أرى الـصـبـر يـفـنـى والـهـموم
تـبـيد وجـسـمـي يـبـلـى والـسـقـام
جــديـد
وذكــرنـي بـالـنـوح والــحـزن
والـبـكا غــريـب بـأكـنـاف الـطـفـوف
فــريـد
عطاشى على شاطي الفرات فما لهم ســبـيـل إلـــى قـــرب الـمـيـاه
ورود
لــقـد صـبـروا لا ضـيّـع الله
صـبـرهم إلـــى أن فُــنـوا مــن حـولـه
وأبـيـدوا