قـرّبـي ذا الـفـقار فـاطـم
مـني فـأخـي الـسيف كـل يـوم
هـياجِ
قـرّبـي الـصـارم الـحُسام
فـإني راكـب فـي الـرجال نـحو
الهياجِ
ورد الــيـوم نــاصـح يُـنـذر
الـنـا س جـيوشاً كـالبحر ذي
الأمـواجِ
وردوا مُـسـرعين يـبـغون
قـتلي وأبــيــك الــمُـحـب
بـالـمـعـراجِ
سوف أُرضي المليك بالضرب ما عـشت إلـى أن أنـال مـا أنا
راجِ
مـن ظـهور الإسلام أو يأتي
المو ت , شـهيداً مـن شاخب
الأوداجِ