مــوكـب ســـار فـــي نــحـور
الـبـيـد يــطــبـع الـــعــز أحـــرفــا
لـلـخـلـود
فـــي جـــلال يــضـم هـــول
الـمـنـايا بــجـنـاح يــصـيـح بــــالارض
مــيــدي
تـنـهـل الــتـرب فـــي خــطـاه
حـيـاة واكـتـسى الـمـيت مـنـه ايــراق
عــود
تــتـوارى عــن وجـهـه حـجـب
الـلـيل ويــمــحـى مـــــن فــجــره
بــعـمـود
فـهـو صـبـح الازمــان قــد فـاض
فـي الـوديـان حـتـى طـغى الـهدى
لـلنجود
مــوجــة لــلـرشـاد ســــارت
عـلـيـها هـــالــة مـــــن قـــداســة
الـتـوحـيـد
بـــامــام فـــيــه الــهــدى
لــنـفـوس حـــائـــرات يــبــتـن فـــــي
تــنـكـيـد
هـــــد صـــــرح الــضــلال اذ
اعــــوز الـصـحب بـعـزم كـفـاه خـفـق
الـبنود
قـــد اراد الـطـاغـي لـيـلـبسه
الـــذل وهـــيــهــات رضــــخـــه
لــلــقــيـود
كــسـر الــغـل ثــائـرا يــمـلأ
الــكـون دويـــــا وكـــــان بــطــش
الاســــود
هـــا هــنـا أغـضـبـت نــفـوس كـــرام فــتــداعـت لـــهــدم حــكــم
يــزيــد
زلـــزلــتــه وخــطــطــت
بــدمــاهــا صــــور الاحــتـجـاج فــــوق
الـحـديـد
يـــا امـــام الابـــاة يـــا مــثـلا
أعـلـى جـــثــت عـــنــده مــنــى
مـسـتـزيـد
ان يــمــت فـــي الـقـديـم
ســقـراط اصــرارا عـلـى مـيـدء وحـفـظ
عـهود
فـلـقـد مـــت مـيـتـة هـــزت
الــدهـر وجــــاوززتــــه صــــلابــــة
عـــــــود
نــهــشــتـك الــخــطــوب
ضـــاريـــة الــفـتـك فــصــدت بــعـزة
الـجـلـمود
لــم يـزلـزل خـطـاك هــول
ضـحاياك وســــوق الــعــدى ســيـول
الـجـنـود
بــأبــي عــاريــا كــسـتـه
الـمـواضـي مــــن دمــــا نــحـره بــأزكـى
بـــرود
كيف يرضى ابن فخر يعرب أن يضحى ذلـــيــلا يـــســاق ســـــوق الــعـبـيـد
يــالــرهـط هــانــت عــلـيـه
الـمـنـايـا ســاخــرا مــــن ضـرامـهـا
الـمـوقـود
زحــفـوا فـــي الـوغـى لـيـوثا ومـاتـوا فــــي جــهــاد الــعـدو مـيـتـة
صــيـد
ثــبـتـوا كـالـجـبال ذودا عـــن
الــحـق لــجـيـش قــــد ســــد وجـــه
الـبـيـد
يـا ابـن حـامي الـديار خـلدت
لـلاجيال درســـــا فــــي يــومــك
الـمـشـهـود