منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - عسى موعد إن صح منك قبول
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الثامن الهجري
  3. علاء الدين الشفهيني

عسى موعد إن صح منك قبول
علاء الدين الشفهيني
عسى موعدٌ ان صحّ منك قبول= تؤديه ان عزّ الرسول قبول فربّ صباً تهدي اليّ رسالة= لها منك إن عزّ الوصول وَصول تطاول عمر العتب يا عتب بيننا= وليس إلى ما نرتجيه سبيل أفي كل يوم للعتاب رسائل= مجدّدةٌ ما بيننا ورسول رسائل عتب لا يُردّ جوابها= ونفث صدور في السطور يطول يدلّ عليها من وسائل سائل= خضوعٌ ومن شكوى الفصال فصول عسى مسمع يصغي الى قول مسمع= فيعطف قاس أو يرقّ ملول وأعجب شيء أن أراك غريّةً= بهجري وللواشي عليّ قبول سجيّة نفسي بالوعود مع القلا= وكل سخيٍّ بالوعود بخيل عذرتك إن ميّلت أو ملت أنني= أخالك غصنا والغصون تميل وما لظباء السرب خلقك إنّما= لخلقك منها في العدول عدول وقد كنت أبكي والديار أنيسة= وما ظعنت للظاعنين قفول فكيف وقد شطّ المزار وروّعت= فريق التداني فرقة ورحيل إذا غبتم عن ربع حلّة بابل= فلا سحبت للحسب فيه ذيول ولا ابتسمت للثغر فيه مباسمٌ= ولا ابتهجت للطل فيه طلول ولا هبّ معتلّ النسيم ولا سرت= بليلٍ على تلك الربوع بليل ولا صدرت عنها السوام ولا غدا= بها راتعاً بين الفصول فصيل ولا برزت في حُلّة سندسيّة= لذات هدير في الغصون هديل وما النفع فيها وهي غير أواهلٍ= ومعهدها ممن عهدت مَحيل تنّكر منها عرفا فأهيلها= غريب وفيها الأجنبيّ أهيل رعى الله أياماً بظلّ جنابها= ونحن بشرقيّ الأثيل نزول ليالي لا عود الربيع يجفّه= ذبول ولا عود الربوع هزيل بها كنت أصبو والصبا لي مسعدٌ= وصعب الهوى سهلٌ لديّ ذلول وإذ نحن لا طَرف الوعود عن اللقا= بطيّ ولا طرف السعود كليل نبيتُ ولا غير العفاف شعارنا= وللأمن من واش عليّ شمول كروحين في جسم أقاما على الوفا= عفافاً وأبناء العفاف قليل إلى أن تداعى بالفراق فريقكم= ولمّ بكم حادٍ وأمّ دليل تقاضى الهوى منيّ فما لضلالة= مَقيلٌ ولا ممّا جناه مقيل فحسبي إذا شطّت بكم غربة النوى= علاج نحولٍ لا يكاد يحول أروم بمعتلّ الصبا برء علّتي= وأعجب ما يشفي العليل عليل لعلّ الصبا إن شطت الدار أودنا= مثالكم أو عزّ منك مَثيل أحيّ الحيا إن شطّ من صوب أرضكم= بناديه من لمع البروق زميل تمرّ بنا بالليل وهناً بريّها= يُبلّ غليل أو يَبلّ عليل سرى وبريق الثغر وهناً كأنّها= لديّ بريق الثغر منك بديل وأنشأ شمال الغور لي منك نشوةً= عساه لمعتلّ الشمال شَمول أمّتهم قلبي من البين سلوةً= ومتهمة في الركب ليس تؤل أغرك إني ساتر عنك لوعةً= لها ألم بين الضلوع دخيل فلا تحسبي إنّي تناسيت عهدكم= ولكنّ صيري يا أميم جميل ثقي بخليلٍ لا يغادر خله= بغدر ولا يثنيه عنك عذول جميل خلالٍ لا يراع خليله= إذا ربع في جنب الخليل خليل خليق بأفعال الجميل خلاقه= وكلّ خليق بالجميل جميل يزين مقال الصدق منه فعاله= وما كل قوّالٍ لديك فعول غضيض إذا البيض الحسان تأوّدت= لهنّ قدود في الغلائل ميل ففي الطرف دون القاصرات تقاصر= وفي الكفّ من طول المكارم طول أما وعفاف لا يدنّشه الخنا= وسرّ عتاب لم يزله مزيل لأنت لقلبي حيث كنت مسرّة= وأكرم مسؤول لديّ وسؤل يقصر آمالي صدودك والقلى= وينشرها منك الرجا فتطول وتعلق آمالي غروراً بقربكم= كما غرّ يوماً بالطفوف قتيل قتيلٌ بكتك حزناً عليه سماؤها= وصبّ لها دمع عليه همول وزلزلت الأرض البسيط لفقده= وريع له حزن بها وسهول أأنسى حسيناً للسهام رميّةً= وخيل العدى بغياً عليه تجول ؟ أأنساه إذ ضاقت به الأرض مذهباً ؟= يشير إلى أنصاره ويقول أعيذكم بالله أن تردوا الردى= ويطمع في نفس العزيز ذليل ألا فأذهبوا فالليل قد مدّ سجفه= وقد وضحت للسالكين سبيل فثاب إليه قائلاً كل أقيلٍ= نمته إلى أزكى الفروع أصول يقولون والسمر اللدان شوارع= وللبيض من وقع الصفاح صليل أنُسلم مولانا وحيداً إلى العدى= وتسلم فتيان لنا وكهول ؟ ونعدل خوف الموت عن منهج الهدى= وأين عن العدل الكريم عدول ؟ نودّ بأن نبلى وننشر للبلى= مراراً ولسنا عن علاك نحول وثاروا لأخذ الثأر قدماً كأنهم= أسود لها بين العرين شبول مغوير عرس عرسها يوم غارة= لها الخطّ في يوم الكريهة غيل حماة إذا ما خيف للثغر جانب= كماة على قبّ الفحول فحول ليوث لها في الدار عين وقايع= غيوث لها للسائلين سيول أدلّتها في الليل أضواء نورها= وفي النقع أضواء السيوف دليل يؤمّ بها قصد المغالب أغلب= فروسٌ لأشلاء الكماة أكول ؟ له الخط كوب والجماجم أكؤس= لديه وآذيّ الدماء شمول يرى الموت لا يخشاه والنبل واقع= ولا يختشي وقع النبال نبيل صؤول إذا كرّ الكميّ مناجز= بليغ إذا فاه البليغ قؤول له من عليّ في الخطوب شجاعة= ومن أحمد عند الخطابة قيل إذا شمخت في ذروة المجد هاشم= فعمّاه منها جعفر وعقيل كفاه علوّاً في البرية أنّه= لأحمد والطهر البتول سليل فما كل جدّ في الرجال محمد= ولا كل أمّ في النساء بتول حسينٌ أخو المجد المنيف ومَن له= فخارُ إذا عد الفخار أثيل أرى الموت عذباً في لهاك وصابه= لغيرك مكروه المذاق وبيل فما مرّ ذو باس إلى مرّ باسه= على مهل إلا وأنت عجول كأن الأعادي حين صلت مبارزاً= كثيب ذرته الريح وهو مهيل وما نهل الخطيّ منك ولا الظبا= ولا علّ إلا وهو منك عليل بنفسي وأهلي عافر الخط حوله= لدى الطف من آل الرسول قبيل كأنّ حسيناً فيهم بدر هالة= كواكبها حول السماك حلول قضى ظامياً والماء طامٍ تصدّه= شرار الورى عن ورده ونغول وحزّ وريد السبط دون وروده= وغالته من أيدي الحوادث غول وآب جواد السبط يهتف ناعياً= وقد ملأ البيداء منه صهيل فلما سمعن الطاهرات نعيّه= لراكبه والسرج منه يميل برزن سليبات الحليّ نوادياً= لهنّ على الندب الكريم عويل بنفسي أخت السبط تعلن ندبها= على ندبها محزونةً وتقول أخي يا هلالاً غاب بعد طلوعه= وحاق به عند الكمال أفول أخي كنت شمساً يكسف الشمس نورها= ويخسأ عنها الطرف وهو كليل وغصناً يروق الناظرين نضارةً= تغشّاه بعد الإخضرار ذبول وربعاً يمير الوافدين ربيعه= تعاهده غبّ العهاد محول وغصناً رماه الدهر في دار غربة= وفي غربه للمرهفات فلول وضرغام غيلِ غيل من دون عرسه= ومخلبه ماضي الغرار صقيل فلم أردون الخدر قبلك خادراً= له بين أشراك الضباع حصول أصبت فلا ثوب المآثر صيّب= ولا فيظلال المكرمات مقيل ولا الجود موجود ولا ذو حميّة= سواك فيحمي في حماه نزيل ولا صافحت منك الصفاح محاسناً= ولا كاد حسن الحال منك يحول ولا تربت منك الترائب في البلا= ولا غالها في القبر منك مغيل لتنظرنا من بعد عزٍ ومنعة= تلوح علينا ذلّة وخمول تعالج سلب الحلي عنّا علوجها= وتحكم فينا أعبدٌ ونغول وتبتزّ أهل اللبس عنّا لباسنا= وتنزع أقراط لنا وحجول ترى أوجهاً قد غاب عنها وجيهها= وأعوزها بعد الكفاة كفيل سوافر بين السفر في مهمه الفلا= لنا كل يوم رحةٌ ونزول تزيد خفوفاً يا بن امّ قلوبنا= إذا خفقت للظالمين طبول فيا لك عيناً لا تجفّ دموعها= وناراً لها بين الضلوع دخيل أيقتل ظمآنا حسين وجدّه= إلى الناس من رب العباد رسول ويمنع شرب الماء والسرب آمن= على الشرب منها صادر ونهول وآل رسول الله في دار غربة= واّل زياد في القصور نزول وآل عليّ في القيود شواحب= إذا أنّ مأسور بكته ثكول وآل أبي سفيان في عزّ دولة= تسير بهم تحت البنود خيول مصاب أصيب الدين منه بفادح= تكاد له شمّ الجبال تزول عليك ابن خير المرسلين تأسفى= وحزني وإن طال الزمان طويل جللت فجلّ الرزؤ فيك على الورى= كذا كلّ رزء للجليل جليل فليس بمجد فيك وجدي ولا البكا= مفيد ولا الصبر الجميل جميل إذا خفّ حزن الثاكلات لسلوةٍ= فحزني على مرّ الدهور ثقيل وان سأم الباكون فيك بكاءهم= ملالاً فإنّى للبكاء مّطيل فما خفّ من حزني عليك تأسفى= ولا جفّ من دمعي عليك مسيل وينكر دمعي فيك من بات قلبه= خلياً وما دمع الخليّ هطول وما هي إلا فيك نفس نفيسة= يحللها حرّ الأسى فتسيل تباين فيك القائلون فمعجب= كثيرٌ وذو حزن عليك قليل فأجرُ بني الدنيا عليك لشأنهم= دنيّ وأجر المخلصين جزيل فإن فاتني إدراك يومك سيدي= وأخرني عن نصر جيلك جيل فلي فيك أبكار لوفق جناسها= أصول بها للشامتين نصول لها رقّة المحزون فيك وخطبها= جسيم على أهل النفاق مهول يهيم بها سر الوليّ مسرّة= وينصب منها ناصبٌ وجهول لها في قلوب الملحدين عواسل= ووقع نصول ما لهنّ نصول بها من «عليّ» في علاك مناقبٌ= يقوم عليها في الكتاب دليل يتمّ عن الأعراف طيّب عرفها= فتعلقها للعاقلين عقول إذا نطقت آي الكتاب بفضلكم= فماذا عسى فيما أقول أقول ؟ لساني على التقصير في شرح وصفكم= قصير وشرح الإعتذار طويل عليكم سلام الله ما اتّضح الضحى= وما عاقبت شمس الأصيل أفول
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
129
عدد المشاهدات
3666
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
25/09/2009
وقـــت الإضــافــة
1:32 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام