــــــــــــــــــلاك
مــــهــــلــــهـــلـــة تــــــنــــــعــــــى حــــــفــــــيــــــد رســــــــــــــــــول الله
مــــــرتــــــحـــــلا
يــــــــــــــا ســـــــطـــــــوة الـــــــدهـــــــر كـــــــفــــــي إن
شــــوكـــتـــنـــا فـــــــلـــــــت وأضـــــــحــــــى عـــــــمــــــود الـــــــديــــــن
مــــنـــفـــصـــلا
ثـــــــلـــــــم بــــــــــــــه شــــــــــــــرخ الإســــــــــــــلام
وانـــــكــــســــرت عــــــــــــــراه والـــــــركـــــــن مـــــــنـــــــه انـــــــفـــــــل
مـــــنـــــجــــدلا
أواه يـــــــــــــــا لـــــيـــــلــــة (الاثـــــنـــــيــــن) مــــــــــــــا
بـــــــرحـــــــت شــــــــــــــواظ لـــــفــــحــــك عـــــصــــفــــا تـــــــقــــــذف
الـــــشــــعــــلا
يــــــــــــــــــا نــــــجــــــمــــــة الــــــســــــحــــــر الأواه لا
تــــــلــــــحـــــي غـــــــــــــــــوري بــــــلـــــيـــــل الــــــــــــــــردى واســــتــــعــــذبــــي
الأزلا
يــــــــــــا نــــفــــحـــة الــــــحـــــزن والــــــذكـــــرى لــــــهـــــا
وجـــــــــــع يــــــتــــــم مـــــــــــدى الــــــدهـــــر يــــبــــقـــى نــــزفــــهـــا
هــــــطـــــلا
أيــــــــــــا رجــــــانــــــا إلــــــــــــى أيــــــــــــن الــــرحــــيــــل
تـــــــــــرى مـــــــــــــر فــــــراقــــــك قــــــــــــد أعــــــيــــــا بــــــنــــــا
الــــســــبــــلا
هــــــــــــل عــــــــــــودة يــــــــــــا أبــــــانــــــا الــــشــــيــــخ
تـــغـــمـــرنــا بـــــــــرحــــــــمــــــــة تــــــــشــــــــمــــــــل الــــــبــــــاقــــــيــــــن
والأولا
أم صـــــفـــــعــــة الـــــــدهــــــر قـــــــــــــد صـــــــبّــــــت
مـــخـــالـــبــهــا وحــــــــــــــاديّ الـــــــمـــــــوت يـــــــعـــــــدو خــــلــــفـــهـــا
عـــــــجــــــلا
أبـــــــكّــــــرت عـــــجّــــلــــت ســـــــحــــــرا طـــــــــــــرت
مـــحـــتــجــبــا كــــالــــنـــجـــم فــــــــــــــي غـــــــســــــق الــــحـــلـــكـــاء إذ
أفـــــــــــــلا
عــــــيـــــن عــــــمـــــت مـــــــــــا بـــــكـــــت وانـــــشـــــق
مـــحـــجــرهــا وشـــــــــــــــق صـــــــــــــــدر شـــــــقـــــــي جـــــــمّـــــــد
الـــــمـــــقــــلا
عـــد يـــا امــامـى الـيـنـا وارونـــا فـلـقـد تـصّـحـر الـفـكـر مــات الـعـزم وانـقـتلا
امـــــــســـــــح عـــــــلـــــــى رأســـــــنـــــــا هــــــــــــــدء
لــــروعــــتـــنـــا لـــــــــــــــوّح بـــــكـــــفــــك وانـــــــشـــــــر فـــــوقـــــنــــا
الـــــظـــــلــــلا
بــــــصــــــوتــــــك الــــمــــلــــكـــوتـــي الــــــحــــــنـــــون
أطـــــــــــــــــل أعــــــــــــد لــــــنــــــا يــــــــــــا امــــــامــــــى الـــــــــــدفء
والأمـــــــــــلا
يـــــــــــا نــــفــــحـــة الــــعــــشـــق تــــحــــيـــي مــــــــــوت
شـــقـــوتــنــا وتـــــــزهـــــــر الـــــــخـــــــوف أمـــــــنـــــــا والـــــقــــلــــوب
طـــــــــــــلا
لــــــــــلــــــــــه درك مــــــــــــــــــــن كـــــــفــــــيــــــه
بــــــــــارقـــــــــة تـــــــــــــــــروي الـــــظــــمــــايــــا زلالا تــــــطــــــعـــــم
الــــــعــــــســـــلا
يـــــــــــــــا عــــــــابـــــــدا أنــــــــســـــــه الــــــــقـــــــران
خـــــلـــــوتــــه مــــــــحـــــــراب دمـــــــــــــــع ســـــيـــــاســـــي بــــــــــــــه
ثـــــــمـــــــلا
يــــــــــــــا قـــــــمـــــــة الـــــفـــــضــــل والـــــتـــــقــــوى
ومـــنـــبـــعــهــا شــــمــــخـــت فـــــــــــوق الـــمـــعـــالــي فـــــــــــوق كــــــــــل
عــــــــــلا
صـــــــعـــــــب تـــــــجـــــــارى بــــــــــــــأي الـــــفــــخــــر
نـــــذكــــركــــم مــــــــــــــا جــــــــــــــادت الأرض نـــــــــــــدا مــــثـــلـــكـــم
حـــــــصــــــلا
يــــــــــا فــــلـــتـــة الـــــدهـــــر يــــــــــا مــــــــــن لا مــــثـــيـــل
لــــــــــه ولــــــــــــم يــــــكــــــن فــــــــــــي هــــــوانــــــا مــــثــــلــــه
رجــــــــــــلا
أنــــســــيـــت مـــــــــــن كــــــــــان فــــــــــي الـــمـــاضــيــن
مــــنـــفـــردا أتــــعــــبــــت بــــــعـــــدك مـــــــــــن هـــــــــــم جـــــــــــاوزوا
زحـــــــــــلا
لــــــــلــــــــه درك يــــــــــــــــا نــــــــــــــــورا تــــــــشــــــــع
بـــــــــــــــه مـــــــبـــــــادئ الـــــــحـــــــق فــــــــــــــي الآفــــــــــــــاق
مـــــنــــســــدلا
ركّـــــــــعـــــــــت بـــــــــالـــــــــذل (أمــــــريــــــكـــــا)
وعــــصــــبـــتـــهـــا حـــــــطّــــــمــــــت أصـــــنـــــامــــهــــا أورثــــــتــــــهــــــا
خـــــــــبـــــــــلا
والــــــــــــــــــذل أســــقــــيــــتـــهـــا جـــــرّعـــــتــــهــــا
غــــــصــــــصـــــا وأنـــــــفــــــهــــــا دســــــــــتـــــــــه جـــــــــــــــــــذلان
مـــــنـــــتـــــعــــلا
حـــــــتــــــى هـــــــــــــوى عـــــــــــــرش طـــــــــــــاووس
بـــســـطـــوتـــه بــــــــــســـــــــر ســـــبـــــحـــــتــــك الـــــــــنـــــــــوراء
مــــــنــــــجــــــدلا
والـــــكـــــفــــر أمـــــــســـــــى رمـــــــــــــادا شـــــــــــــل
ســـــــاعــــــده يــــــجــــــر ذيــــــــــــل الأســـــــــــى قـــــــــــد خـــــــــــاب
وانــــــخـــــذلا
حـــــقــــقــــت فـــــــــــــي الأرض حـــــــلــــــم الأنـــــبــــيــــاء
وقــــــــــــد أقـــــــمـــــــتـــــــهــــــا دولـــــــــــــــــــــــــــة بالله
مـــــــــتـــــــــكـــــــــلا
عـــــــقـــــــدت رايــــــــــــــة مـــــــجـــــــد الـــــــديــــــن
(ســـــيــــدهــــا) حـــــــامــــــى الـــــحــــمــــى وحـــــفــــيــــد الــــــســــــادة
الــــفــــضــــلا
ذخـــــــيـــــــرة الله فــــــــــــــي هــــــــــــــذا الـــــــوجــــــود
ومـــــــــــــن دانــــــــــــت لــــــــــــه (الـــعـــظـــمـــا) كــــــــــــل لـــــــــــه
امــــتــــثـــلا
(فـــالـــخـــامـــنـــائـــي) صـــــــــلــــــــب فـــــــــــــــــي
عـــــقــــيــــدتــــه والـــــشـــــبــــل مـــــــثـــــــل أبـــــــيـــــــه يــــــــــــــورث
الـــــخــــصــــلا
طــــــــــــود عــــظــــيــــم ومــــــــــــا زلــــــــــــت لــــــــــــه
قــــــــــــدم ولـــــــيـــــــس مـــــــثـــــــل (عـــــــلـــــــي) يـــــــركـــــــب
الـــــــزلـــــــلا
كــــــــفــــــــؤ جــــــــديـــــــر قــــــــديـــــــر فـــــــــــــــي
قـــــيـــــادتـــــه فــــــــحـــــــل كــــــــمـــــــي نــــــــقـــــــى ثــــــــاقـــــــب
كــــــــمـــــــلا
عـــــــــيـــــــــن الــــــســــــمــــــاء تـــــــــســـــــــدده
وتــــــحــــــرســــــه تـــــــطــــــوى لـــــــــــــه الأرض طـــــــوعــــــا حـــــــــــــل أو
رحــــــــــــلا
هـــــــــــــذى أســـــاطــــيــــن شـــــــــــــرع الله قـــــــــــــد
شــــــهــــــدت بــــالأعــــلــــمــــيـــة طــــــــــــــــــرا أخـــــــــمـــــــــدوا
الـــــــــجـــــــــدلا
وســـــــلّــــــمــــــت أمـــــــــرهـــــــــا طـــــــــوعـــــــــا
مـــــبـــــايــــعــــة أنـــــــــــــــت الـــــــولـــــــي ولا نـــــــرضـــــــى بـــــــكـــــــم
بــــــــــــــدلا
لا يـــــــعـــــــدم الـــــــمـــــــوت حـــــــزبـــــــا أنــــــــــــــت
قـــــــائـــــــده والـــــســــيــــل مـــــهــــمــــا ارتـــــــمــــــى لا يــــرتــــقــــى
الــــجــــبــــلا
مــــــــــــا أكــــــثـــــر الـــنـــائـــبــات الــــــســـــود فـــــــــــي
كــــــبـــــدي والـــــــغــــــائــــــلات بـــــقـــــلـــــبــــي تــــــنــــــبــــــت
الــــــعــــــلــــــلا
مــــــــــــــاذا أعــــــــــــــدد مـــــنـــــهــــا كـــــــيــــــف أحـــــصــــرهــــا
؟! ومــــــــــــــــــــا بـــــقـــــلـــــبــــي لــــــــــلآهـــــــــات
مـــــحـــــتـــــمــــلا
(صــــــــــــــدر الـــــــعـــــــراق) أبــــــــــــــو الـــــــثــــــوار
أوحـــــــدهــــــا مــــــــــا صــــــــــار مــــــــــن قـــــبـــــل خـــــطــــب مـــثـــلـــه
جـــــلــــلا
جـــــــــــــــرح دمـــــــــــــــي طـــــــــــــــري نــــــــــــــازف
حـــــمـــــمــــا يــــغــــلـــي مـــــــــــدى الــــــدهـــــر لا مـــــــــــا كـــــــــــان
مــــنــــدمـــلا
لـــــــكـــــــن جــــــــــــــرح (الـــخـــمـــيـــنــي) قــــــــــــــل
نـــــــاظــــــره أبــــــــكــــــــى الــــــســـــمـــــاوات والأرضــــــــيــــــــن
والــــــــرســــــــلا
تــــــــــمــــــــــت بـــــــعـــــــونــــــه فــــــــــــــــــــي كــــــــــرزكـــــــــان
2003/6/10
جــــــــــــــــعــــــــــــــــفــــــــــــــــر كــــــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــــاب
الذكرى الرابعة عشرة لرحيل سماحة السيد الأمام الخمينى العظيم سلام الله عليه