عــيـون الـمـنايا لـلامـاني
حـواجـب ودون الـمـنى سـهـم الـمنية
صـائب
وكــل امـرء يـبكي سـيبكى
وهـكذا صـبـابة مــاء نـحـن والـدهر
شـارب
فـكـم مــن لـبيب غـرّ مـنه
بـموعد فـصـدّقه فــي قـولـه وهــو
كــاذب
هــو الـدهر طـوراً لـلنفائس
واهـبٌ الــيـك وطـــوراً لـلـنـفيسة
نـاهـب
فـلا تـأمنن الـدهر فـي حـال
سلمه فــكـم عـلـقت بـالآمـنين
الـمـخالب
فـكـم راعـنـي مـن صـرفه
بـروائع تـهـدّ لـهـا مـنـي الـقوى
والـمناكب
ولـكـنـني مـهـمـا ذكـــرت
بـكـربـلا مـصاباً إذا مـا قصّ تنسى
المصائب
نـسيت الـذي قـد نالني من خطوبه ولم تصف لي مهما حييت المشارب
وقدغارفي أرض الطفوف من
الندا بـحـور وغـارت فـي ثـراها
كـواكب
وأضـحى حـسين مـفرداً بعد
جمعه يــذود عــن الأهــل الـعدا
ويـحارب