اجــــــــــــــآ ذرُ مـــــنـــــعــــت عـــــيـــــونــــك
تـــــــرقــــــد بـــــــعــــــراص بـــــــابــــــل أم حــــــســــــان خــــــــــــرّدُ
؟
ومــــعــــاطـــف عــــطــــفـــت فــــــــــؤادك أم
غـــــصـــــون نـــــــقـــــــى عـــــــلـــــــى هـــضـــبـــاتـــهــا تـــــــتــــــأوّد
؟
وبـــــــــــــروق غـــــــاديــــــة شـــــــجــــــاك
ومـــيـــضـــهـــا أم تـــــــلــــــك درّ فـــــــــــــي الــــثــــغــــور تــــنــــضّــــد
؟
وعــــــيــــــون غــــــــــــزلان الــــصــــريــــم
بـــســـحـــرهـــا فــــتـــنـــتـــك أم بـــــــيــــــض عـــــلــــيــــك تـــــــجــــــرّد
؟
يـــــــــــا ســــــاهـــــر الــــلـــيـــل الــــطـــويـــل
بـــــمـــــدّه عـــــونـــــاً عـــــلـــــى طــــــــــول الـــســـهـــاد
الـــفـــرقـــد
ومُـــــهـــــاجــــراً طـــــــيــــــب الـــــــرقــــــاد
وقـــــلــــبــــه أســــــفـــــاً عــــــلـــــى جـــــمـــــر الــــغـــضـــا
يــــتـــوقّـــد
ألا كــــفــــفـــت الــــــطـــــرف إذ ســــــفـــــرت
بـــــــــــدور الـــــســــعــــد بـــالـــســـعـــدى عــــلــــيــــك
وتــــســــعــــد
أســـــلــــمــــت نــــفــــســــك لــــلــــهــــوى
مـــتـــعـــرّضـــا وكــــــــــذا الـــــهـــــوى فـــــيــــه الـــــهــــوان
الـــســـرمـــد
وبـــــعـــــثــــتَ طـــــــرفـــــــك رائـــــــــــــداً
ولـــــرُبّــــمــــا صَــــــــــــرع الــــفــــتــــى دون الــــــــــــورود
الــــــمــــــورد
فـــــغـــــدوت فــــــــــي شـــــــــرك الـــظـــبـــاء
مـــقـــيّـــداً وكــــــــــذا الــــظـــبـــاء يـــــصـــــدن مــــــــــن
يـــتـــصــيّــد
فــــلــــعــــبـــن أحـــــيـــــانـــــاً بـــــلّـــــبـــــك
لاهـــــــيـــــــاً بـــجـــمـــالـــهــنّ فـــــــكـــــــاد مـــــــنــــــك
الـــــحــــسّــــد
حـــــتّـــــى إذا عــــلـــقـــت بـــــهـــــن بـــــعـــــدت
مَـــــــــن كـــــثــــبٍ فــــهــــل لــــــــك بــــعــــد نــــجــــد مـــنـــجــد
؟
رحـــــلـــــوا فـــــمـــــا أبـــــقــــوا لـــجــســمــك
بـــعـــدهـــم رمــــــــقـــــــاً ولا جــــــــلـــــــداً بـــــــــــــــه
تــــتــــجـــلّـــد
واهـــــــــاً لـــنــفــســك حـــــيــــثُ جـــســـمــك
بــالــحــمــى يـــــبـــــلــــى وقـــــلــــبــــك بــــالـــركـــائـــب
مـــــنــــجــــد
ألـــــــفــــــت عـــــيــــادتــــك الـــصـــبـــابـــه
والأســــــــــــى وجـــــفـــــاك مــــــــــن طـــــــــول الـــســـقـــام
الـــــعــــوّد
وتـــــــظــــــنّ أن الـــــبــــعــــد يـــــعــــقــــب
ســـــــلــــــوة وكـــــــــــذا الــــســــلـــوّ مـــــــــــع الـــتـــبــاعــد
يــــبـــعـــد
يـــــــــا نـــائـــمـــاً عـــــــــن لـــــيــــل صـــــــــبّ
جـــفـــنـــه أرقٌ إذا غـــــــــفـــــــــت الــــــعــــــيــــــون
الــــــهــــــجّـــــد
لـــــيـــــس الــــمـــنـــام لـــــراقـــــدٍ جـــــهـــــل
الـــــهــــوى عــــجــــبـــاً بـــــلـــــى عـــــجـــــبٌ لـــــمـــــن لا
يـــــرقـــــد
نــــــــام الـــخـــلــيّ مــــــــن الــــغـــرام وطـــــــرف
مـــــــن ألــــــــــــــف الــــصـــبـــابـــة والـــــهــــيــــام
مـــــســــهّــــد
أتـــــــــــرى تــــــقـــــرّ عــــــيـــــون صـــــــــــب
قــــلــــبـــه فــــــــــي أســــــــــر مــــائـــســـة الـــــقــــوام مـــقـــيّـــد
؟
شـــــمـــــس عـــــلـــــى غـــــصـــــن يـــــكـــــاد
مــــهـــابـــةً لـــجـــمـــالـــهــا تـــــعــــنــــو الـــــــبــــــدور
وتـــــســــجــــد
تــــفــــتـــرّ عـــــــــــن شــــــنـــــب كـــــــــــأنّ
جــــمـــانـــه بــــــــــــردُ بـــــــــــه عـــــــــــذب الـــــــــــزلال
مــــــبـــــرّد
ويــــصــــدّنـــي عـــــــــــن لــــثــــمـــه نــــــــــار
غــــــــــدت زفــــــــــــــرات أنـــــفـــــاســــي بـــــــهــــــا
تــــتـــصـــعّـــد
مــــــــن لــــــــي بــــقــــرب غــــزالــــة فــــــــي
وجـــهـــهــا صــــــبـــــحٌ تــــجــــلّـــى عـــــنـــــه لـــــيـــــل أســــــــــود
؟
أعـــــنـــــو لـــــهـــــا ذلاً فــــتـــعـــرض فـــــــــي
الـــــهــــوى دَلاً وأمـــــنـــــحـــــهـــــا الــــــــــدنــــــــــو
وتـــــــبــــــعــــــد
تـــــحـــــمــــي بــــنـــاظـــرهـــا مـــــخــــافــــة
نـــــــاظــــــرٍ خـــــــــــدّاً لــــــهـــــا حـــــســـــن الــــصـــقـــال
مــــــــــورّد
يــــــــا خــــــــال وجــنــتــهــا الــمــخــلّــد فــــــــي
لــــظــــى مــــــــا خــــلــــت قـــبـــلــك فــــــــي الــجــحــيــم
يـــخــلّــد
إلا الــــــــــذي جـــــحـــــد الـــــوصـــــيّ ومـــــــــا
حـــــكــــى فــــــــــي فــــضـــلـــه يــــــــــوم «الـــغـــديـــر»
مـــحـــمّـــد
إذ قــــــــــــــام يـــــــصـــــــدع خـــــاطــــبــــاً
ويــــمـــيـــنـــه بـــيـــمـــيـــنــه فــــــــــــــوق الـــــحـــــدائــــج
تـــــعـــــقــــد
ويـــــــقـــــــول والأمــــــــــــــلاك مـــــحــــدقــــة
بـــــــــــــه والله مـــــــطّـــــــلــــــع بــــــــــذلـــــــــك
يـــــــشــــــهــــــد
مـــــــــــن كــــــنـــــت مـــــــــــولاه فــــــهـــــذا
حــــــيـــــدرٌ مــــــــــــــولاه مـــــــــــــن دون الأنـــــــــــــام
وســـــــيّــــــد
يــــــــــــــا ربّ وال ولـــــــيّــــــه وأكـــــــبــــــت
مـــــــعــــــا ديــــــــــــه وعــــــانـــــد مَـــــــــــن لــــحــــيـــدر
يــــعــــنـــدُ
والله مــــــــــــــــــــا يــــــــــهـــــــــواه إلا مــــــــــؤمـــــــــن بـــــــــــــــــــــرّ ولا يـــــــقـــــــلــــــوه إلا
مـــــــلـــــــحــــــد
كـــــــونـــــــوا لــــــــــــــه عـــــــونـــــــاً ولا
تــــتـــخـــاذلـــوا عــــــــــــن نــــــصــــــره واســــتــــرشــــدوه
تُــــــرشــــــدوا
قـــــالــــوا : ســمــعــنــا مــــــــا تــــقــــول مــــــــا
أتــــــــى الـــــــــــروح الأمــــــيـــــن بـــــــــــه عــــلـــيـــك
يـــــؤكّـــــد
هــــــــــــــذا «عـــــــلـــــــيّ» إمـــــامـــــنــــا
وولـــــيّـــــنــــا وبـــــــــــه إلــــــــــى نـــــهـــــج الـــــهـــــدى
مـــســـتــرشــد
حـــــتـــــى إذا قـــــبـــــض الــــنـــبـــي ولــــــــــم
يـــــكـــــن فـــــــــي لـــــحــــده مــــــــن بــــعــــد غــــســــلٍ
يـــلـــحــد
خـــــــانـــــــوا مـــــواثــــيــــق الـــــنــــبــــي
وخـــــالــــفــــوا مــــــــــــا قــــــالــــــه خــــــيـــــر الــــبــــريّـــة
أحــــــمـــــد
واســــتــــبـــدلـــوا بـــــالــــرشــــد غـــــــيّــــــاً
بـــــعــــدمــــا عـــــرفــــوا الـــــصــــواب وفــــــــي الــــضــــلال
تــــــــردّدوا
وغـــــــــــدا ســــلـــيـــل أبــــــــــي قــــحـــافـــة
ســـــيـــــداً لـــــهــــم ولـــــــــم يـــــــــك قـــــبــــل ذلـــــــــك
ســـــيّــــد
يـــــــــــــــا لـــــلـــــرجـــــال لأمّـــــــــــــــةٍ
مــــفــــتـــونـــة ســــــــــادت عـــــلــــى الـــــســــادات فـــيـــهـــا
الأعـــــبــــد
أضـــــحـــــى بـــــهـــــا الأقـــــصــــى الـــبــعــيــد
مـــقـــرّبـــاً والأقــــــــــــــرب الأدنــــــــــــــى يـــــــــــــذاد
ويُـــــبــــعــــد
هــــــــــــــــلا تـــــقـــــدّمـــــه غـــــــــــــــداة
بـــــــــــــــراءة إذ ردّ وهـــــــــــــو بــــــفــــــرط غــــــيــــــظ مــــكــــمــــد
؟
ويـــــــقــــــول مـــــعــــتــــذراً : أقـــيـــلـــونـــي
وفــــــــــــي إدراكــــــهـــــا قـــــــــــد كـــــــــــان قــــــدمـــــاً
يــــجـــهـــد
أيـــــكـــــون مــــنـــهـــا الــمــســتــقـيـل وقــــــــــد
غـــــــــدا فـــــــــــي آخـــــــــــر يــــــوصـــــي بـــــهـــــا ويـــــؤكّـــــد
؟
فــــقـــضـــى بـــــهـــــا خــــشـــنـــاء يــــغـــلـــظ
كـــلــمــهــا ذلّ الـــــــولـــــــيّ بـــــــهـــــــا وعـــــــــــــز
الــــمـــفـــســـد
واشـــــــــــــار بـــــالــــشــــورى فـــــــقــــــرّب
نـــــعــــثــــلاً مـــــــــنــــــــهــــــــا
فـــــــــبــــــــئــــــــس......................
فـــــــغـــــــدا لـــــــمـــــــال الله فــــــــــــــي
قـــــربــــائــــه عــــــــمـــــــداً يــــــــفـــــــرّق جـــــمـــــعــــه
ويـــــــبـــــــدّد
ونـــــــفـــــــى أبــــــــــــــاذرّ وقــــــــــــــرّب
فـــــاســـــقــــاً كــــــــــــان الــــنــــبـــي لـــــــــــه يــــــصـــــدّ
ويــــــطـــــرد
لــــعــــبـــوا بــــــهـــــا حــــيــــنـــاص وكــــــــــل
مــــنـــهـــم مــــتــــحــــيّـــر فــــــــــــــي حــــكــــمـــهـــا
مـــــــتـــــــردّد
ولــــــــــــــو اقـــــــتـــــــدوا بــــامـــامـــهـــم
وولـــــيّــــهــــم ســــــعـــــدوا بـــــــــــه وهــــــــــو الـــــولـــــيّ
الأوكــــــــــد
لــــــكـــــن شــــــقـــــوا بــــخــــلافـــه أبـــــــــــداً
ومــــــــــا ســـــعـــــدوا بــــــــــه وهــــــــــو الـــــوصـــــيّ
الأســـــعــــد
صـــــــنـــــــو الـــــنـــــبــــيّ ونـــــفـــــســــه
وأمـــــيـــــنــــه وولــــــــــيّـــــــــه الــــمــــتــــعــــطّـــف
الـــــــمــــــتــــــودّد
كُــتــبــاعــلـى الـــــعــــرش الـــمــجــيــد ولـــــــــم
يـــــكــــن فــــــــــــــي ســـــــالـــــــف الأيّـــــــــــــام آدم
يـــــــوجــــــد
نــــــــــــــوران قـــــدســــيّــــان ضـــــــــــــمّ
عـــــلاهــــمــــا مــــــــن شـــيـــبــة الـــحـــمــد ابـــــــن هــــاشـــم
مـــحــتــد
مَـــــــــن لــــــــم يــــقــــم وجــــهــــاً إلــــــــى صــــنــــم
ولا لــــــــــــــلّات والـــــــعـــــــزى قـــــديـــــمــــاً
يـــــســــجــــد
والـــــــديــــــن والإشـــــــــــــراك لـــــــــــــولا
ســـــيــــفــــه مـــــــــــا قـــــــــــام ذا شــــــرفـــــاً وهـــــــــــذا
يــــقـــعـــد
سَـــــــــل عــــنــــه بــــــــدراً حــــيــــن وافــــــــى
شـــيـــبــةً شـــــــلـــــــواً عـــــلـــــيــــه الــــنــــائـــحـــات
تـــــــعـــــــدّد
وثــــــــــــــوى الـــــولـــــيــــد بــــســـيـــفـــه
مــــتـــعـــفّـــراً وعـــــلـــــيــــه ثــــــــــــــوب بـــــالــــدمــــاء
مـــــجــــسّــــد
وبـــــــيـــــــوم أحــــــــــــــد والـــــــرمــــــاح
شـــــــــــــوارع والــــبـــيـــض تـــــصـــــدر فـــــــــي الـــنـــحـــور
وتـــــــــورد
مَـــــــــن كـــــــــان قـــــاتــــل طـــلـــحــة لــــمــــا
أتــــــــى كــــالــــلـــيـــث يـــــــرعـــــــد لــــلــــقـــتـــال
ويـــــــزبــــــد
وأبـــــــــــــاد أصـــــــحــــــاب الـــــــلــــــواء
وأصــــبــــحــــوا مـــــثـــــلاً بـــــهـــــم يــــــــــروى الــــحـــديـــث ويُــــســـنـــد
هــــــــــــــذا يـــــــجـــــــرّ وذاك يـــــــرفـــــــع
رأســـــــــــــه فـــــــــــــــــي رأس مـــــنــــتــــصــــب وذاك
مــــــقـــــيّـــــد
وبـــــــيــــــوم خـــــيــــبــــر إذ بـــــــرايــــــة
«أحــــــمــــــد» ولّـــــــــــــــى عـــــتـــــيــــق والـــــبـــــريّــــة
تـــــشـــــهــــد
ومـــــضـــــى بـــــهـــــا الــــثـــانـــي فــــــــــآب
يــــجـــرّهـــا ذلاً يـــــــــــوبّــــــــــخ نـــــــفـــــــســـــــه
ويـــــــفـــــــنّــــــد
حـــــــتــــــى إذا رجـــــــعــــــا تـــــمــــيــــز
«أحـــــــمــــــد» حــــــــــــرداً وحـــــــــــقّ لـــــــــــه بــــــذلـــــك
يــــــحـــــرد
وغــــــــــدا يـــــحـــــدّث مُـــســـمــعــاً مَــــــــــن
حـــــولـــــه والـــــــقـــــــول مـــــــنـــــــه مـــــــوفّـــــــق
ومـــــــؤيّــــــد
إنـــــــــــي لاعـــــطـــــي رايـــــتـــــي رجــــــــــلاً
وفــــــــــي بـــــــطــــــل بـــمـــخـــتــلــس الـــــنــــفــــوس
مــــــعــــــوّد
رجــــــــــــــل يـــــــحـــــــب الله ثــــــــــــــم
رســـــــولــــــه ويـــــــحــــــبّــــــه الله الـــــــعــــــلــــــيّ
واحــــــــــمـــــــــدُ
حـــــتّـــــى إذا جـــــنـــــح الـــــظــــلام مـــــضــــى
عـــــلــــى عــــــجـــــل وأســـــفـــــر عــــــــــن صــبــيــحــتــه
غــــــــــد
قـــــــال : إئـــــــت يــــــا ســلــمــان لــــــي بـــأخـــي
فـــقـــا ل الـــــطــــهــــر ســـــلــــمــــانٌ : عــــــلــــــي
أرمــــــــــــد
ومــــــضـــــى وعـــــــــــاد بـــــــــــه يُـــــقـــــاد ألا
لـــــقـــــد شـــــــــــرف الــــمــــقـــود عُــــــــــلا وعــــــــــز
الــــقـــيّـــد
فــــــجـــــلا قـــــــــــذاهُ بـــتـــفـــلــة وكـــــســـــاه
ســــــــــا بــــــغـــــةً بــــــهـــــا الـــــــــــزرد الــــحــــديـــد
مــــنـــضّـــد
فــــــــيـــــــد تـــــنـــــاولـــــه الــــــــلـــــــواء
وكــــــــفـــــــه الاخـــــــــــــــرى تُــــــــــــــزرّد درعــــــــــــــه
وتُـــــبـــــنّــــد
ومـــــــضــــــى بـــــــهــــــا قـــــــدمــــــاً وآب
مــــظــــفّــــرا مـــســـتـــبـــشــراً بــــالـــنـــصـــر وهـــــــــــــو
مـــــــؤيّــــــد
وهــــــــــوى بـــــحـــــدّ الـــســـيـــف هـــــامــــة
مـــــرحــــب فـــــــبـــــــراه وهــــــــــــــو الـــــكـــــافــــر
الــــمـــتـــمـــرّد
ودنــــــــــا مــــــــــن الــــحـــصـــن الـــحـــصــيــن
وبـــــابــــه مـــســـتـــغـــلــق حـــــــــــــذر الــــمـــنـــيـــة
مـــــــوصــــــد
فــــــدحــــــاه مـــقــتــلــعــاً لـــــــــــه فــــــغـــــدا
لـــــــــــه حـــــسّـــــان ثـــــابـــــت فـــــــــي الـــمــحــافــل
يـــنـــشـــد
إن امــــــــــــــرءاً حـــــــمــــــل الـــــــرتــــــاج
بــــخـــيـــبـــر يـــــــــــــــوم الـــــيـــــهـــــود لـــــــقـــــــدره
لـــــمـــــؤبّــــد
حـــــمـــــل الـــــرتـــــاج ومــــــــــاج بـــــــــاب
قـــمــوصــهــا والـــمـــســـلــمــون وأهـــــــــــــل خــــيــــبــــر
تــــشــــهــــد
وأســـــــــــأل حـــنـــيــنــاً حـــــيـــــن بــــــــــادر
جــــــــــرول شـــــــاكــــــي الـــــــســــــلاح لـــــفــــرصــــة
يــــتــــرصّــــد
حـــــــتّـــــــى إذا مــــــــــــــا أمــــكـــنـــتـــه
غـــــشــــاهــــم فـــــــــــي فــــيــــلـــق يـــحـــكـــيــه بــــــحـــــرٌ
مـــــزبـــــد
وثـــــــــــــوى قـــــتــــيــــلاً أيـــــــمــــــن(1)
وتــــــبــــــادرت عـــــصــــب الـــــضــــلال لـــحـــتـــف أحـــــمــــد
تـــقـــصـــد
وتـــــفـــــرّقــــت أنـــــــصـــــــاره مـــــــــــــن
حـــــــولــــــه جـــــــزعـــــــاً كــــأنّــــهـــمـــه الـــــنــــعــــام
الـــــــشــــــرّد
هــــــــــــــا ذاك مـــــنــــحــــدر إلـــــــــــــى وهـــــــــــــدٍ
وذا حـــــــــــذر الـــمـــنـــيّــة فـــــــــــوق تــــــلـــــع
يــــصـــعـــد
هـــــــــــلا ســـــألـــــت غــــــــــداة ولّــــــــــى
جـــمـــعــهــم خــــــــوف الــــــــردى إن كــــنــــت مَــــــــن يــســتــرشــد
؟
مَــــــــن كــــــــان قــــاتــــل جـــــــرول ومـــــــذلّ
جــــيـــش هــــــــــــــــــوازن إلا الـــــــــولـــــــــي الــــــمــــــرشـــــد
؟
كـــــــــلّ لـــــــــه فـــــقــــد الـــنـــبـــي ســـــــــوى
أبــــــــي حـــــــســـــــن عـــــــلـــــــيّ حـــــــاضـــــــر لا
يـــــفــــقــــد
ومــــبـــيـــتـــه فـــــــــــــوق الـــــــفــــــراش
مــــجــــاهــــداً بـــــمـــــهــــاد خـــــــيـــــــر الـــمـــرســـلــيــن
يُـــــمــــهّــــد
وســــــــــواه مـــــحـــــزون خــــــــــلال الـــــغــــار
مـــــــــن حـــــــــــــــذر الــــمــــنـــيّـــة نـــــفـــــســــه
تــــتــــصـــعّـــد
وتــــــــعــــــــدّ مــــنــــقــــبـــة لــــــــديـــــــه
وإنــــــــهـــــــا إحـــــــــــدى الـــكـــبـــائــر عـــــنـــــد مــــــــــن
يـــتـــفــقّــد
ومـــــســــيــــره فــــــــــــوق الــــبــــســــاط
مـــخـــاطـــبـــاً أهــــــــــــــل الـــــرقــــيــــم فــــضـــيـــلـــةٌ لا
تـــــجــــحــــد
وعـــــلـــــيـــــه ثـــــانـــــيـــــة بـــــســـــاحــــة
بـــــــابـــــــل رجــــــعــــــت كــــــــــــذا ورد الــــحــــديــــث
الـــمـــســـنــد
وولـــــــــــيّ عــــــهـــــد مــــحـــمّـــد أفـــــهـــــل
تــــــــــرى أحـــــــــــداً إلـــــيـــــه ســــــــــواه أحـــــمـــــد يــــعـــهـــد
؟
إذ قـــــــــــــال : إنـــــــــــــك وارثـــــــــــــي
وخـــلـــيــفــتــي ومـــــغـــــسّــــل لــــــــــــــي دونـــــــهـــــــم
ومـــــلــــحّــــد
أم هـــــــــل تـــــــــرى فـــــــــي الــعــالــمــيـن
بـــأســـرهــم بــــــشـــــراً ســــــــــواه يــــبـــيـــت مـــــكّـــــة يـــــولـــــد
؟
فـــــــــي لـــيـــلـــة جـــبـــريـــل جـــــــــاء بـــــهــــا
مـــــــــع الـــــــمـــــــلأ الـــــمـــــقــــدّس حـــــــولـــــــه
يــــتـــعـــبّـــد
فـــلـــقــد ســــمــــا مــــجــــداً «عــــلــــيّ» كــــمـــا
عـــــــلا شـــــــرفــــــاً بـــــــــــــه دون الــــبــــقــــاع
الـــمـــســـجـــد
أم هــــــــــل ســــــــــواه فـــــتـــــى تـــــصــــدق
راكـــــعــــاً لـــــــمّــــــا أتـــــــــــــاه الـــــســــائــــل الـــمـــســـتــرفــد
؟
ألــــــمــــــؤثــــــر الـــــمـــــتــــصــــدق
الــــمــــتــــفـــضـــل الــــمــــتــــمـــسّـــك الــــمــــتـــنـــسّـــك
الـــــمــــتــــزهّــــد
ألــــــشّــــــاكــــــر الـــــمـــــتــــطــــوّع
الـــــمـــــتــــضــــرّع الــــمــــتــــخـــضّـــع الــــمــــتــــخـــشّـــع
الــــمــــتـــهـــجّـــد
(1) ايمن بن أم ايمن بن عبيد . من المستشهدين في غزوة حنين .
ألـــــــصــــــابــــــر الـــــمـــــتــــوكــــل
الـــــمـــــتــــوسّــــل الـــــمـــــتـــــذلــــل الـــمـــتـــمـــلـــمـــل
الــــمــــتــــعـــبّـــد
رجـــــــــــل يــــتــــيـــه بـــــــــــه الــــفـــخـــار
مــــفـــاخـــراً ويـــــــســــــود إذ يُـــــــعــــــزى إلـــــــيــــــه
الـــــــســــــودد
إن يـــــحــــســــدوه عـــــــلــــــى عُـــــــــــــلاه
فـــــانــــمــــا أعـــــــــــلا الــــبــــريّـــة رتــــــبـــــةً مـــــــــــن
يُــــحـــســـد
وتـــــتّـــــبـــــعـــــت أبـــــــنـــــــاؤهــــــم
أبــــــــــنــــــــــاؤه كـــــــــــــــلّ لــــــــكـــــــلٍّ بـــــــــــــــالأذى
يــــتــــقــــصّـــد
حـــــــــســـــــــدوه إذ لا رتـــــــــبـــــــــة
وفـــــضـــــيــــلــــة إلا بــــــــمـــــــا هـــــــــــــــو دونـــــــهـــــــم
مـــــتـــــفــــرّد
بالله أقــــــــــســــــــــم والـــــــنــــــبــــــي
وآلـــــــــــــــــــه قــــســــمـــاً يــــــفـــــوز بــــــــــه الـــــولـــــيّ
ويــــســـعـــد
لــــــــــولا الأولــــــــــى نــــقـــضـــوا عـــــهـــــود
مـــحـــمّـــد مــــــــــن بـــــعـــــده وعـــــلـــــى الـــــوصــــيّ
تـــــمــــرّدوا
لـــــــــــــــم تــــســــتـــطـــع مــــــــــــــدّاً لآل
أُمـــــــيّـــــــةٍ يــــــــوم الـــطـــفــوف عــــلــــى ابـــــــن فـــاطــمــة
يـــــــدُ
بـــــأبـــــي الـــقـــتــيــل الــمــســتــضــام ومَـــــــــن
لـــــــــه نـــــــــــــــار بــــقــــلــــبـــي حــــــــرّهـــــــا لا
يـــــــبـــــــرد
بـــــأبـــــي غـــــريـــــب الــــــــــدار مـــنـــتــهــك
الــــخـــبـــا عـــــــــــن عُــــــقـــــر مــــنــــزلـــه بــــعــــيـــدٌ
مــــــفـــــرد
بـــــأبـــــي الــــــــــذي كــــــــــادت لـــــفـــــرط
مـــصـــابـــه شــــــــــــــمّ الـــــــرواســـــــي حـــــــســــــرةً
تـــــتــــبــــدّد
كــــتــــبـــت إلــــــيـــــه عــــــلـــــى غـــــــــــرور
أُمـــــيّـــــة ســــفــــهـــاً ولـــــيـــــس لـــــهـــــم كـــــريـــــمٌ
يــــحـــمـــد
بـــــصـــــحــــائــــف كــــــوجــــــوهــــــم
مـــــــــســـــــــودّة جـــــــــــــــاءت بــــــــهـــــــا ركــــبــــانـــهـــم تـــــــتـــــــردّد
حـــــــتّـــــــى تـــــــوجّـــــــه واثـــــــقـــــــاً
بــــعـــهـــودهـــم ولــــــــــــــه عــــيــــونـــهـــم انـــــتـــــظــــاراً
تـــــــرصــــــد
أضـــــــحــــــى الـــــــذيــــــن أعـــــــدّهــــــم
لــــعــــدوّهــــم إلــــــــبـــــــاً جـــــنـــــودهـــــم عـــــلـــــيـــــه
تـــــجـــــنّــــد
وتــــــــــبـــــــــادروا يـــــتـــــســــارعــــون
لــــــحــــــربــــــه جــــيــــشـــاً يُــــــقـــــاد لـــــــــــه وآخـــــــــــر
يُــــحــــشـــد
حـــــتّـــــى تــــــــــراءى مــــنـــهـــم الـــجــمــعــان
فـــــــــي خــــــــــــــرق وضـــــمّـــــهــــم هـــــنــــالــــك
فـــــــدفــــــد
ألـــــــــفـــــــــوه لا وَكــــــــــــــــــلاً ولا
مــــســــتـــشـــعـــراً ذلاً ولا فــــــــــــــــــــي عــــــــــزمــــــــــه
يــــــــــتـــــــــردّد
مـــــــــــاض عــــــلـــــى عـــــــــــزم يــــــفـــــلّ
بـــــحـــــدّه الــــمـــاضـــي حــــــــــدود الـــبـــيـــض حـــــيــــن
تـــــجــــرّد
مـــســـتـــبـــشــراً بـــــالــــحــــرب عـــــلــــمــــاً
أنّـــــــــــــه يــــــتــــــبــــــوّأ الـــــــــفـــــــــردوس إذ
يــــســــتــــشـــهـــد
فـــــــــــي أُســـــــــــرة مـــــــــــن هـــــاشـــــم
عــــلـــويّـــةٍ عـــــــــــــزّت أرومـــــتــــهــــا وطـــــــــــــاب
الـــــمــــولــــد
وسُــــــــــــــراة أنـــــــصــــــارٍ ضـــــراغــــمــــة
لـــــــهــــــم أهــــــــــــــوال أيّــــــــــــــام الـــــوقـــــايــــع
تـــــشـــــهــــد
يـــتـــســـارعـــون إلــــــــــــى الــــقــــتــــال ،
يــــســــابــــق الـــكـــهـــل الـــمـــســـنّ عـــــلــــى الـــقـــتـــال
الأمـــــــــرد
فــــكــــأنّـــمـــا تـــــــلـــــــك الـــــقـــــلــــوب
تــــقـــلّـــبـــت زيــــــــــــــراً عــــلــــيـــهـــنّ الــــصــــفـــيـــح
يـــــضــــمّــــد
وتـــــــخــــــال فـــــــــــــي إقـــــدامــــهــــم
أقــــدامــــهــــم عُــــــمـــــداً عـــــلـــــى صــــــــــمّ الــــجـــلامـــد
تـــــوقـــــد
جـــــــــــــادوا بـــأنـــفـــســهــم أمـــــــــــــام
إمـــــامــــهــــم والـــــــجــــــود بــــالـــنـــفـــس الـــنـــفــيــســة
أجــــــــــــود
نـــصــحــوا غــــنـــوا غــــرســـوا جــــنـــوا شـــــــادوا
بــــنـــوا قـــــربـــــوا دنــــــــــوا ســـكـــنـــوا الـــنــعــيــم
فـــخـــلّـــدوا
حـــــــتّــــــى إذا انـــتـــهـــبـــت نـــفـــوســـهـــم
الــــضــــبــــا مـــــــــــــن دون ســــيّــــدهــــم وقــــــــــــلّ
الـــمـــســـعـــد
طــــــافـــــوا بـــــــــــه فـــــــــــرداً وطــــــــــوع
يـــمـــيــنــه مـــــتـــــذلّــــق مـــــــاضـــــــي الـــــــغـــــــرار
مـــــهــــنّــــد
عـــــضـــــبٌ بـــغـــيـــر جـــــفــــون هـــــامــــات
الـــــعــــدى يــــــــــــــوم الــــكــــريـــهـــة حــــــــــــــدّه لا
يـــــغـــــمــــد
يــــســــطـــو بـــــــــــه ثــــــبـــــت الــــجـــنـــان
مــــمـــنّـــع مـــــــــاضـــــــــي الـــــعـــــزيــــمــــة دارعٌ
ومُـــــــــــــــــزرّد
نـــــــــــدبٌ مــــــتـــــى نــــــدبـــــوه كـــــــــــرّ
مـــــعـــــاوداً والأســــــــــد فــــــــــي طـــــلــــب الـــفـــرايـــس
عـــــــــوّد
فـــيـــروعــهــم مــــــــــن حــــــــــدّ غـــــــــرب
حـــســـامـــه ضـــــــــــرب يــــــقـــــدّ بــــــــــه الـــجـــمــاجــم
أهــــــــــود
يـــــــــــا قــــلــــبـــه يـــــــــــوم الــــطــــفـــوف
أزبــــــــــرة مــــطـــبـــوعـــة أم أنــــــــــــت صــــــخــــــر جــــلــــمــــد
؟
فـــــــكـــــــأنـــــــه وجــــــــــــــــــــواده
وســـــــنـــــــانــــــه وحــــــســــــامــــــه والــــــنــــــقــــــع داجٍ
أســــــــــــــــــود
فــــــــلـــــــك بــــــــــــــه قـــــــمـــــــر وراه
مـــــــذنّـــــــب وأمــــــامـــــه فـــــــــــي جــــــنـــــح لــــــيـــــل
فـــــرقـــــد
فــــــــــي ضـــــيـــــق مــــعـــتـــرك تـــقـــاعـــس
دونـــــــــه جــــــــــــــرداء مـــــائـــــلــــة وشـــــيــــظــــم
أجـــــــــــــرد
فــــكــــأنّـــمـــا فـــــــيـــــــه مـــــســـــيــــل
دمـــــائــــهــــم بــــــــحـــــــرٌ تــــهــــيّــــجـــه الـــــــريـــــــاح
فـــــيـــــزبــــد
فـــــــكــــــأنّ جَـــــــــــــرد الــــصـــافـــنـــات
ســــفــــايــــن طـــــــــــوراً تــــــقـــــوم بـــــــــــه وطـــــــــــوراً
تـــــركـــــد
حـــــتّـــــى شـــــفـــــى بـــالـــســيــف غـــــلّــــة
صـــــــــدره ومــــــــــن الــــــــــزلال الـــــعـــــذب لـــــيـــــس
تـــــبـــــرّد
لــــهــــفـــي لـــــــــــه يـــــــــــرد الــــحـــتـــوف ودونــــــــــه مــــــــــــــاء الـــــــفـــــــرات مـــــــحـــــــرّم لا
يـــــــــــــورد
شـــــــــــــــــــــــــــزراً يـــــــــلاحـــــــــظــــــــه ودون
وروده نـــــــــــــــار بـــــــأطـــــــراف الأســـــــنّـــــــة
تـــــــوقـــــــد
ولـــــــقــــــد غـــــــشــــــوه فـــــــضــــــارب
ومــــــفــــــوّق ســـــهـــــمــــاً إلـــــــيـــــــه وطـــــــاعــــــن
مــــتـــقـــصّـــد
حـــــتـــــى هــــــــــوى كــــالـــطـــود غـــــيـــــر
مـــــذمّـــــم بـــالـــنــفــس مــــــــــن أســــــــــف بـــــجـــــود
ويـــجـــهـــد
لـــــهـــــفـــــي عـــــلـــــيــــه مـــــــرمّـــــــلاً
بـــــدمـــــائــــه تـــــــــــــرب الـــــتــــرائــــب بـــالـــصـــعــيــد
يـــــــوسّــــــد
تـــــطـــــأ الـــســـنــابــك مـــــنـــــه صــــــــــدراً
طــــالـــمـــا لـــــــلـــــــدرس فـــــــيـــــــه ولــــلــــعـــلـــوم
تـــــــــــــردّد
ألـــــــفــــــت عـــــلــــيــــه الــــســـافـــيـــات
مــــلابــــســــاً فـــكـــســتــه وهــــــــــو مــــــــــن الــــلـــبـــاس
مـــــجــــرّد
خـــــضــــبــــت عـــــــوارضــــــه دمــــــــــــاه
فـــخـــيّـــلـــت شــــفــــقـــاً لـــــــــــه فـــــــــــوق الــــصـــبـــاح
تــــــــــورّد
لــــهـــفـــي لــفــتــيــتــه خـــــمـــــوداً فــــــــــي
الـــــثـــــرى ودمـــــــاؤهـــــــم فـــــــــــــوق الــــصـــعـــيـــد
تـــــــبــــــدّد
فـــكـــأنــمــا ســـــيـــــل الـــــدمـــــاء عـــــلـــــى عــــــــــوار ضــــــهـــــم عــــقــــيـــق ثـــــــــــمّ مــــــنـــــه
زبـــــرجـــــد
لـــــهــــفــــي لــــنـــســـوتـــه بـــــــــــــرزن
حـــــــواســــــراً وخـــــــدودهـــــــنّ مـــــــــــــن الـــــــدمــــــوع
تـــــــخــــــدّد
هـــــاتـــــيــــك حـــــــاســـــــرة الـــــقــــنــــاع
وهـــــــــــــذه عــــنــــهــــايــــمـــاط رداً ويـــــــــنـــــــــزع
مــــــــــــــــــرود
ويــــقــــلـــن جـــــهـــــراً لــــلـــجـــواد لـــــقـــــد
هــــــــــوى مــــــــــن فــــــــــوق صــــهـــوتـــك الـــــجــــواد
الأجـــــــــود
يـــــــــــا يـــــــــــوم عــــــاشـــــوراء حــــســـبـــك إنّــــــــــك الـــــيـــــوم الـــمـــشـــوم بـــــــــل الـــعـــبـــوس
الأنـــــكــــد
فـــــيـــــك الـــحـــســيــن ثــــــــــوى قـــتـــيـــلا
بـــالـــعـــرى إذ عــــــــــــــزّ نـــــــاصـــــــره وقـــــــــــــل
الــــمـــســـعـــد
والـــــتـــــائــــبــــون الــــــحــــــامــــــدون الــــــعــــــابـــــدن الـــــســـــائــــحــــون الــــــراكــــــعـــــون
الــــــســــــجّـــــد
أضـــــــحــــــت رؤوســــــهــــــم أمــــــــــــام
نـــســـائـــهـــم قــــــدمـــــاً تــــمــــيـــل بــــــهـــــا الـــــرمـــــاح
وتــــــــــأود
والـــــســــيــــد الـــــســــجــــاد يـــــحــــمــــل
صــــــاغــــــراً ويــــــقـــــاد فـــــــــــي الأغـــــــــــلال وهــــــــــو
مــــقـــيّـــد
لا راحـــــــمـــــــاً يـــــشـــــكــــو الـــــــيــــــه
مـــــصــــابــــه فــــــــــــــــــــي دار غـــــــربــــــتــــــه ولا
مــــــــــتـــــــــودّد
يــــــهـــــدى بـــــــــــه وبـــــــــــرأس والـــــــــــده
الــــــــــى لــــــــكــــــــعٍ زنــــــــيــــــــمٍ كــــــــافـــــــرٍ
يـــــتـــــمـــــرّد
لا خـــــيـــــر فــــــــــي ســــفـــهـــاء قــــــــــوم
عـــبـــدهـــم مـــــــلـــــــك يـــــــطــــــاع وحـــــــرّهــــــم
مـــســـتـــعــبــد
يـــــــــا عـــــيــــن إن نـــــفــــدت دمــــوعــــك
فــاســمــحــي بـــــــــــدم ولـــــســـــت أخــــــــــال دمـــــعـــــك
يــــنـــفـــد
أســـــفـــــاً عـــــلــــى آل الـــــرســــول ومـــــــــن
بـــــهــــم ركــــــــــن الـــــهـــــدى شـــــرفـــــاً يـــــشــــاد
ويـــعـــضـــد
مــــنـــهـــم قــــتـــيـــلٌ لا يـــــجـــــار ومــــــــــن
ســـــقــــي ســــــمّـــــاً وآخـــــــــــر عـــــــــــن حــــــمـــــاه
يـــــشـــــرّد
ضـــــــاقــــــت بـــــــــــــلاد الله وهــــــــــــي
فـــســـيـــحـــة بــــــهـــــم ولــــــيـــــس لـــــهـــــم بــــــــــأرض
مــــقـــعـــد
مــــتــــبـــاعـــدون لـــــــهـــــــم بـــــــكـــــــلّ
تـــــنـــــوفــــة مــــســــتــــشـــهـــد وبـــــــــكــــــــلّ أرض
مــــــشــــــهـــــد
أبـــــنــــي الـــمــشــاعــر والـــحــطــيــم ومَـــــــــن
هـــــــــم حـــــجـــــجٌ بـــــهـــــم تــــشـــقـــى الأنــــــــــام
وتـــســـعـــد
أقـــــســــمــــت لا يـــــنــــفــــك حـــــــزنــــــي
دائــــــمــــــاً بـــــــكـــــــم ونـــــــــــــار حــــشـــاشـــتـــي لا
تـــــخــــمــــد
بـــــكـــــم يـــمـــيــنــاً لا جــــــــــرى فــــــــــي
نـــــاظـــــري حــــــزنـــــاً عـــلـــيــكــم غـــــيـــــر دمـــــعـــــي
مــــــــــرود
يـــــفـــــنــــى الـــــــزمــــــان وتــــنـــقـــضـــي أيـــــــامــــــه وعــــلـــيّـــكـــم بـــــــكــــــم الـــــحــــزيــــن
الــــمـــكـــمـــد
فـــلـــجـــســمــه حــــــلــــــل الــــســــقــــام
مــــــلابــــــس ولـــــطـــــرفــــه حــــــــــــــر الـــــمـــــدامــــع
أثـــــــمــــــد
ولــــــــو أنّــــنــــي اســـتـــمــددت مـــــــن عـــيــنــي
دمـــــــاً ويــــــقـــــلّ مـــــــــــن عــــيـــنـــي دمــــــــــاً
يـــســـتــمــدد
لــــــــم أقــــــــض حــــــــق كــــــــم عــــلـــي وكــــيـــف
أن تـــــقــــضــــي حـــــــقــــــوق الـــمـــالــكــيــن
الاعــــــبــــــد
يـــــاصــــفــــوة الـــــجــــبّــــار يـــــــــــــا
مــــســـتـــودعـــي الأســــــــرار يــــــــا مــــــــن ظـــلًـــهــم لــــــــي
مـــقــصــد
عـــاهـــدتــكــم فــــــــــي الــــــــــذر مــــعـــرفـــة
بـــــكــــم ووفــــــــيـــــــت أيـــــمـــــانـــــاً بــــــــمـــــــا
أتـــــعـــــهّــــد
ووعـــدتـــمـــونـــي فــــــــــــي الــــمــــعــــاد
شــــفــــاعــــة وعـــــلـــــى الـــــصـــــراط غـــــــــداً يـــــصــــح الـــمـــوعـــد
فـــتـــفـــقــدونــي فــــــــــــي الــــحــــســــاب
فــــإنّــــنــــي ثـــــــقـــــــة بـــــــكـــــــم لــــوجــــوهـــكـــم
أتـــــقــــصّــــد
كـــــــــم مـــــدحــــة لـــــــــي فـــيـــكــم فــــــــي
طـــيـــهــا حــــــكـــــم تــــــفـــــوز بــــــــــه الـــــركـــــاب
وتــــنـــجـــد
وبـــــــنـــــــات أفـــــــكـــــــار تـــــــفـــــــوق
صـــــــفــــــات أبـــــكـــــار يـــــقـــــوم لـــــهـــــا الــــقـــريـــض
ويــــقـــعـــد
لـــــيــــس الـــنـــضـــار لــــهــــا نـــظـــيــراً بــــــــل هــــــــي الــــــــــــدرّ الـــمـــفـــصّــل لا الــــــخـــــلاص
الـــعـــســـجــد
هــــــــــــــذا ولــــــــــــــو أن الـــــعــــبــــاد
بـــــأســــرهــــم تـــــحــــكــــي مـــــنــــاقــــب مـــــجــــدكــــم
وتـــــــعــــــدّد
لــــــــــــــم يـــــــدركـــــــوا إلا الــــيـــســـيـــر
وأنـــــــتــــــم أعــــــــــــلا عـــــــــــلاً مــــــمّـــــا حــــــكـــــوه
وأزيـــــــــــد
لـــــــكـــــــن فــــــــــــــي أم الـــــكـــــتــــاب
كـــــفــــايــــة عـــــــمّـــــــا تُــــنــــظّـــمـــه الــــــــــــــورى
وتُـــــنـــــضّــــد
صــــــلّـــــى الإلـــــــــــه عـــلـــيــكــم مــــــــــا
بـــــاكـــــرت ورق عـــــــــلــــــــى ورق الــــــغــــــصـــــون
تُــــــــغــــــــرّد