شعراء أهل البيت عليهم السلام - نضب الشعر

عــــدد الأبـيـات
83
عدد المشاهدات
2352
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
تاريخ الإضافة
30/09/2009
وقـــت الإضــافــة
4:55 مساءً

من حنايا الضلوع أهنئكم جميعا أخوة الإيمان وأقدم لكم هذه الباقة بمناسبة مولد
رســــــــول الإنــســانــيــة مـــحـــمــد صــــلــــى الله عـــلـــيــه وآلــــــــه .


نـــــــــضـــــــــب الــــــشــــــعـــــر واســــــتــــــخـــــار الــــــذهــــــابـــــا         وأبـــــــــــــــــــى فـــــــــــــــــــي الـــــــعــــــنــــــاد إلا غـــــــيــــــابــــــا
مـــــــالـــــــه قــــــــــــــد تـــــعـــــجــــل الـــــرحـــــيــــل ســـــريــــعــــا         جــــــــــــــد مـــــــنـــــــه الـــــــســـــــرى فـــــــحـــــــث الـــــركــــابــــا
مـــــــــــــــا جـــــفـــــانـــــي وصـــــــدنـــــــي قـــــــبـــــــل هــــــــــــــذا         مـــــــــــــــــــا تــــــــــعـــــــــودت هــــــــــجـــــــــره والـــــغـــــيــــابــــا
دكـــــــــنــــــــي الــــــقــــــحـــــط والـــــقــــريــــحــــة غـــــــــــــــــارت         والـــــســــنــــيــــن الـــــــــعِــــــــذاب أمـــــــــســــــــن عـــــــــذابــــــــا
شـــــــــــــــــاخ فـــــــــكــــــــري ونــــاصــــبـــتـــنـــي الــــمــــعــــانــــي         والــــــقــــــوافــــــي تـــــــــصـــــــــر تـــــــــأبـــــــــى انـــــســــيــــابــــا
مــــــالــــــه الــــشــــعــــر مــــــــــــا بــــــــــــه مــــــــــــا اعــــــتـــــراه         ولِــــــــــــــم الـــــهــــجــــر هـــــــــــــل يـــــطــــيــــق اغـــــتــــرابــــا ؟!
أو بــــــــــعـــــــــد الـــــــلــــــقــــــا وعـــــــــشـــــــــرة عـــــــــمـــــــــر         يــــــــــــــــــا عـــــشـــــيــــقــــي تــــــنــــــاصــــــب الأحــــــبــــــابـــــا !
أو بــــــــعــــــــدمــــــــا شــــــــــــارفـــــــــــتُ ســـــــــــــــــــــــن الأرب         عـــــــــــــيـــــــــــــن أراك تـــــــــــــوصـــــــــــــد بـــــــــــــابـــــــــــــا !
كـــــــــــان مـــــــــــن قــــــبـــــل مــــشــــرعـــا كــــــنـــــت دومــــــــــا         أتـــــــغـــــــنـــــــى بـــــــــــــــــــــه ذهـــــــــــابــــــــــا إيــــــــــابــــــــــا
والــــــقــــــوافــــــي تــــــراودنــــــنــــــي كــــــــــــــــــل ســـــــــــــــــع         وأنــــــــــــــــــا مــــــابــــــرحــــــت أفـــــــــضـــــــــي الــــــجــــــوابـــــا
دونــــــــــمـــــــــا مـــــــــوعـــــــــد ولا طــــــــــــــــــرق بــــــــــــــــــاب         كـــــــــــــــان مــــــــــــــا كــــــــــــــان أن أريـــــــهـــــــا الــــعــــجـــابـــا
آه يـــــــــــــــا شــــــــعـــــــر مـــــــــــــــا دهــــــــــــــاك أجـــــبـــــنــــي         أو مـــــــــــــــــــا كـــــــــــــــــــان مــــــؤلــــــمــــــا ذا الـــــعـــــتــــابــــا
كـــــــيـــــــف قـــــــرّحـــــــت كـــــــيــــــف تـــــمــــضــــى حــــثـــيـــثـــا         أم تـــــــــــــــــــرى مـــــــقــــــتــــــلا هــــــــــــــــــواك أصـــــــــابـــــــــا
إذ مـــــــــــــــن الـــــكـــــبـــــر قـــــــــــــــد بـــــلـــــغــــتُ عـــــتـــــيــــا         هــــــــــــــــــل لــــــشــــــيــــــخ بـــــشـــــيــــبــــه يـــــتــــصــــابــــى ؟!
ودواتـــــــــــــــــى انــــــحــــــنـــــت كــــــعــــــرجـــــون عـــــــــــــــــذق         فــــــــــمـــــــــن الـــــــــحـــــــــق أن تــــــصــــــيــــــر مــــــعــــــابــــــا
أ وبـــــــعــــــدمــــــا عــــــــــودهـــــــــا تــــــيــــــبــــــس لأيــــــــــــــــــا         هـــــــــــــــل تـــــــراهـــــــا تـــــــعـــــــود يـــــــومـــــــا شـــــبـــــابــــا ؟
ربـــــــــــــــــــة الـــــــشــــــعــــــر طــــلــــقــــتــــنـــي ثــــــــــلاثـــــــــا         لـــــــــــــــم يــــــــعـــــــد بــــيــــنــــهـــا وبـــــيـــــنـــــي انــــتــــســـابـــا
لــــــــــم تـــــعـــــد لــــــــــى قــــــــــوى ومـــــــــا بـــــــــي صـــــمــــود         أن أخـــــــــــــــــوض الــــــــوغــــــــى واطــــــــــــــــوي الــــعــــبــــابــــا
كـــــــــــــل فـــــــــــــرد لــــــــــــه مــــــــــــن الــــــعــــــزم حــــــــــــد         وخـــــــــــــطـــــــــــــوط تـــــــــــــحــــــــــــرم الإقـــــــــتــــــــرابــــــــا
غــــــيــــــر إنــــــــــــي عــــــلـــــى ذمـــــــــــة الــــعــــهـــد أبــــــقـــــى         لا أجـــــــــــــــــــــــــر الـــــــــخــــــــطــــــــى ولا أتــــــــحــــــــابــــــــى
حـــــــيـــــــث أبـــــــرمــــــتُ صـــــفــــقــــة الـــــــفــــــوز حـــــــكــــــرا         مــــــعــــــكــــــم ســـــــــادتـــــــــي أجـــــــــيـــــــــز الـــــحــــســــابــــا
يــــــــــــا أبــــــــــــا الــــــكــــــون يــــــــــــا رســــــــــــول الــــبــــرايـــا         ســــــــــيـــــــــدي جـــــــــئـــــــــت أطــــــــــــــــــرق الأبـــــــــوابـــــــــا
لائـــــــــــــــــــذا قــــــــــاصـــــــــدا قــــــــــراكـــــــــم وإنـــــــــــــــــــي         مــــــــــوقـــــــــن لـــــــــــــــــــن أعـــــــــــــــــــود إلا مـــــــجــــــابــــــا
يــــــــــــا أبــــــــــــا الــــــغــــــوث يــــــــــــا مــــــــــــلاذي أغــــثــــنـــي         مـــــــــــــن أســـــــــــــى الـــــــدهــــــر إن طـــــــغــــــى و أنـــــــابــــــا
إنــــــــــهــــــــــا كــــــــــفــــــــــك الـــــــنـــــــديــــــة فـــــــيــــــضــــــا         لـــــــــــــــو تـــــــراهـــــــا تـــــــمـــــــس جـــــــرحـــــــي لـــــطـــــابــــا
ســـــــكّـــــــن الــــــــــــــروع وامـــــــســــــح الـــــــــــــرأس إنـــــــــــــا         ألـــــبـــــســـــونــــا مـــــــــــــــــــن الأســــــــــــــــــى جـــــلـــــبــــابــــا
أنـــــــــــــــت كـــــــهـــــــف الأمــــــــــــــان أنــــــــــــــت حـــــمـــــانــــا         يـــــــــــــــا ســــــــنـــــــا الـــــــوحـــــــي رقــــــــــــــة وانـــــجـــــذابــــا
رفـــــــعــــــتــــــك الــــــســــــمــــــاء عـــــــــنـــــــــا فــــــصــــــرنــــــا         فــــــــــــــي لـــــــجــــــاج الـــــــهــــــوى نـــــــمــــــوج إضـــــطــــرابــــا
نــــــــــــــورك الـــــــغـــــــر أزهــــــــــــــر الـــــــكـــــــون بـــــــشــــــرا         مـــــــــــــــــــلأ الـــــــــعـــــــــرش غــــــبــــــطــــــة وانـــــســـــيــــابــــا
رحــــــــــمـــــــــة جــــــــــئـــــــــت لــــــــــلأنـــــــــام وأنـــــــــســـــــــا         مـــــثـــــلـــــمــــا الـــــــغــــــيــــــث هــــــــــاطـــــــــلا صــــــبّــــــابــــــا
ســــــيـــــدي لــــــيـــــس لـــــــــــي مـــــــــــن الــــــمـــــدح حـــــــــــظ         أنــــــــــــــــا مــــــــــــــــا كــــــــنـــــــت مــــــــادحـــــــا طـــــنّـــــابـــــا
وأنـــــــــــــــــــا لا أحــــــــــيـــــــــك شـــــــــعـــــــــرا رخــــــيــــــصــــــا         لــــــــــهـــــــــوى الــــحــــاكــــمــــيـــن نــــــعــــــقــــــا نــــــعــــــابــــــا
فـــــــــمـــــــــن الـــــــــعــــــــار أن تـــــــــصــــــــاغ الــــــقــــــوافـــــي         (طـــــــنــــــطــــــنــــــات) لـــــــــتــــــــمــــــــدح الأذنـــــــــــــابــــــــــــا
إنـــــــمـــــــا الـــــعـــــشــــق ســـــــيـــــــدي قــــــــــــــد كـــــــوانــــــي         وبـــــــحــــــضــــــن الــــــــــــــــــولاء شــــــــــــــــــب الـــــتـــــهــــابــــا
ذا طــــــــريــــــــقـــــــي ومــــــنــــــهــــــجـــــي واعــــــــتـــــــقـــــــادي         رفـــــــــــــــــض الـــــــــقــــــــوم أم صــــــفّــــــقـــــوا إعــــــجــــــابـــــا
يــــــــــــــا أخ الـــــشـــــعــــر عـــــــــــــن تـــــــكــــــن تـــرتـــضـــيــنــي         أطـــــــلــــــق الـــــشــــعــــر مـــــــــــــن حـــــــشــــــاك انـــســـكـــابـــا
فــــــــــــــــــى الــــبــــهــــلـــيـــل والأطـــــــــايـــــــــب مـــــــــجــــــــدا         مـــــــــــــــن زكــــــــــــــا أصـــــلـــــهــــم ســـــــمـــــــوا فـــــطـــــابــــا
ســـــــــــــــــــادة الــــــــــكـــــــــون أحــــــــــمـــــــــد وعـــــــــلـــــــــي         والـــــمـــــيـــــامـــــيـــــن آل طــــــــــــــــــــــــه الــــــنــــــجــــــابــــــى
كــــــــــــــــــل مــــــــــــــــــن يـــــبـــــتــــغــــى ســـــــــواهـــــــــم ولاة         ضــــــــــــــل فــــــــــــــى ســـــعـــــيــــه ولا شــــــــــــــك خـــــــابـــــــا
كـــــــــــــــل مـــــــــــــــن بـــــــــــــــدد الـــــقـــــوافــــي هــــــــــــــراء         دونــــــــهـــــــم فـــــــهـــــــو قــــــــــــــد أصــــــــــــــاب انـــــقـــــلابــــا
والــــــــــــــذي يــــنــــقـــلـــب عـــــــلـــــــى عــــقــــبـــيـــه خـــــــــــــاو         فــــــــــــــى وحــــــــــــــول الــــــــــــــردى يـــــــضـــــــم الـــــتــــرابــــا
فـــــــــــــــاز والله مـــــــــــــــن بـــــــكـــــــم قــــــــــــــد تـــــــولـــــــى         عـــــــــارفـــــــــا حــــــقــــــكــــــم وبـــــالـــــعــــشــــق ذابــــــــــــــــــا
كـــــــــــــــــــل مـــــــــــــــــــدح بـــــغـــــيــــركــــم فــــــرقــــــعــــــات         ضـــــــــــــــــــل طــــــــــلابـــــــــه فــــــنــــــالــــــوا الــــــســــــرابــــــا
فـــــــاحــــــكــــــر الـــــــــمـــــــــدح فـــــيـــــهــــمــــو وتـــــــــغـــــــــن         شـــــــــاديـــــــــا عـــــــــطّـــــــــر الــــــفــــــضــــــا والــــــرحــــــابــــــا
إن بـــــــيــــــتــــــا قـــــــبــــــالــــــه بــــــــــيـــــــــت قـــــــــــــــــــدس         عـــــــــنـــــــــد رب الــــــعــــــبــــــاد يــــــعــــــلــــــو الـــــســــحــــابــــا
غــــــرفـــــة فـــــــــــي فــــــنـــــاء ذلـــــــــــك الــــبــــيـــت تــــكـــفـــي         فـــــاقـــــبـــــلـــــونــــي وعــــــــرفــــــــونــــــــي الــــــــصــــــــوابـــــــا
خـــــــادمـــــــا طـــــائـــــعــــا ومــــــــــــــا أعـــــــظــــــم الـــــفــــخــــر         أن تـــــــــــــرونـــــــــــــي أقـــــــــــــبـــــــــــــل الأعـــــــــتــــــــابــــــــا
لــــــــــــــن تــــــــــــــرى مــــغــــنـــمـــا وفــــــــــــــوزا عــــظــــيـــمـــا         مــــــــثـــــــل مــــــــــــــا نـــــــلـــــــت أو حـــــظـــــيــــت ثـــــــوابـــــــا
آل بـــــــــيـــــــــت الــــــنــــــبــــــي مــــــــــــــــــن ذا يـــــــــدانـــــــــي         فـــــضـــــلــــهــــم مــــــــــــــــــن يـــــــــزاحـــــــــم الأقــــــطــــــابــــــا
فـــــــــــــــاز ولــــــــلـــــــه مـــــــــــــــن تـــــمـــــســــك صـــــــدقـــــــا         بـــــــــهـــــــــمـــــــــو زاد رفـــــــــــــعـــــــــــــة ونـــــــــجـــــــــابــــــــا
هــــــــــــــم أســــــــــــــاس الـــــنـــــظــــام ســــــــــــــر خـــــــفـــــــيّ         قــــــــــــــــــــد تـــــــجـــــــلــــــى شــــــــــهـــــــــادة وغـــــــيــــــابــــــا
حـــــــبــــــهــــــم واجـــــــــــــــــــب وفــــــــــــــــــرض أكـــــــــيـــــــــد         وهـــــــــــو فـــــــــــي الــــحــــشـــر مـــــــــــن يـــقـــيـــنــا الــــعـــذابـــا
خـــــــصــــــهــــــم ربــــــــــهـــــــــم بـــــــــكـــــــــل الـــــعـــــطــــايــــا         واصـــــــطـــــــفــــــاهــــــم لـــــــــديـــــــــنــــــــه نـــــــــــــوابـــــــــــــا
إنــــــــــهــــــــــم عــــــــــلــــــــــة الــــــــــوجـــــــــود ولـــــــــــــــــــولا         خـــــلـــــقـــــهــــم لـــــــــــــــــــم يــــــســــــبــــــب الأســــــبــــــابــــــا
أجــــــــــــــزاء الإحـــــــســـــــان يــــــــــــــا أمــــــــــــــة الـــــــشــــــؤم         تـــــــنــــــكــــــروهــــــم وتـــــــعــــــلــــــنــــــون إنـــــــتــــــخــــــابــــــا
لـــــــــــــعـــــــــــــن الله شـــــانـــــئـــــيـــــهـــــم جـــــــمــــــيــــــعــــــا         مــــــــــــــــن غــــــــــــــــووا مـــــــــــــــن تـــــألـــــبـــــوا آلابـــــــــــــــا
إنــــــــــــــه الـــــفـــــحــــش لـــــــفـــــــظ (يـــــهـــــجــــر) لـــــــمـــــــا         قـــــــالـــــــهــــــا قــــــــــاصـــــــــدا لــــــــــهـــــــــا وتـــــــغــــــابــــــى
ســـــهـــــمـــــه لــــــــــــــم يــــــــــــــزل يـــــــصـــــــوّب حـــــــتـــــــى         كـــــــــــــــل وغـــــــــــــــد لـــــقـــــلـــــب طـــــــــــــــه أصــــــــابـــــــا
ذاك مــــــــــــــــــن جــــــــــــــــــرأ الأعــــــــــــــــــادي تــــــبــــــاعــــــا         وبـــــــــفـــــــــتــــــــواه قـــــــــــــــــــــــــرروا الإغـــــــتــــــصــــــابــــــا
هـــــــــــــو لا غـــــــيــــــر حـــــــــــــرّض الـــــــجــــــرذ (رشـــــــــــــدي)         وانــــــــــبـــــــــرى يـــــــشــــــتــــــم الــــــنــــــبــــــي ســــــبــــــابــــــا
والــــــزنــــــيـــــم الــــــرجــــــيـــــم (مــــــحــــــفـــــوظ) لـــــــــمــــــــا         نــــــــــــــال مــــــــــــــن قــــــــــــــدره وغــــــــــــــض الــــخــــطـــابـــا
كـــــــــــذب مـــــــــــا حــــــظـــــى مـــــــــــن الـــنـــجـــابــة شــــيــــئـــا         هــــــــــــــل بـــــــأهـــــــل الـــــتـــــقــــى نـــــــســــــاوي الـــــذبــــابــــا
زعــــــــــمــــــــــوا إنــــــــــــــــــــه عـــــــمــــــيــــــد وركـــــــــــــــــــن         مـــــــــــــــــــن خـــــــرافــــــاتــــــه حـــــــــــــــــــوى الآدابـــــــــــــــــــا
إدعــــــــــــــــــى أن حـــــــــريـــــــــة الــــــــــــــــــرأي هــــــــــــــــــذى         نــــــــــاصـــــــــرا نــــــــــهـــــــــج صــــــحــــــبــــــه الأعـــــــــرابـــــــــا
وهـــــــــــــــو يـــــــــــــــدري بــــــــهـــــــم أشـــــــــــــــد نـــــفـــــاقــــا         مـــــــــــــــــــا اســـــتـــــقـــــامــــوا وكـــــــــذبـــــــــوا كـــــــــذابـــــــــا
لــــــــيــــــــســــــــت (الــــــــدانــــــــمـــــــارك) إلا صـــــــــــــــــــــــداه         عــــــجــــــبــــــي لــــــلــــــخــــــراف صــــــــــــــــــارت ذئـــــــــابــــــــا
أنــــــــــــــــــا أدري نـــــــــواصـــــــــب هــــــــــــــــــم وحــــــتــــــمــــــا         فـــــــــضـــــــــلات الــــــلــــــيــــــوث تـــــــــغــــــــري الــــــكــــــلابـــــا
(يــــــهــــــجــــــرٌ) أمّــــــــــــــــــر الــــــعــــــلــــــوج الـــــــــزوانـــــــــي         فـــــــــــــــي عــــــــــــــراق الإبــــــــــــــاء دكــــــــــــــوا الــــقــــبـــابـــا
فـــــــخّــــــخّــــــوا فـــــــــجّـــــــــروا عـــــــــثـــــــــوا وأبــــــــــــــــــادوا         هــــــجــــــمـــــوا أســــــقــــــطـــــوا وشـــــــــقّــــــــوا الـــــكــــتــــابــــا
مــــــــــلـــــــــة الـــــــكــــــفــــــر وحـــــــــــــــــــدة لا تــــــــــجـــــــــزأ         طـــــــيــــــلــــــة الــــــــــدهـــــــــر عــــــصــــــبــــــة تــــــتــــــرابــــــى
قـــــــــبـــــــــة الـــــعـــــســــكــــري رفــــــــــــــــــيّ شــــــمــــــوخـــــا         جــــــــــــــــــاوزي الــــــمــــــجــــــد رفـــــــــعـــــــــة ورحـــــــــابـــــــــا
وارتــــــــــقـــــــــي بــــــــــالإبـــــــــاء فــــــــــــــــــوق الــــــثــــــريــــــا         خــــــلّــــــفــــــى تـــــــــحـــــــــت نــــــاظــــــريـــــك الـــــســــحــــابــــا
أزعــــــمــــــتــــــم هــــــدمــــــتــــــم الــــــقــــــبــــــر مـــــــــحـــــــــوا         واجــــتــــثــــثــــتـــم عـــــــــــــــــــراه صــــــــــــــــــار خـــــــــرابـــــــــا
أحـــــســـــبـــــتــــم بـــــــأنــــــكــــــم قــــــــــــــــــد ظــــــفــــــرتــــــم         يـــــــــــــــــــوم صـــــيـــــرتـــــمــــوه شــــــــــلـــــــــوا تـــــــــرابـــــــــا
أتـــــــــــــــــــرى كـــــــــــــــــــان صـــــــــخـــــــــرة وحـــــــــجـــــــــارا         فـــــأمـــــطــــتــــم عــــــــــــــــــن الـــــيـــــقــــيــــن الـــــحــــجــــابــــا
إنــــــــــــمــــــــــــا الله أعــــــمــــــاكــــــمــــــوا وخــــــــــــزاكــــــــــــم         فــــلــــتــــزيـــحـــوا عــــــــــــــــــن الــــــعــــــيــــــون الـــــنـــــقــــابــــا
فــــــــــــي حــــنــــايـــا الــــضــــلـــوع فـــــــــــي كـــــــــــل قــــــلـــــب         فــــــــــــــــــي ســـــــــويـــــــــداه نـــــــــضـــــــــرب الأطــــــنــــــابـــــا
فـــــانــــزعــــوا الـــــعــــشــــق مـــــــــــــن حـــــشــــانــــا أذا مــــــــــــا         شــــــئــــــتــــــمــــــوا أن نــــــــحــــــــيــــــــد أو أن نــــــــهــــــــابــــــــا
هــــــــــكـــــــــذا نـــــــــدفـــــــــع الـــــضـــــريــــبــــة عــــــشــــــقــــــا         لــــــــــــــو لــــقــــيـــنـــا مــــــــــــــن الـــــخـــــطــــوب الــــصـــعـــابـــا
لا فـــــــــــــــــــو الله لـــــــــــــــــــن تــــــنــــــالــــــوا مــــــنــــــاكــــــم         حـــــــبـــــــنــــــا ثــــــــــابــــــــــت أنــــــــــــــــــــاخ الـــــــركــــــابــــــا
أعـــــــــجـــــــــز الــــعــــالــــمـــيـــن مـــــــــــــــــا اســـــتــــوعــــبــــوه         زاد وهــــــــــــــجـــــــــــــا فـــــــــحـــــــــيّــــــــر الألـــــــــبـــــــــابــــــــا
وخـــــــــتـــــــــام الـــــقـــــصــــيــــد ضـــــــــجـــــــــوا رعـــــــــيـــــــــدا         عــــــــــطّـــــــــروا الـــــــــفـــــــــاه شــــــيــــــبــــــة وشــــــبــــــابــــــا
رب صــــــــــــــــــل عـــــــــلـــــــــى الــــــنــــــبــــــي وســـــــــلـــــــــم         والـــــمـــــيـــــامـــــيـــــن آل طــــــــــــــــــــــــه الــــــنــــــجــــــابــــــى



تــــــــــــــمــــــــــــــت بــــــــــعـــــــــونـــــــــه تــــــــــعـــــــــالـــــــــى
فــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي كـــــــــــــــــــــــرزكــــــــــــــــــــــان
12 /مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارس / 2008
الــــــــرابــــــــع مــــــــــــــــن شــــــــهــــــــر ربــــــــيـــــــع الأول 1429
مــــــــــــولــــــــــــد الــــــــــــرســـــــــــول الأعــــــــــــظـــــــــــم (ص)