أي رزء بـكـت عـلـيه
الـسـماء ومـصـاب قـد دام فـيه
الـعزاء
ذاك رزء وذاك خـطـب
عـظيم فــقـدت ابـنـهـا بـــه
الـزهـراء
فـقـدته بـكـربلا وهــي
الـيـوم عــلــيــه حــزيــنــة
ثـــكـــلاء
فـقـدتـه بـالـطـف يــوم
أتـتـه آل حـــرب وهـــم لــه
أعــداء
جـمعوا رأيـهم الى الحرب
لما لـعـبت فــي عـقـولهم
صـهباء
قــابــلـوه بــأوجــه
وقــلــوب شـأنـها الـغدر مـلؤها
الـبغضاء
والتقتهم من آل هاشم
شوس حـيـن غـصـت بـخيلها
الـهيجاء
فـتية فـي الوغى بهم كل
ليث طـلـق الـوجـه واضــح
وضــاء
مــلـؤا واســـع الـفـضا
بـزئـير مــنـه دكــت لـهـولها
الارجــاء
بـذلوا الـنفس والـنفيس
بـعزم فـلتلك الـنفوس نفسي
الفداء
وقـضوا واجـب الـدفاع الى
أن نـفـذ الـحـكم فـيـهم
والـقضاء
ظـهـروا أنـجـما وغـابـوا
بـدورا بـيـنهم طـلـعة الـحـسين
ذكـاء
ظـل مـلقى لـه التراب
فراش وطـريـحـا لــه الـقـتام
غـطـاء
يرمق الطرف ما له من
معين غــيـر أطـفـاله وهــم
ضـعـفاء
وعـلـي الـسجاد أضـحى
عـليلا ومـريـضـا أعــيـاه ذاك
الـــداء
ان شــر الافـعال فـعل
طـغاة ببني المصطفى البشير أساءوا
مـا رعـوا ذمـة بـكشف
نـقاب مـن نـساء قـد ضـمهن
الـخباء
نـسـوة لـلـشام سـيقت
سـبايا ومـن الـعار أن تـساق
الـنساء
صـرخت زيـنب بـصوت
وقالت ويـلـكم هـكـذا يـكـون
الـجزاء
فـلـمـاذا مـنـعـتم الــمـاء
عـنـا وأبــونــا لــديــه ثــــم
الــمـاء
لـهف قـلبي عـلى أسود
عرين ورجـــال أعـضـاؤهـم
أشـــلاء
لـهف قـلبي عـلى بـنات
خدور زانــهـن الـعـفاف ثــم
الـحـياء
لـهف قـلبي على خيام
تداعت حــول اسـتـارها اريـقت
دمـاء
لـهف قلببي على بدور
أضاءت ثـم غـابت فـطاب فـيها
الـرثاء
بـعد رزء الحسين بالله قل
لي أي رزء بـكـت عـلـيه
الـسـماء