عــزّ صـبـري وعــزّ يــوم
الـتلاق آه واحــســرتـا مـــمــا
أُلاقـــــي
ارقـتـنـي مــذ فـارقـتني
أحـبـابي بـرغـمـي غـــداة يـــوم
الــفـراق
وفـــؤادي أضـحـى غـريـم
غــرام واصـطـباري نــأى ووجــدي
بــاق
نــار حـزنـي تـشبّ بـين
ضـلوعي ودمــوعـي تـفـيض مــن
آمـاقـي
وازيـــد الــحـزن الـشـديـد
لــرزء السبط سبط الراقي لظهر البراق
قـتـلوه ظـلـما ولــم يـرقـبوا
فـيه لــعــمــري وصـــيـــة
الـــخــلاق
لـسـت أنـسـاه يــوم ظـلّ
يـنادي الـقوم يـا عـصبة الـخنا
والشقاق
هـل علمتم بأن جدي رسول
الله خــــيـــر الأنــــــام
بـــالاطـــلاق
وعـلـي أبــي الــذي كـسـر
الأص نـام قـسراً وفـي الـقيامة
ساقي
والـبـتول الـزهـراء فـاطـم
امـي ثـم عـمي الـطيار فـي الخلد
راق
هــــل مــغـيـث يـغـيـثـنا
وعـلـيـنا الاجــر يــوم الـمحيا ويـوم
الـتلاق
فـأجـابوه قـد عـلمنا الـذي
قـلتَ ومــا انــت بـعـد ذا الـيـوم
بــاق
فـغدا لـلقتال لا يـختشي
الـموت لـعـمري والـمـوت مــرّ
الـمـذاق
يـورد الـسمر والـضبا في
الاعادي فــيــرويــهــمـا دم
الأعــــنــــاق
فــاحـاطـوا بــــه فـــأردوه
لــمـا عــــزّ انــصـاره وقــتـل
الـبـاقـي
ثــم عـلّـوا كـريـمه فــوق
رمــح وهــو يـبدو كـالبدر فـي
الاشـراق
وغـــدت زيــنـب تـنـادي
بـشـجو يــا اخــي يـا قـتيل اهـل
الـنفاق
وعـلي الـسجاد يـرفل فـي
الـقيد عـلـيـلاً مـضـنـى شــديـد
الـوثـاق
يــا بــن بـنـت الـرسول يـا
غـاية الـمـأمول يــا عـدتـي غـداً
لـلتلاق
ابـــن عـبـد الـحـميد عـبـدك
مــا زال مـحـبـاً لــكـم بـغـيـر
نــفـاق
ان تـفت نـصرتي لـكم
واقتحامي دونـك الـموت عـند ضـيق
الخناق
لــم تـفت لـوعتي وطـول
حـنيني واكـتـئابي وحـرقـتي
واشـتـياقي
ومـقـامـي عــلـى الـكـئـابة
والأح زان بـــــاكٍ بــمــدمـع
مــهــراق