هـــاك الـعـهـد
يـحـسـين قــائـدنـه دنــيــه
وديــــن
دمــــك ضــمـن عـزتـنـه
يـحـسين اخـذ هـذا
الـعهد فـــوگ الگلـــب
تـدويـنـه
انـبـايـعك دنــيـه
وآخـــره بــيـعـة شـــرف
تـهـديـنه
مـن نـشأة الـروح
امـتزج حــبــك الــطـاهـر
بـيـنـه
ومـا بـين الاصـلاب
انتقل ويــــانــــك
وايــدلــيــنـه
واتــســجــل الــتــدويــن مــــن عــالــم
الـتـكـوين
بــيـعـة عــــدل بـيـعـتـنه
يـحـسين مـن دور
الـمهد حـــبــك نـــشــأ
ويــانــه
ارضـعنه الـمحبه
الصادقه واســمـك ثــبـت
بـدمـانه
انـشأنه وعـرفنه
ابمنهجك نــهــج الــنـبـي
وقــرآنـه
وادرسـنـه مـبـدأ
سـيرتك واعــلــه الــعـدل
دلانـــه
اصــبـحـنـه
مـشـغـوفـين كــلــمـا تــمــر
اســنـيـن
يـكـبـر غــصـن صـحـوتنه
زاد وكــبـر بـيـنـه
الأمــل وابــنــهـجـك
اتــعـلـمـنـه
مـعـنى الـحـياة
الـسـامية وادســـنـــه
واتـفـهـمـنـه
انــتـه الـحـقـيقه
الـثـابـته وارخـصـنه لـجـلك
دمـنـه
اتحدينه كل طاغي وخصم أهـــل الـظـلـم
مـتـهـمنه
بـسـيـرة عـــدل مـاشـين بـهـالـفـكـره
مـعـروفـيـن
فــكـرة عـــدل فـكـرتـنه
مـرت مـلوك وكـل
مـلك مـنـهـم لـعـيـن
انـشـوفه
يـمـنـعنه عـــن
ازيــارتـك ويـشـهـر عـلـينه سـيـوفه
يگول الـيـزور ابـن
الـنبي يــدفـع ضـريـبه
اچفـوفـه
يـحسين واحـنه
لـشوفتك جـيـنه ابـمـهج
مـشـغوفه
ارخــصـنـالـك
الچفـــيــن اتــعــنـيـنـه
مــلـهـوفـيـن
صـرخـة عــزم صـرخـتنه
هـالـنوب گال الـلي
يـجي ويگصــد حـسـين
وگبــره
كـل عـشره تـسعه
تنذبح واحـد يـجي امـن
العشره
مــا هـمنه اصـدار
الـحكم كـــل فــرد قــدم
نـحـره
ونــريــد نــثـبـت
لــلأمـم قــائــدنـه خـــالــد
ذچره
لـــلــذبــح
مــتــقـدمـيـن عـــن مـعـرفه
امـضـحين
رايـــــة فــخــر رايــتـنـه
زادت اسـالـيـب
الـظـلـم كـــل ظــالـم
واسـلـوبـه
يـم گلـبرك حـروف
الوفه ابـــدم شـيـعتك
مـكـتوبه
شـنهو الـنحر شنهو
الدمه والـمـهـج مـــا
مـحـسوبه
يـحسين واطـباع
الـمحب ايـضـحي لأجــل
مـحـبوبه
شـيـعـتك وبــكـل
حــيـن عــاظــلــم
مـنـتـصـريـن
ثــــورة قــيــم ثــورتـنـه
هـــاي الــمـوارد
خـافـيـه ابـحـكم الـمـراحل
تـظهر
يــا أغـلـى مـوجود
انـوجد بــيــك الأمــــم
تــتـحـرر
احــنـه الــفـروع
الـثـابـته يـحـسين وانــت
الـمصدر
سـيـرتك عـالـحگ
انـبـنت لــلــمـوت مــــا
تـتـغـيـر
مـــن هـالـنـهج
مـاضـيـن مــعــروفــه
لــلــواعـيـن
ابــهـذا الـنـهـج سـيـرتـنه
(لــــــنــــــدن 1992 م)